المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامام على فى كتاب الله



اسامة محمد خيري
04-09-2010, 20:03
{ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي ٱلْجَارِيَةِ } * { لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }

هى اذنك ياسيدى ياابا الحسن.نحن اهل السنة شيعتك واحبابك

عمر محمد رأفت
05-09-2010, 14:23
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اسامة محمد خيري
06-09-2010, 20:16
{ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ ٱلأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }

هل الضمير المتصل فى منه عائد على الله فيكون المعنى ان الشاهد سيدنا جبريل ام على الحبيب فيكون الشاهد سيدنا على؟؟؟

ارجع اخى الخبيب الاشعرى الى الجوهرة السابعة عشر من جواهر الضمائر



http://www.aslein.net/showthread.php?t=10546&p=76678#post76678

اسامة محمد خيري
06-09-2010, 20:21
{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً } * { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً } * { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }

هذة الايات كما ذكر السادة المفسرون من اهل السنة نزلت فى الامام على والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام

عمر محمد رأفت
11-09-2010, 18:41
و لكن الآية التى ذكرتها أولا لا شأن لها بأمير المؤمنين رضى الله عنه
هى فى سياق الطغاة و الآثمين
لا يصلح مثله فى هذا الموضع
ثم متى طغى عليه الماء ؟

مصطفى سعيد
14-09-2010, 13:24
{ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً } * { وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً } * { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً }

هذة الايات كما ذكر السادة المفسرون من اهل السنة نزلت فى الامام على والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلامالسلام عليكم
قال تعالى : إِنَّ ٱلأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً " الانسان 5
وصفتهم .... يوفون بالنذر و....
فلا شاهد بتخصيص انسان بعينه

عمر محمد رأفت
15-09-2010, 21:41
السلام عليكم
قال تعالى : إِنَّ ٱلأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً " الانسان 5
وصفتهم .... يوفون بالنذر و....
فلا شاهد بتخصيص انسان بعينه
فقط مناسبة نزول الآية
إذ لا غنى عنها فى تفسير أو تأويل
و للمفسرون كلام كثير و للمتكلمون كلام أكثر
فى كلتا الآيتين
راجع من فضلك

مصطفى سعيد
16-09-2010, 12:01
السلام عليكم
لايتصور أن لهذه الآية مناسبة نزول
قد نقول مناسبة نزول فى الآيات التى تكلمت عن أحداث جارية حين كان القرآن يتنزل
أما قوله تعالى : إِنَّ ٱلأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً
فما معنى أن يكون له مناسبة نزول
فهو عام
وعلى فرض أن لها مناسبة نزول
فلا يتصور أنها فى على بن أبى طالب
لأنه حين تنزل هذه الآية من تلك السورة المكية كان صغيرا و السيدة فاطمة كانت صغيرة
كما أن المسلمين القلائل فى ذلك الحين لايمكن لأحد أن يحكم لأحدهم أنه من الأبرار ... خاصة وأن العبادات لم تكن قد فرضت بعد
وإنما الآية لتبين قاعدة عامة ومطلب عال فليستعد المؤمنون لتحصيل مرتبة البر لأن من يبلغها سيكون جزاؤه ..كذا وكذا

عمر محمد رأفت
21-09-2010, 22:16
أخى الكريم
فى باب التفسير
كثير من الحديث الضعيف و المنقطع و ما لا أصل له
و على هذا أغلب كتب التفسير
قولك لا يتصور
غير منطقى
إذ أن القرءان نزل مفرقا كل آيه فى موضع و مناسبه و شخص أو أشخاص
و كون الآية نزلت فى شخص بعينه نحو (ثانى اثنين إذ هما فى الغار) لا يمنع أن تنطبق على غيره فى موطن آخر و زمان مختلف ،
إذ أن الله تبارك و علا أعلم بما يقول
أرجو ألا تظن بى سوءا
فرغم أن الآية الأخيرة قد نزلت فى أبوبكر الصديق رضى الله عنهخاصة ، إلا أنها قد تنطبق أيضا على عبد الله بن الزبير رضى الله عنه يوم حصره الحجاج فى الكعبه
فالقرءان صالح لكل مكان و فى كل زمان و ينطبق على كل إنسان من ولد آدم
شكرا لك
و أحسن الله اليك

