المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرة في نسبة ابن أبي العزّ (شارح الطحاويّة) إلى الحنفيّة



محمد أيمن الجمال
03-06-2010, 00:17
مثال آخر لخدمته للمذهب:

http://ia331203.us.archive.org/2/items/abiliiz/iktida_abiliiz.pdf

مثال آخر لخدمته للمذهب:

http://ia331203.us.archive.org/2/items/abiliiz/itibaa__abiliiz.pdf

واهتمامه بخدمة المذهب الحنفي واضح جلي لا يخفى على منصف وطالب حق. شتّان ما بين من رد المذهب وبين من رد الباطل عن المذهب.


أخي الكريم:

أحلتني على رابطين لم تقرأ ما فيهما (وأقول هذا حسن ظنٍّ منّي بك!) إذ لو قرأت ما أحلت!

أمّا الرابط الأوّل فهو رسالة في الردّ على بعض الحنفية في ثلاثة مسائل:

الأولى: في الردّ على ما نُقل عن الإمام (ضعيفًا) من بطلان الصلاة برفع اليدين فيها، وتمسّك بعض الحنفيّة به.

الثانية: في الردّ على ما ذكره بعض الحنفيّة (وهو المعمول به في غالب بلاد المشرق الإسلاميّ من الحنفيّة وفي بعض البلاد التركيّة) من وجوب -أو استحباب- إعادة الظهر أربعًا بعد صلاة الجمعة التي لا تكون في مصرٍ جامعٍ.

الثالثة: في الردّ على أحد الأقوال المنقولة عن الإمام (ضعيفةً) أنّ الماء المستعمل في الوضوء يصير نجسًا.

وعلى كلّ وحتّى لا يُقال: إنّه ذبٌّ عن الإمام وانتصار للقويّ من الروايات عنه (في المسألتين الأولى والثالثة)!.

نقول: إنّ ابن أبي العزّ كان يذكر دائمًا ترجيحه بحسب الدليل دون النظر إلى النقل عن الإمام، وهذا لا يفعله منتسبٌ إلى الحنفيّة، فإنّه كان يُمكنه أن يُثبتَ الرواية الأقوى عن الإمام، أو أن يُرجّح روايةً على أخرى، ثمّ يذكر ما يؤيّد ترجيحه من الأدلّة، لكنّه اكتفى بذكر الأدلّة من الكتاب والسنّة، وهذا مخالفٌ لما ينتهجه من يريد الانتصار لمذهبٍ، أو ترجيح قول إمامه.

كما أنّ ابن أبي العزّ كان يردّ على الأحناف في الجملة؛ فكيف يُقال: إنّه نصر المذهب وخدمَهُ؟


وأمّا الرابط الثاني فهو كتاب (الاتّباع) وهو ردّ على كتاب: (النكت الظريفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة)، وجملته تقليلٌ من شأن الإمام أبي حنيفة من خلال الردّ على من ينصر مذهبه على مذهب غيره!

فهل من يردّ على من يُرجّح اتّباع مذهب أبي حنيفة يكون حنفيًا؟؟

وهل يكون من يردّ على مسائل في مذهب الأحناف حنفيًّا ؟

على أنّ مؤلّفات ابن أبي العزّ -المنسوب إلى الحنفيّة- المنسوبة إليه لا تعدو خمسًا:

هي:

1- شرح العقيدة الطحاويّة. (وجملتُهُ ردٌّ على مذهب أكثر الحنفيّة في الاعتقاد، وهو المذهب الماتريديّ)

2- النور اللامع فيما يُعمل به في الجامع (لم أطّلع عليه).

