المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يشهد عذاب الزانية والزانى طائفة من المؤمنين؟؟؟



اسامة محمد خيري
11-11-2010, 18:32
{ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ }

ما النفع الذى يعود على الزانية والزاني من ان يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين؟؟؟ فلا اعتقد ان الغرض من حضور الطائفة هو فضحهما

بل الغرض هو ان ينتفع الزانى والزانية بحضور الطائفةبالدعاء لهما او تنتفع الطائفة بالحضوربالاعتبار

هاني علي الرضا
11-11-2010, 22:02
المقام مقام عقوبة .

وظاهر السياق أن الحضور جزء من العقوبة ، وإلا فقد كان يمكن أن تجعل العقوبة فردية لا يعلم بوقوعها أحد ، فلما أمر بالإشهار علم أنه جزء من العقوبة مع ما يتفرع عليه من اتعاظ الغير بها .

ولو كان الزاني والزانية يأمنان أن يحاكما ويعاقبا دون أن يعلم به أحد لما كان في العقوبة عشر ما فيها حال معرفة المجتمع بالأمر ، فظاهر الأمر أن الحضور مضاعفة في العقاب ليقع العذاب على النفس والجسد مثلما كان الاستمتاع بالزنا في النفس والجسد ، وهو نمط يظهر لمن يتأمل ويتتبع أحكام الله : أن العقوبة أو الجزاء يكون وفاقا للجرم أو العمل ، ومثاله ما أصاب فرعون من الغرق وقد تقدم منه المباهاة بجريان أنهار مصر من تحته وهكذا يظهر لمن تأمل وتفكر .

على أن أحكام الله لا تعلل ولا يقال ما نفعها .

وجدي الدجبي
07-12-2010, 13:55
السلام عليكم. شهود اامؤمنين للعقاب هو لنقل الخبر بين الناس وجزر علي عدم ارتكاب مثل هذه الجريمة الشنعاءلانها مفسدة حفظ العرض و عمل بالقاعدة المقاصدية الحدود جوازر وجوابر. والله اعلم

اسامة محمد خيري
29-07-2014, 13:22
كنت طرحت هذا السؤال منذ سنوات

ووجدت الشيخ الاكبر فى الفتوحات قال:

فالرأفة التئام الرحمة بالعباد ولذلك نهي عنها في إقامة الحدود لا كل الحدود وإنما ذلك في حد الزاني والزانية إذا كانا بكرين إلا عند من يرى الجمع بين الحدين على الثيب وأكثر العلماء على خلاف هذا القول وليس المقصود إلا قوله ولا تأخذكم يعني ولاة الأمر بهما رأفة في دين الله ودين الله جزاؤه ثم قال إن كنتم تؤمنون بالله فحص لأنه ثم من يؤمن بالباطل واليوم الآخر يقول إقامة الله حدوده في اليوم الآخر كأنه يقول لولاة الأمر طهروا عبادي في الدنيا قبل أن يفضحوا على رؤس الأشهاد ولذلك قال في هؤلاء وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ينبه أن أخذهم في الآخرة على رؤس الأشهاد فتعظم الفضيحة فإقامة الحدود في الدنيا أستر فأمر الوالي بإقامة الحد نكالا من الزاني كما هو نكال في حق السارق وبين ذلك فطهارته كما قال وطهر بيتي للطائفين والعاكفين كذلك إقامة الحد إذا لم يكن نكالا فإنه طهارة وإن كان نكالا فلا بد فيه من معقول الطهارة لأنه يسقط عنه في الآخرة بقدر ما أخذ به في الدنيا فسقط عن الزاني النكال وما سقط عن السارق فإن السارق قطعت يده وبقي مقيدا بما سرق لأنه مال الغير فقطع يده زجر وردع لما يستقبل وبقي حق الغير عليه فلذلك جعله نكالا والنكل القيد فما زال من القيد مع قطع يده وما تعرض في حد الزاني إلى شئ من ذلك وقد ورد في الخبر أن ما سكت عن الحكم فيه بمنطوق فهو عافية أي دارس لا أثر له ولا مؤاخذة فيه فإن الله قد بين للناس ما نزل إليهم من الأحكام في كتابه وعلى لسان رسوله ص

اسامة محمد خيري
04-09-2014, 09:50
قال الالوسي فى تفسيره

ومن باب الإشارة: ما قيل إن في قوله تعالى:
{ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ }
[النور: 2] إشارة إلى أنه ينبغي للشيخ إذا أراد تأديب المريد وكسر نفسه الأمارة أن يؤدبه بمحضر طائفة من المريدين الذين لا يحتاجون إلى تأديب. ومن هنا قال أبو بكر بن طاهر: لا يشهد مواضع التأديب إلا من لا يستحق التأديب وهم طائفة من المؤمنين لا المؤمنون أجمع

عمر شمس الدين الجعبري
06-03-2019, 16:00
جميل .. بوركتم