المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا أقر بالإعجاز العلمي



جمال حسني الشرباتي
31-10-2004, 15:26
السلام عليكم

إن المعجزة أمر خارق للعادة ومعجزة الرسول عليه الصلاة والسلام هي القرآن وهي دليل نبوته

وهي التي تحدى بها العرب فعجزوا واستسلموا وقالوا أقوالا تشير إلى عجزهم عن الإتيان بمثله من حيث البلاغة والبيان لا من حيث العلوم والأخبار
1-إن التحدي الذى تحدى به الله العرب كان بما يتقنون وهو اللغة والفصاحة والبلاغة

2-إن العلوم الطبيعية ليست مما يعرفه العرب آنذاك فلا يمكن ان يتحداهم بما لا يعرفون

3-إن الإعجاز العلمي كما يقولون واقع في آيات معدودات فما القول في أيات ليس فيها من العلوم الطبيعية شيئا

4-إن العلوم الطبيعية ليست قطعية ودائمة التغير والتبدل والقران الكريم قطعي من عند الله

ولا يستخدم الظني دليلا لإثبات القطعي


5-إن العلوم في تغيرها المستمر يجعل ما فسرناه على أنه علم يتفق مع نظرية قيلت لا يصلح مع تغير النظرية

أذكر أنه لما كانت الذرة لا تنقسم كان يقول البعض ها هو القران قد أشار إلى ذلك في قوله تعالى ((ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره))---ولما انقسمت الذرة بهتوا

6-إن بعض الايات تتعارض ظاهرا مع بعض النظريات العلمية قال تعالى ((والشمس تجري لمستقر لها))--أو قوله ((يا نار كوني بردا وسلاما)) ولا مانع من تفسيرها لا على اساس علمي

أي بدون محاولة تفصيل نظرية علمية لها

7-إن ما ورد من آيات قيل أن فيها بعض العلوم الطبيعية قليل جدا لا يشكل مدعاة لفخر أمام كافر ندعوه للإسلام لأن ما لديه من علوم أوسع واكبر وادق من إشارات وردت في القرآن


وحتى لا أطيل أكتفي منتظرا تعقيبكم


________________________________

مصطفى أحمد ثابت
31-10-2004, 20:49
أنت تقول : 1-إن التحدي الذى تحدى به الله العرب كان بما يتقنون وهو اللغة والفصاحة والبلاغة

2-إن العلوم الطبيعية ليست مما يعرفه العرب آنذاك فلا يمكن ان يتحداهم بما لا يعرفون

وهل القرآن نزل للعرب فقط أم للعالمين ؟! وكيف يمكننا أن نقيم الحجة علي الكفار من الأعاجم الذين لا يفهمون العربية ؟

قلت : -إن الإعجاز العلمي كما يقولون واقع في آيات معدودات فما القول في أيات ليس فيها من العلوم الطبيعية شيئا

القرآن كله معجز ولا يلزم عدم وقوع آيات العلوم الطبيعية في كل آيات القرآن ليثبت صدقه فكثير من آيات القرآن بها إعجاز عددي ولغوي وعلمي وغيرها كثير حتي الآيات التي تكلمت عن قصص السابقين لم تخل من الإعجاز كالحديث عن استواء سفينة نوح علي الجودي فقد وجدوها هناك والحديث عن إرم ذات العماد .

قلت : 4-إن العلوم الطبيعية ليست قطعية ودائمة التغير والتبدل والقران الكريم قطعي من عند الله

ليست كل العلوم الطبيعية ظنية وإلا فلم تسمي علوما ومنها القطعي طبعا فمن يستطيع إنكار كروية الأرض اليوم ؟ وقد قال تعالي " يكور الليل علي النهار ويكور النهار علي الليل " ومن يستطيع أن ينكر أن الجبال إمتدادها من تحت سطح الأرض بآلاف الكيلومترات وقد قال تعالي " وجعلنا الجبال أوتادا "

ثم قلت : 5-إن العلوم في تغيرها المستمر يجعل ما فسرناه على أنه علم يتفق مع نظرية قيلت لا يصلح مع تغير النظرية

أذكر أنه لما كانت الذرة لا تنقسم كان يقول البعض ها هو القران قد أشار إلى ذلك في قوله تعالى ((ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره))---ولما انقسمت الذرة بهتوا .

القرآن قد أشار إلي وجود شئ أصغر من الذرة في قوله تعالي : " لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر لإلا في كتاب مبين "

قلت : -إن بعض الايات تتعارض ظاهرا مع بعض النظريات العلمية قال تعالى ((والشمس تجري لمستقر لها))--أو قوله ((يا نار كوني بردا وسلاما)) ولا مانع من تفسيرها لا على اساس علمي

ليس في هذا تعارضا بل العلم القطعي أثبت دوران الأرض حول الشمس ثم دوران المجموعة الشمسية كلها بما فيها الشمس حول مركز المجرة وذلك قمة الإعجاز في قوله تعالي " كل في فلك يسبحون "

7-إن ما ورد من آيات قيل أن فيها بعض العلوم الطبيعية قليل جدا لا يشكل مدعاة لفخر أمام كافر ندعوه للإسلام لأن ما لديه من علوم أوسع واكبر وادق من إشارات وردت في القرآن

أين هو القليل والله آيات الإعجاز في القرآن والسنة كثيرة جدا جدا ألم تقرآ شيئا من كتب الشيخ زغلول النجار , السنة المطهرة فيها ما يزيد عن ألفي حديث يثبتون نظريات علمية قطعية لم يتصلوا اليها الا من سنوات , أم أنك لم تتدبر في آيات إعجاز القرآن الكثيرة جدا والتي تحدثت عن البحر المسجور وعن إنزال الحديد إلي الأرض وعن إنشقاق السماء وكونها وردة كالدهان وعن طلوع الشمس من مغربها وعن قصة خلق العالم وغيرها الكثير الذي بهت له الكفار .

جلال علي الجهاني
31-10-2004, 22:01
إذا كان من شروط الإعجاز التحدي، بمعنى أن المعجز متحدى به، فلا شك أن وجه إعجاز القرآن الوحيد حينئذ هو البيان العربي، ويصح ما قاله الأخ جمال بلا شك، فلم يأت القرآن ليتحدى الناس بما فيه من قصص ولا علم ولا تشريع، وإنما تحداهم بالبيان العربي...

وهذا هو الرأي الراجح في نظري والله تعالى أعلم ...

ويشهد لذلك قوله تعالى: (قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات) يعني مكذوبات، ليس ما فيهن حق، بشرط أن يكون البيان فيهن مساوياً لبيان القرآن الكريم ..

أما إذا قلنا بأن الإعجاز ما يعجر عن الإتيان بمثله البشر، دون أن يكون من شرطه التحدي، فلا مانع من زيادة وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، مع التحفظ على بعض ما ذكروه وسموه إعجازاً، ومع التحفظ على الاستطراد في ذكر التوافق بين بعض النظريات العلمية وبين ما يشير إليها من آي القرآن الكريم ..

على أنه لا يعني نفي وجود إعجاز للقرآن الكريم غير الإعجاز البياني، نفي أن تكون تلك الأوجه (أقصد ما يسمى بالإعجاز العلمي أو التشريعي أو التاريخي) أدلةً على صدق القرآن الكريم وأنه من عند الله تعالى، وليس من تأليف بشر ...

والله تعالى أعلم ..