المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخ أسامة--حول البربهاري أيضا



جمال حسني الشرباتي
26-10-2004, 18:20
الاخ اسامة


عل أسمع منك تعليقا حول البربهاري


أقصد هل تعتبره مفوضا كالفراء


أنقل لك أهم اقواله بعد هذه المشاركة


============

جمال حسني الشرباتي
26-10-2004, 18:21
((قرأت كتاب شرح السنة للبربهاري فوجدت فيه النقاط التالية


التي ينتقد عليها

=========================

1-قوله--والإيمان بالرؤية يوم القيامة ، يرون الله عز وجل بأعين رؤوسهم وهو يحاسبهم بلا حاجب ولا ترجمان.

2-قوله--الجنة في السماء السابعة ، وسقفها العرش ، والنار تحت الأرض السابعة السفلى ،3-قوله--والإيمان بأن الإيمان قول وعمل ونية يزيد وينقص ، يزيد ما شاء الله ، وينقص حتى لا يبقى منه شيء.

4--قوله--وكل ما سمعت من الآثار شيئا مما لم يبلغه عقلك ، نحو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قلوب العباد بين أصبعين من أصابح الرحمن عز وجل )) ، وقوله: إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ، وينزل يوم عرفة ، وينزل يوم القيامة ، وإن جهنم لا يزال يطرح فيها حتى يضع عليها قدمه جل ثناؤه ، وقول الله تعالى للعبد: إن مشيت إلي هرولت إليك ، وقوله: (( خلق الله آدم على صورته )) ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( رأيت ربي في أحسن صورة )) ، وأشباه هذه الأحاديث .. فعليك بالتسليم والتصديق والتفويض والرضا ، ولا تفسر شيئا من هذه بهواك ، فإن الإيمان بهذا واجب ، فمن فسر شيئا من هذا بهواه ورده

5-قوله--والإيمان بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسري به إلى السماء ، وصار إلى العرش ، وسمع كلام الله [/

6-قوله--وموسى يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه لا من غيره ، فمن قال غير هذا فقد كفر بالله العظيم.
7-قوله--والعقل مولود ، أعطي كل انسان من العقل ما أراد الله ، يتفاوتون في العقول مثل الذرة في السماوات ، ويطلب من كل إنسان من العمل على قدر ما أعطاه من العقل ، وليس العقل باكتساب إنما هو فضل من الله.

8-قوله-واعلم أنها لم تكن زندقة ولا كفر ولا شكوك ولا بدعة ولا ضلالة ولا حيرة في الدين إلا من الكلام وأهل الكلام

9--قوله-ومن قال لفظه بالقرآن مخلوق فهو جهمي ، ومن سكت ولم يقل مخلوق ولا غير مخلوق فهو جهمي

10- قوله-وإياك والنظر في الكلام والجلوس إلى أصحاب الكلام

11-قوله--وإذا سمعت الرجل يقول " إنا نحن نعظم الله " إذا سمع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه جهمي ، يريد أن يرد أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدفعه بهذه الكلمة ، وهو يزعم أنه يعظم الله وينزهه إذا سمع حديث الرؤية وحديث النزول وغيره ، أفليس قد رد أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال إنا نحن نعظم الله أن ينزل من موضع إلى موضع ، فقد زعم أنه أعلم بالله من غيره ، فاحذر هؤلاء فإن جمهور الناس من السوقة وغيرهم على هذا الحال وحذر الناس منهم



____________

أسامة نمر عبد القادر
26-10-2004, 23:39
أستاذي الأكرم جمال الشرباتي .
لو كان في طلبي شيء من السآلة ( على رأي السوريين ) ، فحبذا لو تعطفت علي بأن تبين لي بالضبط النقطة التي تنتقضها على البربهاري ووجه انتقادك إياه بسببها ، لأنك نقلت جملا عنه ، وأنا أجهل محل اعتراضك عليه فيها .
ولك فائق الشكر وجزيل الاحترام ووافر التقدير .

جمال حسني الشرباتي
27-10-2004, 02:29
دكتور أسامة

لنبدأ بهذه العبارة


((--وموسى يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه لا من غيره ، فمن قال غير هذا فقد كفر بالله العظيم. ))


ما رأيك أيها الدكتور المحترم

أسامة نمر عبد القادر
27-10-2004, 10:51
يا أستاذي الأكرم جمال المحترم ، عفا الله عني وعنك ، وغفر لي ولك .
رأيي كالآتي .
1 ) أما قول السيد المحترم البربهاري رحمه الله تعالى وعفا عنه (بصوت) فإن كان مع تفويض معني الصوت ، ونفي كونه بحروف مبتدأة بزمان ونفي كونه بفم ، ونفي كونه ينتقل في الهواء ، عموما نفي ما يفيد التشبيه ، فإثبات الصوت لله تعالى بهذا المعنى لا يعد تشبيها وتجسيما .
لكننا نرى البربهاري قد أخطأ في إثبات صفة لله تعالى هي الصوت ، وإن لم يكن مشبها ، على التفسير السابق ، لأننا نرى أن ذلك لم يثبت في الحديث ، والأمر بحاجة إلى بحث في الروايات .
وإن كان يقصد بصوت مع حروف وهو مبتدأ بزمان ، ونحو ذلك ، فهو تشبيه وتجسيم .
2 ) قول السيد البربهاري المحترم رحمه الله تعالى وعفا عننا وعنه (وقع في مسامعه) :
إن كان يقصد أنه يقع العلم بمعاني كلام الله تعالى في سمعه ، مع نفي أن يكون المسموع صوتا وحروفا ، فهذا صحيح ، فكما أن العلم بالله تعالى قد يقع في العين ويسمى رؤية ، فكذلك العلم بكلام الله تعالى قد يقع في الأذن ويسمى سمعا .
وإن كان يقصد أن لله تعالى صوتا ينتقل عبر الهواء مع حروف مبتدأ بزمان ومختتمة بزمان ، فهذا تشبيه وتجسيم .