3- التنبيه على مشكلات الهداية (وهو ردّ على مواضع من الهداية، وردّ على اختيارات بعض أهل المذهب)

4- الاتّباع (وهي الإحالة الثانية بأعلاه: ردّ على من رجّح مذهب الإمام)

5- رسالة في اقتداء الحنفيّ بالشافعيّ وغيرها (وهي الإحالة الأولى بأعلاه: ردّ على مسائل يتمسّك بها بعض الحنفيّة في باكستان)

فأين تجد الانتصار للمذهب وتأييده؟؟

وأين تجد الاعتناء به وخدمتَهُ في هذه المؤلّفات والرسائل ؟؟

مرّةً أخرى أرجو أن تتحفونا بمن أشار إلى كونِهِ حنفيًّا من الحنفيّة لتتوثّق النسبة إليهم.

محمد أيمن الجمال
03-06-2010, 16:39
سؤال: ما الإشكال لو كان ابن أبي العز حنفياً -كما عُرف عنه-؟!

ورعاكم الله



الجوّاب وفّقك الله:

ليس ثمّة إلاّ الإشكالات التالية:

1- إنّ نسبة عالمٍ إلى مذهب تعني أنّ لأقواله قيمة في ذلك المذهب، فهل كانت لأقوال ابن أبي العزّ قيمة في مذهب الحنفيّة؟ ومن أين تكون لها قيمة وهو ينبري للردّ على بعضها؟

2- إذا حُسِبَ ابن أبي العزّ على الحنفيّة، فهذا يعني أنّ فكرَهُ (فكرًا وأصولاً وفقهًا وعقيدةً) محسوبٌ عليهم أيضًا، وأقوالَه مستقاةٌ من أقوالهم، وعلمَهُ نابعٌ من مشكاة علومهم، والمتتبّع لما نُسب إليه من مؤلّفات يجد أنّه ليس كذلك.

3- أنّنا لا ننفي جُزافًا انتسابَه، بل نقول إنّ ذكره لم يرد في كتب تراجم الحنفيّة، وانتساب عالمٍ ما إلى مذهبٍ يُعرف بورودِهِ في تراجم علماء ذلك المذهب لا من خلال ما يُشتهر عنه من خلال نقل الناس أو ادّعاؤه الانتساب إليهم.

4- ولذلك فإنّ المسألة مسألة تحرير علميّ، وليست إشكالاً عاطفيًّا.

لؤي الخليلي الحنفي
05-06-2010, 09:20
أخي الدكتور محمد:
هؤلاء القوم الذين يحاورون في الموضوع ليس عندهم أدنى اطلاع على مذهبنا، ولعل من يتابع كتاباتهم-وإن كان مضيعة للوقت- يدرك ذلك بأدنى تأمل.
وقد بينت لهم مرارا ذلك.
وأنا أقول حتى لا تتشتت الجهود لا بد من حصر للموضوع
ويكون ذلك بالإجابة عند سؤال الموضوع المهم: من صرّح من أئمتنا بحنفيته؟
ومن ترجم له من أئمتنا؟
بعد أن يجيبوا على هذا نواصل معهم إن كان ثمة حجة عندهم.

محمد أيمن الجمال
06-06-2010, 23:17
أمّا أنّ ابن حجر ذكر أنّه حنفيّ، فقد كان في النفس منها شيء، حتّى رجعت إلى النسخة المطبوعة (مصوّرةً) من الدرر الكامنة، فرأيتُ في هامشها (3/ 87) ما نصّهُ:


"هذه الترجمة من (ر) فقط".

فلمّا رجعت إلى المقدّمة لأعرف صفة هذه النسخة وجدتها (كما قال المحقّق سالم الكرنكوي الألماني): "نسخة حديثة العهد مكتوبة بالمدينة الطيّبة ... وقد وجدت فيها زيادات مفيدة" أ. هـ.

فهل علمت مدى نسبة ابن حجر الحنفيّةَ إلى ابن أبي العز؟؟؟؟

موسى البلوشي
07-06-2010, 05:05
أمّا أنّ ابن حجر ذكر أنّه حنفيّ، فقد كان في النفس منها شيء، حتّى رجعت إلى النسخة المطبوعة (مصوّرةً) من الدرر الكامنة، فرأيتُ في هامشها (3/ 87) ما نصّهُ:


"هذه الترجمة من (ر) فقط".

