المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤالان



خالد سعيد طيفور
13-11-2004, 19:37
السؤال الأول : ما حكم لمس ومداعبة الأعضاء الجنسية من كلا الزوجين في الجماع وما هي مكروهاته---الجماع-- ؟

السؤال الثاني : إذا رغب الزوج في جماع زوجته وأبت الزوجة ذلك سواءبسبب أو بدون سبب ؟

أفيدونا وجزاكم الله خيرا

لؤي الخليلي الحنفي
15-11-2004, 10:17
الأخ المكرم : ‏
بداية يظهر من سؤالك أنك أعزب أو حديث عهد بالزواج والنساء ، ولا بأس ‏في كليهما ، فكل ميسر لما خلق له .‏

أما سؤالك هل يجوز لمس الأعضاء لكلا الزوجين ؟‏
فقد ذكر ابن عابدين في حاشيته رحمه الله نقلا عن الذخيرة : ‏
وعن أبي يوسف : سألت أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ‏ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأسا ؟ ‏
قال : لا وأرجو أن يعظم الأجر .‏
أقول : وعلى هذا لا بأس أن يستمني الرجل بيد زوجته ، والعكس صحيح .‏
وأقول كذلك أن هذا الأمر يتفاوت من شخص لآخر ، وبما أن الاستمتاع هدف ‏من أهداف الزواج ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) فلا أرى حرجا ‏أن يستمتع الإنسان بزوجه كيفما شاء وعلى الطريقة التي يرونها مناسبة ، وبما ‏يحقق لكليهما اللذة والإحصان ، ولا بأس أيضا أن يتفننا في ذلك ، على خلاف ‏ما يعتقد البعض أن ذلك مناف للأدب ومسحة التقوى ، وكما قيل : ( ما ضيع ‏الدين إلا أنصاف الفقهاء ) ، شرط ألا يقرب الدبر لورود الأثر في ذلك .‏
ولا يخفى على كل ذي لب ما يترتب على الجهل بهذا الأمر من مشاكل ‏وانحرافات خلقية إذا كان المرء لا يستطيع أن يوصل زوجه إلى التلذذ المطلوب ، ‏بل إن كثيرا من مشكلات الزواج وخاصة في بداياته ناشئة عن جهل أحد ‏الزوجين بالثقافة الجنسية التي لا تتنافى مع قواعد الإسلام وآدابه ، بل إن تعلمها ‏حسب ما أرى واجب شرعا ، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .‏
‏ هذا ما ظهر لي في هذا المقام ، فإن أحسنت فمن الله ، وإن أخطأت فلا حرج ‏في تقويمي . ‏
أما بالنسبة لامتناع الزوجة عن فراش زوجها إذا سلمها المهر فيحرم عليها ذلك ‏حتى وإن كان مزاجها في تلك الليلة لا يسمح لها بذلك .‏
‏ أما إذا كان امتناعها لعلة ألمت بها كمرض ونحوه ، فعلى الزوج أن يراعي ‏ظروفها فإن خيركم خيركم لأهله ، وأما إذا كان امتناعها تأديبا له وطمعا في ‏اعتدال سلوكه ، وقيامه بواجباته الشرعية نحوها كالنفقة وحسن المعاشرة إذا ‏كان مقصرا في ذلك ، فلم أجد - على قلة علمي - نصا في كتب أصحابنا، ‏ومن رأى ذلك فليرشدنا إليه مشكورا .‏
والذي أراه أن هذا لا يتنافى مع القواعد الشرعية ، فقد قاطع الرسول صلى الله ‏عليه من تخلف عنه في غزوة تبوك ( هلال بن أمية ، ومرارة بن الربيع ، ومالك ‏بن عوف ) خمسين يوما ، وأمر أصحابه بذلك ، وهو القائل ( لا يقطع مسلم ‏أخاه فوق ثلاث . . . ) ، فقد كانت المقاطعة لعلة شرعية .‏والله أعلم .
أما سؤالك حول مكروهات الجماع ، فعليك بإحياء علوم الدين فقد فصل الإمام ‏الغزالي في ذلك وأجاد حيث ذكر صوره ودواعيه ومكروهاته . ‏

جمال حسني الشرباتي
15-11-2004, 10:57
لؤي


أعتقد أن جوابك يحتاج إلى المزيد من التحقيق ودقة النظر!!