اسامة محمد خيري
23-09-2010, 18:08
الاية التى لم يفعلها الا الامام على عليه السلام ولن يفعلها غيره



{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

كان الامام على عليه السلام امام اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية يقول عن هذة الاية انها لم يفعلها احد غيره ولن يفعلها احد بعده لانها نسخت بالاية التى تليها وهى

{ ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }

مصطفى سعيد
26-09-2010, 13:25
السلام عليكم

و كون الآية نزلت فى شخص بعينه نحو (ثانى اثنين إذ هما فى الغار) لا يمنع أن تنطبق على غيره فى موطن آخر و زمان مختلف ، هذه بالذات لا
فهى خاصة بهذا الزمان والمكان والحدث كله ... ولا سبيل لتكراره ؛ ولذلك كان الكلام حصرا " ثانى اثنيين " والمكان معرفة " الغار " وإذ أخرجه الذين كفروا ... فلن يخرجوه بعد ذلك ...و ....

والقول :
إذ أن القرءان نزل مفرقا كل آيه فى موضع و مناسبه و شخص أو أشخاص يعارضه معظم القرآن
وإلا إنه حصر للقرآن على تلك الحقبة ومافيها من أحداث

اسامة محمد خيري
09-10-2010, 17:27
اية المباهلة شرف للامام على عليه السلام



{ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَاذِبِينَ }

هل المقصود بانفسنا هو الامام على عليه السلام رابع الخلفاء الراشدين ؟؟؟؟

اسامة محمد خيري
22-11-2010, 17:18
حديث الغدير

[SIZE="7"]{ يَـٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ }

قال الامام الرازى فى ذكر اسباب نزول هذة الاية
ذكر المفسرون في سبب نزول الآية وجوهاً: الأول: أنها نزلت في قصة الرجم والقصاص على ما تقدم في قصة اليهود.

الثاني: نزلت في عيب اليهود واستهزائهم بالدين والنبي سكت عنهم، فنزلت هذه الآية.

الثالث: لما نزلت آية التخيير، وهو قوله
{ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لأَزْوٰجِكَ }
[الأحزاب: 28] فلم يعرضها عليهن خوفاً من اختيارهن الدينا فنزلت.

الرابع: نزلت في أمر زيد وزينب بنت جحش. قالت عائشة رضي الله عنها: من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً من الوحي فقد أعظم الفرية على الله، والله تعالى يقول: { يَـٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلّغْ } ولو كتم رسول الله شيئاً من الوحي لكتم قوله
{ وَتُخْفِى فِى نِفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ }

[الأحزاب: 37] الخامس: نزلت في الجهاد، فإن المنافقين كانوا يكرهونه، فكان يمسك أحياناً عن حثهم على الجهاد.

السادس: لما نزل قوله تعالى:
{ وَلاَ تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ }
[الأنعام: 108] سكت الرسول عن عيب آلهتهم فنزلت هذه الآية وقال { بَلَغَ } يعني معايب آلهتهم ولا تخفها عنهم، والله يعصمك منهم.

السابع: نزلت في حقوق المسلمين، وذلك لأنه قال في حجة الوداع لما بين الشرائع والمناسك (هل بلغت) قالوا نعم، قال عليه الصلاة والسلام: " الّلهم فاشهد "

الثامن: روي أنه صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة في بعض أسفاره وعلق سيفه عليها، فأتاه أعرابي وهو نائم فأخذ سيفه واخترطه وقال: يا محمد من يمنعك مني؟ فقال «الله» فرعدت يد الأعرابي وسقط السيف من يده وضرب برأسه الشجرة حتى انتثر دماغه، فأنزل الله هذه الآية وبين أنه يعصمه من الناس.