فلمّا رجعت إلى المقدّمة لأعرف صفة هذه النسخة وجدتها (كما قال المحقّق سالم الكرنكوي الألماني): "نسخة حديثة العهد مكتوبة بالمدينة الطيّبة ... وقد وجدت فيها زيادات مفيدة" أ. هـ.

فهل علمت مدى نسبة ابن حجر الحنفيّةَ إلى ابن أبي العز؟؟؟؟

انظر ماذا قال الشيخ لؤي .. يرحمك الله


ويكون ذلك بالإجابة عند سؤال الموضوع المهم: من صرّح من أئمتنا بحنفيته؟

خالد حمودي عبد الله
10-06-2010, 11:51
يبدو ان ابن ابي العز هذا كان في الاصل حنفيا ولذلك نسبه بعض العلماء الى الاحناف ولكنه تاثر بعد ذلك بافكار ابن تيمية وهذا ما نلاحظه في كتبه لا سيما كتابه ( شرح الطحاوية ) حيث يقتبس فيه من كتب ابن تيمية الصفحات دون ان يشير اليه وهذا حتى لا ينكشف امره فيحرم اولا من الوظائف التي كان يتولاها و ثانيا حتى يتمكن من نشر افكار ابن تيمية تحت ستار المذهب الحنفي وفي مدارسه التي كان يدرس فيها و مما يدل كذلك على تاثره بافكار ابن تيمية ما ورد في قصة محاكمته التي ذكرها الامام ابن حجر في كتابه (إنباء الغمر): ( وفيها كائنة الشيخ صدر الدين على ابن العز الحنفي بدمشق، وأولها أن الأديب علي بن أيبك الصفدي عمل قصيدة لامية على وزن بانت سعاد وعرضها على الأدباء والعلماء فقرظوها ومنهم صدر الدين علي بن علاء الدين بن العز الحنفي، ثم انتقد فيها أشياء فوقف عليها علي ابن أيبك المذكور فساءه ذلك ودار بالورقة على بعض العلماء فأنكر غالب من وقف عليها ذلك وشاع الأمر فالتمس ابن أيبك من ابن العز أن يعطيه شيئا ويعيد إليه الورقة فامتنع، فدار على المخالفين وألبهم عليه، وشاع الأمر إلى أن انتهى إلى مصر، فقام فيه بعض المتعصبين إلى أن انتهت القضية للسلطان فكتب مرسوماً طويلاً، منه: بلغنا أن علي بن أيبك مدح النبي صلى الله عليه وسلم بقصيدة وأن علي بن العز اعترض عليه وأنكر أموراً منها التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والقدح في عصمته وغير ذلك وأن العلماء بالديار المصرية خصوصاً أهل مذهبه من الحنفية أنكروا ذلك، فتقدم بطلبه وطلب القضاة والعلماء من أهل المذاهب ونعمل معه ما يقتضيه الشرع من تعزير وغيره. وفي المرسوم أيضاً: بلغنا أن جماعة بدمشق ينتحلون مذهب ابن حزم وداود ويدعون إليه، منهم القرشي وابن الجائي والحسباني والياسوفي، فتقدم بطلبهم فإن ثبت عليهم منه شيء عمل بمقتضاه من ضرب ونفي وقطع معلوم، ويقرر في وظائفهم غيرهم من أهل السنة والجماعة. وفيه: وبلغنا أن جماعة من الشافعية والحنابلة والمالكية يظهرون البدع ومذهب ابن تيمية فذكر نحو ما تقدم في الظاهرية، فطلب النائب القضاة وغيرهم فحضر أول مرة القضاة ونوابهم وبعض المفتين فقرأ عليه المرسوم، وأحضر خط ابن العز فوجد فيه قوله: حسبي الله، هذا