لؤي الخليلي الحنفي
15-11-2004, 11:08
اذا كان لديكم اعتراض حول ما كتبت فلا بأس بالتصريح في ذلك وذكر المواضع التي ترى أني أخطأت فيها .
وأقول أن هذا الذي كتبت رأيي الذي أتبناه وأنت غير ملزم به

جمال حسني الشرباتي
15-11-2004, 11:32
لاحظ كيف أني إستطعت أن أجعلك تخرج عن هدوءك!!


المقصود في كلامي هو أن هذا الموضوع بحثه غير واحد



فيا ليتك فصلت وخصوصا أن هناك بحث جديد يمنع بعض أنواع الممارسات


أو لنقل أن بعض الممارسات لم تكن موجودة ايام إبن عابدين---فما رايكم الآن بها


ثم ما رايك بنقل موقفكم مع وجه الإستدلال؟؟؟

لؤي الخليلي الحنفي
15-11-2004, 12:08
أعرف كثيرا ممن بحث هذا الموضوع ، وما ذكرته لك هو رأيي الذي أتبناه ، ولست أول من قال به .
وهناك من طرح موضوع التلذذ الفموي وقال بإباحته ، وأنا أوافقه ، قال تعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )
ومن يدعي الحرمة فعليه بالدليل

خالد سعيد طيفور
15-11-2004, 15:13
إلى أخي: لؤي جزاك الله خيرا كثيرا على هذا الجواب الشافي فقد أفدت منه خصوصا أنني كما قلت حديث عهد بالنساء

أما بالنسبة لك يا جمال فأسأل الله أن تنتفع بهذا القول وغيره ليزيد إيمانك والتزامك بالحكم الشرعي ولا تجعل شغلك الشاغل الجدال العقيم

فالأخ لؤي أجابني عن سؤالي إجابة جامعة ولا أقول مانعة

فإذا كان هناك ما تريد أن تضيفه فأفدني وجزاك الله خيرا

وأنا أنتظر المزيد من التوضيح منك أنت يا جمال فقط

والسلام عليكم

جمال حسني الشرباتي
15-11-2004, 15:22
خالد


شكرا على كلامك المهذب((تجعل شغلك الشاغل الجدال العقيم ))

هشام محمد بدر
15-11-2004, 18:22
موضوع التلذذ الفموي - كما سماه الاخ لؤي - من المسائل التي يسأل عنها المسلمون في الغرب كثيرًا .. و المسلمون الغربيون في الواقع أكثر صراحة و أقل حياءًا في السؤال .

و من أعجب المواقف التي قابلتني في حياتي أن إحدى المسلمات في الغرب - و كانت على مايبدو حديثة العهد بالإسلام - كانت تظن أنه من المسموح لها أن تمارس السحاق مع ضرتها طالما يجمعهما رباط الزواج :eek::eek:

حسين يعقوب محمد
15-11-2004, 20:42
الأخ لوي

هل يجوز إدخال النجاسة في الفم عمدا؟

لؤي الخليلي الحنفي
16-11-2004, 14:39
حسين : ‏
بداية أعلم أن بعض الأخوة قد يعارض طرح مثل هذه المواضيع في المنتدى ، ويحسب ‏أن من يخوض فيها على الملأ ، وبيان حكم الشرع فيها ، نوع من قلة الأدب ، ‏وإسفاف في الذوق .‏
ولكني أقول إذا نحن لم نتحدث فيها ، فمن أين يتعلم شبابنا أحكام الشرع في مثل هذه ‏الأمور ، أنتركهم للفضائيات ، ومصادر التعلم غير المشروعة .‏
وأطلب من الأخوة الأفاضل إبداء رأيهم في الموضوع ، فإن قلبي والله يفز فرحا عندما ‏أرى مشاركاتهم ، ونقاشهم واهتمامهم .‏‏ وتاليا :‏
أنا لم أتعرض في حديثي عن حكم إدخال النجاسة متعمدا في الفم ، فأنت عليم أن ‏عضو الإنسان إن لم يكن قد تلبست به النجاسة فهو طاهر ، وإلا لما صحت الصلاة ‏معه .‏