التاسع: كان يهاب قريشاً واليهود والنصارى، فأزال الله عن قلبه تلك الهيبة بهذه الآية.

العاشر: نزلت الآية في فضل [COLOR="green"]علي بن أبي طالب عليه السلام، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه الّلهم وال من والاه وعاد من عاداه " فلقيه عمر رضي الله عنه فقال: هنيئاً لك يا ابن طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي.

ملحوظة

من كنت مولاه فعلى مولاه يسمى حديث الغدير وهو حديث صحيح

عبدالاله عبدالرحمن العمير
23-11-2010, 11:28
ما هو رد أهل السنة على الشيعة بحيث أنهم يستدلون بهذا الحديث علينا بحجة أن هذا الحديث دليل على عصمة الامام علي وامامته وأنه أولى من أبي بكر وعمر في الخلافة ؟؟

بارك الله فيكم

اسامة محمد خيري
02-01-2011, 14:22
{ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاۤ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }


انت الهادى ياابا الحسن


ملحوظة

لو قيل للامام على عليه السلام من افضل انت ام الصديق ؟؟؟لقال نفس واحد مع الصديق بسنة مع على

اسامة محمد خيري
08-05-2011, 16:51
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً }

قال الامام ابو حيان فى البحر المحيط

قيل: نزلت هذه الآية في عبد الرحمن بن عوف كان اليهود والنصارى والمنافقون يحبونه، وكان لما هاجر من مكة استوحش بالمدينة فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت. وقيل: نزلت في المهاجرين إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ألقى الله لهم وداً في قلب النجاشي، وذكر النقاش أنها نزلت في عليّ بن أبي طالب. وقال محمد بن الحنفية: لا تجد مؤمناً إلاّ وهو يحب علياً وأهل بيته انتهى. ومن غريب هذا ما أنشدنا الإمام اللغوي رضي الدين أبو عبد الله محمد بن عليّ بن يوسف الأنصاري الشاطبي رحمه الله تعالى لزبينا بن إسحاق النصراني الرسغي:عدّي وتيم لا أحاول ذكرهم بسوء ولكني محب لهاشم
وما تعتريني في عليّ ورهطه إذا ذكروا في الله لومة لائم
يقولون ما بال النصارى تحبهم وأهل النهي من أعرب وأعاجم
فقلت لهم إني لأحسب حبهم سرى في قلوب الخلق حتى البهائم
وذكر أبو محمد بن حزم أن بغض عليّ من الكبائر.

انظر الجوهرة الخامسة عشر هنا

http://www.aslein.net/showthread.php?t=12026&page=2

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
08-05-2011, 20:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أخي عبد الإله،

الردُّ على الرَّافضة بأنَّ نصَّ الآية الكريمة والحديث الشَّريف ليس فيهما إثبات العصمة لسيِّدنا عليٍّ رضي الله عنه!

والولاية هي المحبَّة لا يكونه رضي الله عنه متولِّياً للمؤمنين بالإمامة والتَّحكُّم كما يزعم المرفوضون.

ولئن سألتهم عن الرَّابط العجيب نفسه فإنَّهم لن يجدوه!

ولكنَّ الاستدلال بالعموميَّات دأبهم...

ولا تحقيق دونه.

والسلام عليكم...

اسامة محمد خيري
06-10-2011, 15:29
{ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ }

قال سيدى الامام ابن الجوزى فى زاد المسير



قوله تعالى: { ومن عنده علم الكتاب } فيه سبعة أقوال:

أحدها: أنهم علماء اليهود والنصارى، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثاني: أنه عبد الله بن سلام، قاله الحسن، ومجاهد، وعِكرمة، وابن زيد، وابن السائب، ومُقاتل.

