المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواضع التي يجوز للرجل أن يأذن لامرأته بالخروج إليها



لؤي الخليلي الحنفي
20-11-2004, 19:06
المواضع التي يجوز للرجل أن يأذن لامرأته بالخروج إليها ‏

قال الإمام النحلاوي في الدرر المباحة في الحظر والإباحة ص 160 مطبعة الآداب ‏‎–‎‏ ‏دمشق 1966 ط2 : ‏

وفي الخلاصة : يجوز للزوج أن يأذن لها بالخروج إلى سبعة مواضع : ‏
زيارة الأبوين ، وعيادتهما ، وتعزيتهما ، أو أحدهما ، وزيارة المحارم ، فإن كانت قابلة ‏‏، أو غاسلة ، أو كان لها على آخر حق ، أو لآخر عليها حق ، تخرج بالإذن ، وبغير ‏الإذن ، وعلى هذا الحج .‏
وفيما عدا ذلك ‏‎–‎‏ من زيارة الأجانب وعيادتهم والوليمة ‏‎–‎‏ لا يأذن لها ، ولو خرجت ‏كانا عاصيين .‏
فإن أرادت أن تخرج إلى مجلس العلم بغير رضا الزوج ليس لها ذلك .‏
‏ فإن وقعت نازلة : إن سألها الزوج من العالم بها وأخبرها بذلك لا يسعها الخروج ، ‏وإن امتنع من السؤال يسعها الخروج من غير رضاء الزوج .‏
وقال ابن الهمام رحمه الله : وحيث أبحنا لها الخروج فإنما يباح بشرط عدم الزينة ، ‏وتغيير الهيئة ، إلى ما لا يكون داعية لنظر الرجال والإستمالة ، قال تعالى : ( ولا ‏تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) ‏
قلت هذا الشرط لمن خرجت في طلب العلم ، فما بال رجال لا يغيرون على نسائهم ، ‏يخرجن لغير حاجة كاسيات عاريات ، ورجلها على جنبها في غالب الأحيان لا يبس ‏ببنت شفة ، والله المستعان . ‏

أسامة نمر عبد القادر
21-11-2004, 00:00
نفع الله بك أيها الحنفي ،،،
ورزقك الله بر أبي حنيفة ، ومنـزلة أبي يوسف ، ومناظرة محمد بن الحسن ، ونقلة الطحاوي .
أما بر أبي حنيفة ، فقد كان يبر محمد بن الحسن النفس الزكية .
أما منـزلة أبي يوسف ، فقد كان قاضي القضاة .
أما مناظرة محمد بن الحسن ، فقد كان فحلا في المناظرة .
أما نقلة الطحاوي ، فقد انتقل من الشافعية إلى الحنفية ، فأسأل الله أن ينقلك من الحنفية إلى الشافعية ، ونصير واحدة بواحدة :p !

لؤي الخليلي الحنفي
21-11-2004, 19:09
جزاك الله خيرا أخي أسامة
وأود القول أن ابن عابدين صاحب الحاشية كان شافعيا ثم تحنف وأبدع وغيره كثير من الشلفعية الذين انتقلوا الى فقه الحنفية ، ولعل الله ييسر فأجمع لك ما تقر به عينك .
وكذلك أخبرني الشيخ سعيد حفظه الله أنه يفكر جديا بالانتقال الى مذهب الأحناف ، وهو كما أعلم يقتني ويشتري هذه الأيام كتب الأحناف ولعل آخرها المحيط البرهاني لابن مازه
ولعل الله ييسر انتقالكم الى مذهبنا ، بس لا تنسى اني بصير شيخك ، فكر بالأمر
ولا تنسى أن الامام محمد بن الحسن كان شيخ الامام الشلفعي رحمه الله
هذا من باب المداعبة أخي الكبير أسامة

لؤي الخليلي الحنفي
21-11-2004, 19:12
وقع خطأ الامام الشلفعي والصحيح الامام المبجل الشافغي رحمه الله فأرجو المعذرة

جمال حسني الشرباتي
21-11-2004, 19:55
إذن ما دمنا فيها



ما رأيكم بتضعيف إبن حزم للحديث الذي فيه أن إمرأة سافر عنها زوجها ومنعها الخروج فمرض والدها وهو بالطابق السفلي او في دار مجاورة فأستأذنت الرسول في عيادته فقال لها إتقي الله ولا تخالفي زوجك


؟؟؟؟



====================

ولنمازح لؤي قليلا


هل أنت على إستعداد لتزويد من رغب بالتحول إلى المذهب الحنفي بكتب المذهب على حسابك؟؟؟؟:p