أما إذا كان قصدك ما يترتب على التلذذ الفموي -( ولست أنا من أطلق هذا ‏الإصطلاح كما ادعى أخي هشام أني سميته ) ‏‎–‎‏ فأنت عليم بالخلاف في حكم نجاسة ‏رطوبة الفرج بالنسبة للمرأة ، والمني بالنسبة للرجل ،ولا أعتقد أن أحدا من أصحاب ‏النفوس السليمة يستسيغ أكل المني ، وحتى وإن وجد فيكون حكمه على قول من ‏ذهب بالقول بطهارته حكم ما ذكرت لك سابقا في حكم أكل عظام الميتة إذا لم ‏يترتب على أكله ضرر ، والأولى الابتعاد عنه ، لأن النفوس السليمة تستقرفه .‏

وحتى أكون أكثر صراحة حول ما تستقرفه النفوس ، أقول أن هذا الأمر نسبي ، فقد ‏يتقبل الإنسان من أبنائه ما لا يتقبله من الآخرين ، ويكون كالشهد على قلبه ، ‏وكذلك ما يتقبله أحد الزوجين من الآخر ، قد لا يتقبله من أحد غيره ولعل هذا ‏يدخل في مفهوم قوله تعالى : ( وجعل بينكم مودة ورحمة )‏
هذا ما ظهر لي ، فإن أحسنت فمن الله ، وإن أسأت فمني ومن الشيطان ، وحسب ‏قلبي أني كنت أبغي الحقيقة .‏
لؤي الخليلي الحنفي
‏ ‏

أسامة نمر عبد القادر
18-11-2004, 21:30
أخي الطيب لؤي ،،،
أوافقكم في كثير مما طرحتموه ،،،
لكن قد يحتاج بعض قولكم إلى إعادة نظر ، أعني قولكم ((وأما إذا كان امتناعها تأديبا له وطمعا في ‏اعتدال سلوكه ، وقيامه بواجباته الشرعية نحوها كالنفقة وحسن المعاشرة إذا ‏كان مقصرا في ذلك ، فلم أجد - على قلة علمي - نصا في كتب أصحابنا، ‏ومن رأى ذلك فليرشدنا إليه مشكورا ، والذي أراه أن هذا لا يتنافى مع القواعد الشرعية)) .
والذي أراه أن هذا قول خطير جدا ، لا ينبغي التسرع بطرحه قبل إحكام النظر فيه .
ولا يصح القياس الذي ذكرتموه ، فإن في الأصل الذي ذكرتموه الرسول صلى الله عليه وسلم ولي أمر المسلمين ، والمسلمون رعيته ، فيجوز له معاقبة المخطئ منهم ، أما في فرعنا ، فإن الزوج ولي أمر زوجته ، وهي رعيته ، فلا يصح لها معاقبة زوجها ، لكن يحق لها أن ترفع شأنه إلى القضاء ، ولا تمتنع عن فراش الزوجية .
إ، الذي أقوله : أن المرأة ما دام لم يجز لها الخروج من بيت زوجها ، فلا يجوز لها مهما كانت الأسباب الامتناع عن فراش الزوجية ، إلا لعذر شرعي كالحيض والنفاس ، فتمتنع عن الدخول دون الاستمتاع ، وإلا إذا كان ذلك يضرها صحيا لمرض ألم بها ، فتخشى منه أن يطول فترة مرضها أو تزيد .
ومعاقبة الزوجة لزوجها بهجرانه في فراش الزوجية لا أرى له أصلا في الدين .
لا سيما وأن الحديث الشريف حرم على المرأة الامتناع عن فراش الزوجية ، ولا يخفاكم الحكمة من ذلك .
وإن مصلحة إعفاف الزوج مقدمة على كل مصلحة ، فليتنبه وليراجع ، وجزاكم الله خيرا على جهودكم وبارك الله فيكم أخي لؤي .

لؤي الخليلي الحنفي
19-11-2004, 16:56
المكرم أسامة : لا عدمته
جزاك الله خيرا على التوضيح ، وما ذكرته أنا ليس نص فتوى فقد بينت أني لم أجد نصا لعلمائنا ،

أما أن يكون الحل رفع أمرها للقضاء فأنت عليم بمماطلاته ، وكثرة شكوى الزوجات من تقصير الأزواج ، وكأن النساء عندهم مجرد متاع لا غير .

أما قولك عدم جواز خروج المرأة من بيتها . . . . فأنت عليم أن الأحناف يجيزون لها الخروج دون إذنه لزيارة محارمها إذا منعها من ذلك . فهلا نقيس ما سبق من ضرر عليه .