والثالث: أنهم قوم من أهل الكتاب كانوا يشهدون بالحق، منهم عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميم الداريّ، قاله قتادة.

والرابع: أنه جبريل عليه السلام، قاله سعيد بن جُبير.

والخامس: أنه علي بن أبي طالب، قاله ابن الحنفية.

والسادس: أنه بنيامين، قاله شمر.

والسابع: أنه الله تعالى، روي عن الحسن، ومجاهد، واختاره الزجاج واحتجَّ له بقراءة من قرأ: «ومِنْ عِندِه عُلِمَ الكتابُ» وهي قراءة ابن السّميفع، وابن أبي عبلة، ومجاهد، وأبي حيوة. ورواية ابن أبي سريج عن الكسائي: «ومِنْ» بكسر الميم «عِندِه» بكسر الدال «عُلِمَ» بضم الميم وكسر اللام وفتح الميم «الكتابُ» بالرفع. وقرأ الحسن «ومِنْ» بكسر الميم «عندِه» بكسر الدال «عِلْمُ» بكسر العين وضمِّ الميم «الكتابِ» مضاف، كأنه قال: أُنزل من عِلم الله عز وجل.

اسامة محمد خيري
06-10-2011, 15:36
{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }

قال امام الحنابلة سيدى الامام ابن الجوزى فى زاد المسير

قوله تعالى: { إِنما وليكم الله ورسوله } اختلفوا فيمن نزلت على أربعة أقوال.

أحدها: " أن عبد الله بن سلام وأصحابه جاؤوا إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إِن قوماً قد أظهروا لنا العداوة، ولا نستطيع أن نجالس أصحابك لبُعد المنازل، فنزلت هذه الآية، فقالوا: رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين، وأذَّن بلال بالصلاة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا مسكين يسأل الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل أعطاك أحدٌ شيئاً»؟ قال: نعم قال «ماذا»؟ قال: خاتم فضة. قال: «من أعطاكه»؟ قال: ذاك القائِم، فاذا هو علي بن أبي طالب، أعطانيه وهو راكع، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية " ، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مقاتل.

وقال مجاهد: نزلت في علي بن أبي طالب، تصدق وهو راكع.

والثاني: أن عبادة بن الصّامت لما تبرأ من حلفائه اليهود نزلت هذه الآية في حقه، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثالث: أنها نزلت في أبي بكر الصديق، قاله عكرمة.

والرابع: أنها نزلت فيمن مضى من المسلمين ومن بقي منهم، قاله الحسن.

قوله تعالى: { ويؤتون الزكاة وهو راكعون } فيه قولان.

أحدهما: أنهم فعلوا ذلك في ركوعهم، وهو تصدق علي عليه السلام بخاتمه في ركوعه.

والثاني: أن من شأنهم إِيتاء الزكاة وفعل الركوع.

وفي المراد بالركوع ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه نفس الركوع على ما روى أبو صالح عن ابن عباس. وقيل: إِن الآية نزلت وهُم في الركوع.

والثاني: أنه صلاة التطوّع بالليل والنهار، وإنما أُفرد الركوع بالذكر تشريفاً له، وهذا مروي عن ابن عباس أيضا.

والثالث: أنه الخضوع والخشوع، وأنشدوا:لا تُذِلَّ الفقيرَ عَلََّك أنْ تَرْ كَعَ يَوْماً والدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ
ذكره الماوردي

اسامة محمد خيري
06-10-2011, 15:53
{ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ رَؤُوفٌ بِٱلْعِبَادِ }