أسامة نمر عبد القادر
21-11-2004, 23:28
أنا يا جماعة حنفي المذهب في المعاملات ،،، لا سيما أني محامي شرعي ، ونحن مرغمين على تطبيق المذهب الحنفي في المعاملات ، شئنا أم أبينا !!
فلذلك أكتفي من شيخي لؤي بنصف كتب المذهب الحنفي ، فأين الاستلام ؟

لؤي الخليلي الحنفي
22-11-2004, 19:32
أخي خفيف الظل والروح معا الدكتور أسامة :‏

والله إنه ليطيب لي أن أقرأ ردودكم ، وما تحمله في طياتها من لين جانب للمسلمين ، ‏وخفض جناح لهم ، سائلا المولى أن يتم عليكم من نعمه ، ويتولاكم برعايته . آمين .‏
أما شراء الكتب لمن أراد أن ينتقل الى المذهب ، فأقلها أقول فليأتي الى مكتبتي وليختر ‏ما شاء من الكتب منها دون حساب .‏
وإن كنت قد علقت عليها قول القائل : ‏
كتابي لا يباع ولا يعار *** لأن إعارة المحبوب عار
ولكن لي قدوة بأبي حنيفة رحمه الله ، إذ أنه كان يقوم على خدمة طلابه ورعايتهم ‏والانفاق عليهم من ماله الخاص .‏
ومن العجيب أن هذا الأمر معمول به للآن في المحاضر الموريتانية ، إذ الشيخ يتكفل ‏بالنفقة على طلابه .‏

أما تضعيف ابن حزم للحديث فأنا كما تعلم لا تعليق لدي أمام حضرتكم ، بل قل ‏هذا ما أردت أن أسأل شخصكم الكريم عنه ، فقد تضاربت لدي الروايات ، ففي ‏المعتمد من الكتب قرأتها أكثر من مرة ولا أذكر مواضعها أنه يجوز خروج المرأة الى ‏محارمها من غير إذن زوجها في الشهر مرة وقيل غير ذلك ، ونقلت لك نصا من الدرر ‏المباحة عليه ، ‏
ولكن الذي استشكل عندي ، ما نقله صاحب شرح شرعة الاسلام ( شرعة الاسلام ‏لامام زادة والشرح ليعقوب سيد علي ، المعروف بمفاتيح الجنان شرح شرعة الاسلام ) ‏
قوله : ويجب أن تلزم بيتها من حين زفت إلى بيته إلي أن تزف إلى قبرها. . . . ولا ‏تزور والديها ولا قريبا لها من أقربائها الا بإذنه ، وإن كان منهم من حضرته الوفاة ولا ‏تخرج في جنازته ولا تشهد معزاه .‏
وساق بعد كلامه حديث أنس رضي الله عنه أن رجلا كان غازيا فأوصى إلى امرأته أن ‏لا تنزل من فوق البيت وكان والدها من أسفل البيت فاشتكى أبوها فأرسلت الى ‏رسول الله رسولا يخبره ويستأمره ، فأرسل صلى الله عليه وسلم اليها اتق الله وأطيعي ‏زوجك . . . .الى آخر الحديث الذي يخبر بأن الله غفر لأبيها بسبب طاعتها زوجها ‏‏.وقال ذكره في الاحياء .‏
فلا بأس أخي أسامة أن تبين لنا درجة الحديث من حيث الصحة والضعف .‏
والشرعة كما تعلم أن ابن عابدين كثيرا ما ينقل عنها في حاشيته ، وكذلك شرحه ، ‏لكن دون ذكر اسم للشرح الذي ينقل عنه ، فهناك شرح عليه للشيخ يحيى بن بخشي ‏الرومي ، وأيضا شرح ابن عمر المعروف بقورد أفندي سماه مرشد الأنام الى دار ‏السلام في شرعة الاسلام ، وهو أعظم شروحه ، ولعدم توفر الشروح الا الأول فلا ‏أستطيع المقارنة بين شروحهم وقولهم في المسألة ، ولكني لم أجد لأحد تعليقا فيما إذا ‏كانت الشرعة من الكتب المعتبرة في المذهب مع العلم أني حريص جدا بعدم النقل الا ‏من الكتب المعتمدة .‏
لذلك آخذ برواية الكتب المعتمدة التي تجيز خروج المرأة الى محارمها ووالديها ، الا أن ‏أجد نصا بأن الشرعة من الكتب المعتمدة في المذهب ، وبعدها نرجح بين الروايات ‏حسب أصول الترجيح عندنا في المذهب ‏

‏ ‏