وبالنسبة لموضوع المصافحة ، سأذكر بعض النصوص للأحناف وما ذكروه من أدلة هناك ان شاء الله ، لتبين لنا مدى صحة الأحاديث التي اعنمدوا عليها ، فأنت لها يا سيدي
ودمتم ، ومتعكم الله بالصحة والعافية

أسامة نمر عبد القادر
19-11-2004, 20:27
والله يا سيدي اللطيف لؤي لم أكن عليما بأنه يجوز للمرأة خروجها إلى بيت زوجها بغير إذنه لزيارة محارمها ، فأشكرك على هذه الفائدة ، وبوركت .
وياليت يا أخي لؤي تكتب مثل هذه الفوائد المنتقاة من المذهب الحنفي والمتعلقة بالحياة الزوجية ، وحقوق كل من الزوجين على الآخر ، وأصر أن تكون هذه مأخوذة من كتب الفقه الحنفي ، لا من كتب المعاصرين ، فإن في مثل هذه الكتب والحواشي من الفوائد ما لو هاجر أحدنا مشيا إلى لاهاي لما كان خاسرا .
ولو جعلت ذلك على حلقات على رابط واحد ، وكل حلقة تكتب فائدة واحدة ولو سطرين أو ثلاثة بحسب ما يتوفر لك ، فسوف يستفيد المتزوجون من في العاجل ، وسوف يستفيد العزابية في الآجل .
لكن يبقى أن امتناع الزوجة من فراش الزوجية أمر ليس بالهين ، وليس هو بمستوى الخروج من البيت ، فإن إعفاف الزوج مقدم على كل مصلحة .
وبوركت أيها الأسد الهصور ، والشجاع الجسور .

حسين يعقوب محمد
22-11-2004, 20:24
الأخ لؤي
ذكرت شيئا عجيبا هو محل نظر في رأيي القاصر وهو
"أما قولك عدم جواز خروج المرأة من بيتها . . . . فأنت عليم أن الأحناف يجيزون لها الخروج دون إذنه لزيارة محارمها إذا منعها من ذلك"

هذا مخالف لما ذكره أصحابنا فقد صرحوا بعدم جواز خروجها من البيت بغير إذنه حتى لزيارة أبويها إذا قدروا على إتيانها. (أنظر حاشية ابن عابدين 3/146-دار الفكر ،فتح القدير 4/398)
والله أعلم

جمال حسني الشرباتي
23-11-2004, 02:52
أنا ما تجرأت على قول قولك يا اخ حسين


وأنا لم أقرأه في كتب الاحناف---إنما في كتاب آبن حزم المحلى الذي اتخذ موقف جواز الخروج لزيارة والديها دون إذن


مشنعا على الأحناف منعهم ذلك---

لؤي الخليلي الحنفي
23-11-2004, 17:33
أخي حسين :
ما رأيكم بداية في ما نقلته عن الدرر المباحة حول الأماكن التي يجوز للزوج أن يأذن لزوجته الخروج اليها .
فلعل فهمي القاصر قادني الى قول ما ذكرت ، وإذا تبين خطأي فأنا أول من يتراجع عن الخطأ ، فلا يجوز لأمثالي أن يخالف ما اعتمده علماء المذهب .
وياليت أخي حسين أن تنقل لنا نص الحاشية وفتح القدير
وقد ذكرت لأخي أسامة أن صاحب الشرعة يقول بعدم جواز خروجها ، وقد تضاربت لدي الروايات ، فلا بأس أخي حسين بجمع روايات المذهب حول الموضوع وإفادتنا بها ، وجزاك الله خيرا

حسين يعقوب محمد
26-11-2004, 03:40
لؤي
العبارات التي طلبتها:

الدر المختار ج3/ص145
و لها النفقة بعد المنع و لها السفر والخروج من بيت زوجها للحاجة و لها زيارة أهلها بلا إذنه ما لم تقبضه أي المعجل فلا تخرج إلا لحق لها أو عليها
أو لزيارة أبويها كل جمعة مرة أو المحارم كل سنة ولكونها قابلة أو غاسلة لا فيما عدا ذلك وإن أذن كانا عاصيين والمعتمد جواز الحمام بلا تزين
أشباه