قال الامام الرازى فى تفسيره


المسألة الأولى: في سبب النزول روايات

أحدها: روى ابن عباس أن هذه الآية نزلت في صهيب بن سنان مولى عبد الله بن جدعان، وفي عمار بن ياسر، وفي سمية أمه، وفي ياسر أبيه، وفي بلال مولى أبـي بكر، وفي خباب بن الأرت، وفي عابس مولى حويطب أخذهم المشركون فعذبوهم، فأما صهيب فقال لأهل مكة: إني شيخ كبير، ولي مال ومتاع، ولا يضركم كنت منكم أو من عدوكم تكلمت بكلام وأنا أكره أن أنزل عنه وأنا أعطيكم مالي ومتاعي وأشتري منكم ديني، فرضوا منه بذلك وخلوا سبيله، فانصرف راجعاً إلى المدينة، فنزلت الآية، وعند دخول صهيب المدينة لقيه أبو بكر رضي الله عنه فقال له: ربح بيعك، فقال له صهيب: وبيعك فلا نخسر ما ذاك؟ فقال: أنزل الله فيك كذا، وقرأ عليه الآية، وأما خباب بن الأرت وأبو ذر فقد فرا وأتيا المدينة، وأما سمية فربطت بين بعيرين ثم قتلت وقتل ياسر، وأما الباقون فأعطوا بسبب العذاب بعض ما أراد المشركون فتركوا، وفيهم نزل قول الله تعالى:
{ وَٱلَّذِينَ هَـٰجَرُواْ فِى ٱللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا }
[النحل: 41] بتعذيب أهل مكة
{ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةً }
[النحل: 41] بالنصر والغنيمة، ولأجر الآخرة أكبر، وفيهم نزل:
{ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِٱلإِيمَـٰنِ. }
[النحل: 106]

والرواية الثانية: أنها نزلت في رجل أمر بمعروف ونهى عن منكر، عن عمر وعلي وابن عباس رضي الله عنهم.

والرواية الثالثة: نزلت في علي بن أبـي طالب بات على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة خروجه إلى الغار، ويروى أنه لما نام على فراشه قام جبريل عليه السلام عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، وجبريل ينادي: بخ بخ من مثلك يا ابن أبـي طالب يباهي الله بك الملائكة ونزلت الآية.

اسامة محمد خيري
24-02-2012, 20:39
{ ٱلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }

قال الامام القرطبي فى تفسيره:


فـيه مسـألة واحـدة:

رُوي عن ابن عباس وأبي ذَرّ وأبي أُمَامة وأبي الدرداء وعبد الله بن بشر الغافقيّ والأوزاعيّ أنها نزلت في علف الخيل المربوطة في سبيل الله. وذكر ابن سعد في الطبقات قال: أخبرت عن محمد بن شعيب بن شابور قال أنبأنا سعيد بن سِنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جدّه عَريب: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله تعالىٰ: { ٱلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } قال: «هم أصحاب الخيل» " وبهذا الإسناد قال قال رسول صلى الله عليه وسلم: " المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة لا يقبضها وأبوالُها وأرواثُها (عند الله) يوم القيامة كَذَكِيّ المسك "

ورُوي عن ابن عباس أنه قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، كانت معه أربعة دراهم فتصدّق بدرهم ليلاً وبدرهم نهاراً وبدرهم سرّاً وبدرهم جهراً؛ ذكره عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس. ابُن جُريج: نزلت في رجل فعل ذلك، ولم يُسَمّ عليّاً ولا غيرَه. قال قتادة. هذه الآية نزلت في المنفقين من غير تبذير ولا تقتير. ومعنى «باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» في الليل والنهار، ودخلت الفاء في قوله تعالىٰ: «فَلَهُمْ» لأن في الكلام معنى الجزاء. وقد تقدّم. ولا يجوز زيد فمنطلق.