لا يقال إلا لله، وقوله: اشفع لي، قال: لا يطلب منه الشفاعة، ومنها: توسلت بك، قال: لا يتوسل به، وقوله: المعصوم من الزلل، قال: إلا من زلة العتاب، وقوله: يا خير خلق الله، الراجح تفضيل الملائكة، إلى غير ذلك، فسئل فاعترف، ثم قال: رجعت عن ذلك وأنا الآن أعتقد غير ما قلت أولاً، فكُتب ما قال وانفصل المجلس، ثم طلب بقية العلماء فحضروا المجلس الثاني وحضر القضاة أيضاً،وممن حضر: القاضي شمس الدين الصرخدي، والقاضي شرف الدين الشريشي، والقاضي شهاب الدين الزهري، وجمع كثير، فأعيد الكلام فقال بعضهم: يعزر، وقال بعضهم: ما وقع معه من الكلام أولاً كاف في تعزير مثله، وقال القاضي الحنبلي: هذا كاف عندي في تعزير مثله، وانفصلوا ثم طلبوا ثالثاً وطلب من تأخر وكتب أسماؤهم في ورقة، فحضر القاضي الشافعي، وحضر ممن لم يحضر أولاً: أمين الدين الأتقى، وبرهان الدين ابن الصنهاجي، وشمس الدين ابن عبيد الحنبلي وجماعة، ودار الكلام أيضاً بينهم، ثم انفصلوا ثم طلبوا، وشدد الأمر على من تأخر فحضروا أيضاً وممن حضر: سعد الدين النووي، وجمال الدين الكردي، وشرف الدين الغزي، وزين الدين ابن رجب، وتقي الدين ابن مفلح، وأخوه، وشهاب الدين ابن حجي، فتواردوا على الإنكار على ابن العز في أكثر ما قاله ثم سئلوا عن قضية الذين نسبوا إلى الظاهر وإلى ابن تيمية فأجابوا كلهم أنهم لا يعلمون في المسمين من جهة الاعتقاد إلا خيراً، وتوقف ابن مفلح في بعضهم، ثم حضروا خامس مرة واتفق رأيهم على أنه لا بد من تعزير ابن العز إلا الحنبلي، فسئل ابن العز عما أراد بما كتب؟ فقال: ما أردت إلا تعظيم جناب النبي صلى الله عليه وسلم وامتثال أمره أن لا يعطى فوق حقه، فأفتى القاضي شهاب الدين الزهري بأن ذلك كاف في قبول قوله وإن أساء في التعبير، وكتب خطه بذلك، وأفتى ابن الشريشي وغيره بتعزيره، فحكم القاضي الشافعي بحبسه فحبس بالعذراوية، ثم نقل إلى القلعة، ثم حكم برفع ما سوى الحبس من التعزيرات، ونفذه بقية القضاة، ثم كتبت نسخة بصورة ما وقع وأخذ فيها خطوط القضاة والعلماء وأرسلت مع البريد إلى مصر، فجاء المرسوم في ذي الحجة بإخراج وظائف ابن العز، فأخذ تدريس العزية البرانية شرف الدين الهروي، والجوهرية على القليب الأكبر: واستمر ابن العز في الاعتقال إلى شهر ربيع الأول من السنة المقبلة. وأحدث من يومئذ عقب صلاة الصبح التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، أمر القاضي الشافعي بذلك المؤذنين ففعلوه ).
فهو حنفي النسبة تيمي ولا مذهبي في حقيقته وو اقعه ولذلك لم يذكره الاحناف في كتب تراجمهم ، والله اعلم

محمد أيمن الجمال
13-06-2010, 15:16
وهاهنا إشكالاتٌ في نسبتِهِ إلى الحنفيّة وفي تدريسِهِ في مدارِسهم، وفي تولّي قضاءهم.