حاشية ابن عابدين ج3/ص145
قوله فلا تخرج الخ جواب شرط مقدر أي فإن قبضته فلا تخرج الخ وأفاد به تقييد كلام المتن فإن مقتضاه أنها إن قبضته ليس لها الخروج للحاجة وزيارة أهلها بلا إذنه مع أنه لها الخروج وإن لم يأذن في المسائل التي ذكرها الشارح كما هو صريح عبارته في شرحه على الملتقى عن الأشباه وكذا فيما لو أرادت حج الفرض بمحرم أو كان أبوها زمنا مثلا يحتاج إلى خدمتها
ولو كان كافرا أو كانت لها نازلة ولم يسأل لها الزوج عنها من عالم فتخرج بلا إذنه في ذلك كله كما بسطه في نفقات الفتح خلافا لما في القهستاني وإن تبعه ح حيث قال بعد الأخذ ليس لها أن تخرج بلا إذنه أصلا فافهم
قوله أو لزيارة أبويها سيأتي في باب النفقات عن الاختيار تقييده بماإذا لم يقدرا على إتيانها وفي الفتح أنه الحق
قال وإن لم يكونا كذلك ينبغي أن يأذن لها في زيارتهما في الحين بعد الحين على قدر متعارف أما في كل جمعة فهو بعيد فإن في كثرة الخروج فتح باب الفتنة خصوصا إن كانت شابة والرجل من ذوي الهيئات
قوله أو لكونها قابلة غاسلة أي تغسل الموتى كما في الخانية وسيذكر الشارح في النفقات عن البحر أن له منعها لتقدم حقه على فرض الكفاية وكذا بحثه الحموي
وقال ط إنه لا يعارض المنقول
وقال الرحمتي ولعله محمول على ما إذا تعين عليها ذلك اه
قلت لكن المتبادر من كلامهم الإطلاق ولا مانع من أن يكون تزوجه بها مع علمه بحالها رضا بإسقاط حقه
تأمل
ثم رأيت في نفقات البحر ذكر عن النوازل أنها تخرج بإذنه وبدونه ثم نقل عن الخانية تقييده بإذن الزوج
قوله فيما عدا ذلك عبارة الفتح وما عدا ذلك من زيارة الأجانب وعيادتهم والوليمة لا يأذن لها ولا تخرج الخ


شرح فتح القدير ج4/ص398
قوله وقيل لا يمنعها من الخروج الى الوالدين ولا يمنعهما من الدخول اليها في كل جمعة ظاهر الخلاصة ان في كل جمعة يتصل بكل من خروجها ودخولهما فإنه قال في الفتاوى للزوج ان يضرب المرأة على اربع خصال وما هو في معنى الاربع ترك الزينة والزوج يريدها وترك الاجابة اذا دعاها الى فراشه وترك الصلاة وفي رواية والغسل والخروج من البيت اما مالا تمنع من زيارة الابوين في كل جمعة وفي زيارة غيرهما من المحارم في كل سنة وكذا اذا اراد ابوها ان قريبها ان يجيء اليها على هذا الجمعة والسنة انتهى
وقوله هو الصحيح احتراز عما ذهب اليه ابن مقاتل من انه لا يمنع المحرم من الزيارة في كل شهر وعن ابي يوسف في النوادر تقييد خروجها بأن لا يقدرا على اتيانها فإن كانا يقدران على اتيانها لا تذهب وهو حسن فإن بعض النساء لا يشق عليها مع الاب الخروج وقد يشق ذلك على الزوج فتمنع وقد اختار بعض المشايخ منعها من الخروج اليهما وقد اشار الى نقله في شرح المختار والحق الاخذ بقول ابي يوسف اذا كان الابوان بالصفة التي ذكرت وان لم يكونا كذلك ينبغي ان يأذن لها في زيارتهما في الحين بعد الحين على قدر متعارف اما في كل جمعة فهو بعيد فإن في كثرة الخروج فتح باب الفتنة خصوصا اذا كانت شابة والزوج من ذوي الهيئات بخلاف خروج الابوين فانه ايسر ولو كان ابوها زمنا مثلا وهو محتاج الى خدمتها والزوج يمنعها من تعاهده فعليها ان تغضبه مسلما كان الاب او كافرا وفي مجموع النوازل فإن كانت قابلة او غسالة او كان لها حق على آخر او لآخر عليها حق تخرج بالاذن ويغير الاذن والحج على هذا وما عدا ذلك من زيارة الاجانب وعيادتهم والوليمة لا يأذن لها ولا تخرج ولو اذن وخرجت كانا عاصيين وتمنع من الحمام فإن ارادت ان تخرج الى مجلس العلم بغير رضا الزوج ليس لها ذلك فإن وقعت لها نازلة ان سأل الزوج من العالم واخبرها بذلك لا يسعها الخروج وان امتنع من السؤال يسعها ان تخرج من غير رضاه وان لم يكن لها نازلة ولكن ارادت ان تخرج لتتعلم مسئلة من مسائل الوضوء