اسامة محمد خيري
08-10-2013, 20:26
{ سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } * { لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ }

قال القرطبي فى تفسيره:

وقيل: إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان والفِهْرِيّ. وذلك أنه لما بلغه قول النبيّ صلى الله عليه وسلم في عليّ رضي الله عنه: " مَنْ كنتُ مَوْلاَه فعليٌّ مولاه " ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال: يا محمد، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إلٰه إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك، وأن نصلّي خمساً فقبلناه منك، ونزكي أموالنا فقبلناه منك، وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك، وأن نَحُجّ فقبلناه منك، ثم لم ترض بهذا حتى فَضَّلْتَ ابن عمك عليناٰ أفهذا شيء منك أم من الله؟ ٰ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " والله الذي لا إلٰه إلا هو ما هو إلا من الله " فولّى الحارث وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله؛ فنزلت: { سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } الآية.

اسامة محمد خيري
08-10-2013, 20:37
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ }

قال الامام الطبرى امام السادة اهل السنة فى تفسيره:


حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عيسى بن فرقد، عن أبي الجارود، عن محمد بن عليّ { أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ } فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " أنْتَ يا عَليُّ وَشِيعَتُكَ ".

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:28
{ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ }

قال الشيخ الطبري فى تفسيره:

وذُكر أن هذه الآية نزلت فـي علـيّ بن أبـي طالب، رضوان الله علـيه، والولـيد بن عُقبة. ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة بن الفضل، قال: ثنـي ابن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: نزلت بـالـمدينة، فـي علـيّ بن أبـي طالب، والولـيد بن عقبة بن أبـي معيط كان بـين الولـيد وبـين علـيّ كلام، فقال الولـيد بن عقبة: أنا أبسط منك لساناً، وأحدّ منك سناناً، وأردُّ منك للكتـيبة، فقال علـيّ: اسكت، فإنك فـاسق، فأنزل الله فـيهما: { أفمَنْ كانَ مُؤْمِناً كمَنْ كانَ فـاسِقاً لا يَسْتَوُونَ... } إلـى قوله { بِهِ تُكَذّبُونَ }.

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:32
{ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ فَاسْئَلُوۤاْ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }

قال الشيخ الطبري فى تفسيره:

حدثنـي أحمد بن مـحمد الطوسيّ، قال: ثنـي عبد الرحمن بن صالـح، قال: ثنـي موسى بن عثمان، عن جابر الـجعفـيّ، قال: لـما نزلت: { فـاسْأَلُوا أهْلَ الذّكْرِ إنْ كُنْتُـمْ لا تَعْلَـمُونَ } قال علـيّ: نـحن أهل الذِّكر.

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:35
{ وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ }

قال الشيخ ابن كثير فى تفسيره:

وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس: { وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلسَّـٰبِقُونَ } قال: يوشع بن نون، سبق إلى موسى، ومؤمن آل يس، سبق إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب سبق إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن هارون الفلاس عن عبد الله بن إسماعيل المدائني البزاز، عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح به.

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:37
{ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ }

قال الشيخ الطبري فى تفسيره:

حدثنـي يعقوب، قال: ثنا هشيـم، قال: أخبرنا أبو هاشم عن أبـي مـجاز، عن قـيس بن عبـادة قال: سمعت أبـا ذرّ يُقْسم قَسَما أن هذه الآية: { هَذَان خَصْمان اخْتَصَمُوا فِـي رَبِّهِمْ } نزلت فـي الذين بـارزوا يوم بدر: حمزة وعلـيّ وعبـيدة بن الـحارث، وعتبة وشيبة ابنـي ربـيعة والولـيد بن عتبة. قال: وقال علـيّ: إنـي لأوّل أو من أوّل من يجثو للـخصومة يوم القـيامة بـين يدي الله تبـارك وتعالـى.