1- أمّا النسبة إليهم فهي باعتبار مذهبِه الأصليّ الذي نشأ عليه، لا باعتبار انتمائِهِ فقهيًا أو عقديًّا لمذهب الإمام.

2- وأمّا تدريسُهُ في مدارِس الحنفيّة فسبُبه (الوراثة) لا العلم (الفقه والاعتقاد) الموافق للإمام، ولا الانتساب الحقيقيّ إلى المذهب، فقد كانت هذه المدارس محبوسةً على عائلتهم فقد درّس فيها من قبله والدُهُ وجدُّهُ وبعضُ أبناء عمومتِه.
قال القاضي ابن شبهة في تاريخه في ترجمة (عليّ بن محمّد بن محمّد): "وجُعِلَت الخطابَةُ والتدريسُ باسمِ ولَدِهِ صدرِ الدين إلى حينِ تأهّلِهِ". (1/470)، وقال في سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائةٍ (1/503): "ودرّس صدرُ الدينِ عليّ ابنُ القاضي علاءِ الدين عليّ ابن القاضي شمس الدين ابن العزّ الملقّب جدُّه بالكشك بالقيمازيّة، وكانت عُيّنَتُ لهُ مكانَ والدِهِ" وظاهرٌ من هذا الأمر (الوراثة) أنّ التدريس بالمدارس كان في بداية أمر (صدر الدين عليّ بن علاء الدين عليّ بن محمّد بن محمّد) وذلك لأنّها أوقفت عليه قبل تأهّله، ومن المؤكّد أنّه في أوّل تأهّله كان على مذهب أهله ومن تربّى بينهم.

3- وأمّا تولّيه قضاءَهُم، فيُمكن أن نجدَ ما يدحضُ شبهةَ كون المنصب موقوفًا على من يدعم المذهب ويؤيّد آراء أئمّتِه، من خلال ما أورده ابن قاضي شبهة في تاريخِه، فقد قال (2/481): "وفيه: قَدِمَ القاضي نجمُ الدين ابن العزّ إلى دمشقَ عائدًا من إلى قضاء الحنفيّة بها، وسعى أن يكون ابن عمّه القاضي صدرُ الدين قاضيًا عِوضَهُ بمصر، فتوجّه المذكور وهو كارِهٌ..." فهل عُيّنَ إلاّ بعد سعي ابن عمّه القاضي نجم الدين أن يُعيّنَ عِوَضَهُ؟ وهذا أيضًا يتضمّن فكرةَ (الوراثة) بين أبناء العمّ في المنصب!
وهل كُرهُه لكُرهِ المذهب؟ أم لكُرهِ مصر؟ أم لكُرهِ المنصِب؟ أمّا المنصب فمستبعدٌ فإنّه كان فيه طوال حياتِه تقريبًا، ويبقى الاحتمالان الآخران.

وهو وإن تربّى بين الحنفيّة ودرَسَ مذهبهم إلاّ أنّه كان بعد ذلك أقربَ إلى عوامّ الحنابلة من الحنفيّة، فقد حكى الإمام ابن حجرٍ في إنباء الغمر في حوادث سنة ستٍ وسبعين وسبعمائةٍ كائِنَةَ الشيخ محمّد المقارعيّ، قال: "فثار عليه جماعةٌ من الحنابلة، وادّعي عليه عند صدر الدين بن العزّ قاضي الحنفيّة بدمشق بأشياء قبيحة..." وذكر ابن قاضي شبهة في تاريخِهِ (2/448) ما نصّه: "فادّعي عليه عند القاضي صدر الدين بن العزّ، وثار عليه جماعة من عوامّ الحنابلة، وكُتب فيه محضرٌ يتضمّن أشياء قبيحة ..." ولست أرى سببًا لترك الحنابلة وعوامّهم قاضيهم واللجوء إلى ابن أبي العزّ قاضي الحنفيّة إلاّ لما عُرفَ عنه من ميلٍ إلى مذهب الحنابلة في الاعتقاد.