لؤي الخليلي الحنفي
27-11-2004, 17:40
جزاك الله خيرا أخي حسين ‏
إذا دققت فيما نقلت الي تجد أني لم أخالف المذهب فيما نقلت من جواز خروج ‏المرأة إلى والديها بغير إذن زوجها ، إلا في ثلاثة مواضع :


الأول : تقييد أبي يوسف خروجها بعجز والديها عن خروجهما إليها ، وكأنه ‏قد خالف في المسألة أبا حنيفة ومحمد ، ثم أنه لم يذكر ترجيح قول أبي يوسف ، ‏أو أن الفتوى على قوله .‏
الثاني : لا تخرج إلا بإذن الزوج كما في الخانية ، نقلت لك قول اللكنوي بجواز ‏خروجها بغير إذن زوجها ، وعزا ذلك إلى الخانية ، فإذا كانت عندك الخانية ‏فتأكد لنا من صحة النقل ، وإلا فما طرأ عليه الاحتمال بطل به الاستدلال .‏

الثالث : ليس لها أن تخرج أصلا كما في القهستاني ، فهذا لا يعول عليه ، فإن ‏روايته غير معتمدة في المذهب وإن اشتهر ، لعدم معرفة حال صاحبه ، كما ‏صرح بذلك الإمام اللكنوي في مقدمة النافع شرح الجامع الصغير . ‏

فالذي يظهر لي من خلال هذه الأقوال جميعا جواز خروجها إلى والديها بغير إذن ‏زوجها إذا منعها من ذلك في حالة عجزهما عملا برواية أبي يوسف ، والله أعلم ‏

حسين يعقوب محمد
27-11-2004, 20:54
هذا الذي ظهر لك يا لؤي هو قول علمائنا وهو الذي رجحه ابن عابدين

نسيت أن أقول لك: المراد ب "شرح الشرعة" عند الإطلاق هو "مفاتيح الجنان"
والسلام

لؤي الخليلي الحنفي
28-11-2004, 11:03
جزاك الله خيرا أخي حسين :
أما والله اني لم أطلع على ترجيح ابن عابدين في المسألة ، ولو أني اطلعت لذكرت ما ترجح لديه ، دون ذكر ما ظهر لي . فما أنا الذي يقدم رأيه على رأيه ، وأحمد الله - وأحسب ذلك من توفيق الله لي - أني وافقته ، ولم أخرج عن قول في المذهب .

أما شرح الشرعة الذي ذكرت فعندي نسخة مطبعة الحقيقة التركية ، وهناك طبعة الكتب العلمية وعلى حواشيها خمس عشرة رسالة للبركوي
وسؤالي هل طبع غير شرح مفاتيح الجنان .
وطبع حديثا : المطول ، دار احياء التراث وهو شرح لتلخيص المفتاح مع حاشية الجرجاني .
وطبع أيضا فتاوى النوازل لأبي الليث السمرقندي ، دار الكتب العلمية

حسين يعقوب محمد
28-11-2004, 12:36
أما الكتاب المطبوع بأسم "فتاوى النوازل" لفقيه أبو الليث فليس له قطعا،
كتابه هو "النوازل" وما زال مخطوطا
توجد نسختين في مكتبة عاطف افندي بالأستانة و نسخة في مكتبة فاتح بالأستانة أيضا ومصورات هذه النسخ توجد في كل مركز كبير للمخطوطات

أما المطبوع فهو "فتاوى النوازل" لأبي النصر السمرقندي من أعيان القرن السادس، ما وجدت ترجمة مفصلة له حتي الآن

دار الكتب العلمية ما حققوا الكتاب بل أخذوا الطبعة الباكستانية وطبعوه

والعجب كل العجب من المحقق كيف نسب الكتاب إلى ابي الليث (المتوفى 373) وفي الكتاب نقول عن السرخسي (م 483) والقدوري (م 428) والحلواني (م 450 تقريبا) وعن الفقيه أبي الليث نفسه!!!

والله إعلم

حسين يعقوب محمد
28-11-2004, 12:39
يا لؤي
لقد جمعتَ مصادر ابن عابدين
ذكر "فتاوى النوازل " في الكتاب (الدر المختار) في ثلاث مواضع
وأما النوازل فمذكور بكثرة
والله إعلم