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:41
{ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ }

قال القرطبي فى تفسيره:

وظاهر هذه الآية أنها مبطلة قول من افتخر من المشركين بسقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام؛ كما ذكره السُّدِّي. قال: افتخر عَباسٌ بالسقاية، وشِيبَةُ بالعمارة، وعليٌّ بالإسلام والجهاد؛ فصدَّق الله عليّاً وكذبهما،

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:45
{ إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }

قال الشيخ القرطبي فى تفسيره:

وروى شقيق عن عبد الله: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: { فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } قال: إن صالح المؤمنين أبو بكر وعمر. وقيل: هو عليّ. " عن أسماء بنت عُمَيْس قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « { وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } عليّ بن أبي طالب»

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:49
{ ذَلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }

قال السيوطى فى الدر المنثور:

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند ضعيف من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " لما نزلت هذه الآية { قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى } قالوا: يا رسول الله، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وولداها "

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 11:56
{ مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } * { بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ }

قال السيوطى فى الدر المنثور:

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله { مرج البحرين يلتقيان } قال عليَّ وفاطمة { بينهما برزخ لا يبغيان } قال: النبي صلى الله عليه وسلم " { يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان } قال: الحسن والحسين ".

وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك في قوله { مرج البحرين يلتقيان } قال: عليَّ وفاطمة { يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان } قال: الحسن والحسين.

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 12:00
{ وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ }

قال السيوطى فى الدر المنثور:

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة " { والذي جاء بالصدق } قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم { وصدق به } قال: علي بن أبي طالب رضي الله عنه ".

اسامة محمد خيري
09-10-2013, 12:11
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يَضْحَكُونَ } * { وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ }

قال الرازى فى تفسيره:

...الثاني: جاء علي عليه السلام في نفر من المسلمين فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا ثم رجعوا إلى أصحابهم فقالوا: رأينا اليوم الأصلع فضحكوا منه، فنزلت هذه الآية قبل أن يصل علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إنصاف بنت محمد الشامي
09-10-2013, 20:13
أخانا السيّد أُسامة المحترم :
أميرُ المُؤْمِنينَ في المشارِقِ و المغارِب سيِّدُنا و مولانا المُرتضى أبو الحسَـنَين علِيّ بنُ أبي طالب رضي اللهُ عنه ، لا تُنكَرُ مكانَتُهُ وَ فضائِلُهُ وَ مناقِبُهُ العظيمة و خصائصُهُ الكريمة ، وَ لكِنَّ الشأن في أسباب النزول أو مناسبات نزول الوحي الثُبُوتُ ، وَ مدارُهُ على صحّة الإسناد إلى مَنْ يُعتَبَرُ قولُهُ في ذلك وَ يُعتَدُّ بِهِ ، لا مُجَرَّد الفهم الخاصّ و الظنّ وَ التخمين ...
وَ ما ورد في تخصيص سيّدنا المُرتضى ببعض ذلك فمُسلَّمٌ مشهور ، و ماوَرَد عامّاً في الأخيار و الأبرار و المُقَرَّبين مِنْ عباد الله المؤمنين ، فَلا شَكَّ أنَّهُ رضي اللهُ عنهُ مِنْ أوْلى مَنْ يَعُمُّهُ ذلك ، ما لَمْ يَرِدْ تخصيصٌ ... فسيِّدُنا علِيٌّ أَهلٌ لِكُلِّ مكْرُمة و لا تُنكَرُ مكانَتُهُ السامِية الرفِيعة مِنْ نبِيّ المَرْحَمَة ، سيِّدِنا و مولانا محَمَّدٍ رسولِ الله ، خاتَمِ النبِيّين وَ سيِّدِ المُرسلين وَ إِمامِ المُتَّقين ، صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَ بارك و سلّم . وَ خصوصِيَّتُهُ لدَيْهِ .
ثُمَّ إِنَّ مثل هذه المُنتدَيات غالِباً هو لِلمُدارسة و المُباحثة و المُذاكَرة ، وَ مِمّا آخُذُ على جنابِك عَدَمُ اكتِراثِكَ بِمُلاحظات الآخَرين و استِمرارُكَ في عرض ما تراهُ مُناسِباً مِمّا يُعجِبُكَ وَ تهواهُ ، وَ لا تتجاوَبُ مع مَنْ قد يكونُ أسَدَّ رأياً وَ أبَصَرَ بالمُناسِبِ وَ غيرِ المُناسِب ، فالرجاء أن تتجاوَبُوا مع تعقيبات السادة المُشارِكِين وَ أخذها بعين الإعتبار و تحرّي الصواب قدر المُستطاع ، إِنْ شاء الله تعالى ، أَمّا مُجَرَّد نقل المعلومات وَ عرضها فلهُ ترتيب آخَر ، و اللهُ أعلم .
وَ لي رجاء خاصّ ، قد تُلحِقهُ بالتَدَخُّلِ فيما لا يعنِيني ، و هُوَ أنْ تتفَضَّلَ و تردّ مقاس كتابة توقيعكم الكريم إلى Size 4 إِنْ أصرَرتَ على خطّ Tahoma وَ إِلاّ فَمقاس 5 على الأكثر إِلاّ في حالات خاصّة ، و أرجو المُسامحة ...
وَ الآن أذكُر ما يلي على سبيل المِثال لِما ذَكَرْتُ آنِفاً ، لا الحصر ، فأقُول :
قلتُم في المشاركة 21 من هذه السلسلة ، تحت قولِهِ تعالى { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِٱللَّيْلِ وَ ٱلنَّهَارِ سِـرّاً وَ عَلاَنِيَةً ...} ..الآية ، :
" و رُوي عن ابن عباس أنه قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، كانت معه أربعة دراهم فتصدّق بدرهم ليلاً و بدرهم نهاراً و بدرهم سرّاً و بدرهم جهراً ؛ ذكره عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس. " إهــ . وَ عبد الوهّاب بن مُجاهِد ، لا يُحتَجُّ بِهِ عند أهل النقد من علماء الأسانيد ، كما صرّح به ابن كثير في تفسيره وَ غيرُهُ ..
- ذكرَهُ الإِمام الحافِظ ابنُ حِبّان في المجروحين وَ قال :" عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر : يروي عنه العراقيون و أهل الحجاز . كان يروي عن أبيه و لم يرَهُ و يجيب في كل ما يُسْألُ و إن لم يحفظْ فاستحقَّ الترك . وَ كان الثوري يرميه بالكذب. سَـمعت محمد بن محمود يقول: سمعت الدارمي يقول: قلت ليحيى بن مَعين: فعبد الوهاب بن مجاهد؟ قال: ليس بشئ . ... "
- وَ في تهذيب المِزِّيّ لكتاب الكمال أيضاً عن سُفيان الثورِيّ أنَّهُ كذَبَهُ ، وَ فيه عن الإمام أحمد ( أنَّ عبد الوهّاب هذا ): ليس بشيء ، ضعيف الحديث ، ثُمَّ روى عن وكيع أنَّهُ قال :" كانوا يقولون : إنَّ عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه . " و قال النسائي : ليس بثقة و لا يكتب حديثه ، و قال ابن عدي : عامّة ما يرويه لا يتابع عليه ... إلخ. ما ورد في حالِهِ في الرواية ، فلِمَ نُضيع الوقت فيما لَمْ يثبُت ؟ و الوقت وقت اقتصار على الثابِت وَ فيه الكفاية و الغاية إِنْ شاء الله ...

عمر شمس الدين الجعبري
06-03-2019, 12:04
لا شك أنه من السهل جمع كثير من الروايات دون تحري الصحيح منها على أنه من فضائل سيدنا علي، إلا أن فعل ذلك على أنه ذكر لسيدنا علي في القرآن وبهذا الكم يوهم التواتر واليقين مع أن الأمر عند التحقيق خلاف ذلك لما فيه من تحكم ومصادرة، ولا يعنينا لوي أعناق الروايات لما فيه مزاودة على حب سيدنا علي، الحق أعلى من أن يتوصل إليه بمثل ذلك والغاية لا تبرر الوسيلة.