وفي الحقيقة فإنني أرى أن القرائن من كلام البربهاري لا تفيد في ترجيح مقاصده في هذا الكتاب ، وكتابه عندي ، وهو مختصر شديد الاختصار ، وقد قرأت كتابه ، وفيه نص يصرح به أن مذهبه عدم تفسير الصفات ، وهذا يدل على التفويض ، لكن بعض عباراته مستشنعة ، وهذا ليس بالضرورة أن يكون فيه تشبيه وتجسيم .
وفي هذا المقام أود من شيخي العلامة سعيد فودة أن يصوبني ، فإنني أرى أن الإخوة الكرام لا يرتضون هذا مني ، فإن كنت على خطأ وتبين لي ذلك ، أتراجع .

3 ) قول السيد البربهاري المحترم رحمه الله تعالى وعفا عنا وعنه (فمن قال غير هذا فقد كفر بالله العظيم) .
فإن قصد : من قال أن الله تعالى يتكلم من غير صوت فهو كافر ، فهذه مجازفة منه كبيرة ، وكيف يكفره ، وبعض من قال بغير هذا كان مستنده عدم صحة الحديث المثبت للصوت .
وإن قصد : من قال أن كلام الله تعالى لا يقع في مسامع العبد فهو كافر ، فهو مجازفة أيضا .
لأننا في كفر نفاة الكلام من المعتزلة قولان ، والراجح عدم تكفيرهم ، واختلاف العلماء في تكفيرهم شبهة توجب عدم تكفيرهم .
فإذا كان الصواب : أن كلام الله تعالى يقع في مسامع العبد من غير صوت ولا حرف ، لأنه نوع علم يقع في أذن العبد ، فمن ينفي ذلك لا يعد كافرا .

جمال حسني الشرباتي
27-10-2004, 14:48
الدكتور اسامة

ولننتقل إلى هذه العبارة له


((قوله--الجنة في السماء السابعة ، وسقفها العرش ، والنار تحت الأرض السابعة السفلى))


أنا ارى أنه لا دليل عليها


فما رايك؟؟

أسامة نمر عبد القادر
27-10-2004, 19:36
أستاذي الأكرم جمال ،،،
هذه الجملة ليس فيها تجسيم البتة ، وكنت أعتقد أن بحثنا في مجال كون البربهاري فيه تشبيه وتجسيم أم لا ؟
على كل حال ، الجملة التي نقلتها لا يمكن أن يقال فيها : أنا أرى أنه لا دليل عليها ، بل يجب أولا البحث في الأحاديث الواردة في ذلك ومدى صحتها ، فقبل أن نعرف أن هذه الأحاديث ثابتة أو غير ثابتة ، لا نستطيع أن نثبت ذلك أو ننفيه .
واعذرني الآني ، فليس معي وقت لبحث هذا الحديث .
وإن كان يغلب على ظني الآن ، والظن أكذب الحديث ، أنه لا يصح حديث في أن جهنم التي يعذب الله تعالى بها الكافرين تحت الأرض السابعة السفلى ، ولعل ثمة نار الحمم البركانية ( لافا ) تحت الأرض السابعة السفلى ، وليس نار جهنم !!
فإن لم يثبت في ذلك حديث ، فنقول : إن البربهاري يثبت أشياء بأخبار واهية ضعيفة ، وهذا خطأ ، إذ فروع العقائد وإن كان يكفي فيها الآحاد ، لكن إنما يكفي فيها الآحاد الصحيح الذي نقله الأئمة العدول الضابطون بأسانيدهم المتصلة من غير شذوذ ولا علة في أسانيدها ومتونها ، وإني أعجب من كثير ممن يكتبون في العقيدة الإسلامية ، كيف يحشرون في كتبهم أحاديث ضعيفة تالفة تاكة لا قيمة لها ؟
وما زلت أقول : الذي يجب عليه أن يدرس علم المصطلح هو عالم العقيدة ، وعالم أصول الفقه ، وعالم الفقه ، وعالم التفسير ، فإن هؤلاء هم الذين يباشرون فهم الدين وشرحه وتفسيره ، وإن من التقصير أن لا يكون طالب هذه العلوم قادرا على معرفة صحة حديث أو ضعفه بنفسه ، بأن يكون قادرا على تخريج الحديث من مظانه بطرقه كلها ، وأن يكون قادرا على دراسة رواته راويا راويا ، وأن يكون قادرا على المقارنة بين الطرق والروايات .
ومما يضحكني أن طالب الحديث في الغالب لا يفقه في العقيدة ولا في الأصول ولا في التفسير ، فماذا تفيده دراسة الأحاديث ؟؟؟
ثم طالب العقيدة وطالب الأصول وطالب الفقه وطالب التفسير لا يستطيع تخريج حديث والحكم عليه ، فكيف سوف يتعامل مع الأحاديث ، وثمة أحاديث كثيرة في كثير من مسائل العلم التي يتناولها ، ويتوقف عليها تبني الأحكام والموازنة بين الآراء المختلفة !!!
إن هذا الأمر مما يضحكني ، وهو أيضا مما يبكيني في الوقت نفسه .
والله المستعان .
وعليه التكلان .
ولا حول ولا قوة إلا بالله .

جمال حسني الشرباتي
28-10-2004, 00:48
واضح أنني لا أسألك عن تجسيم في عبارة ليس فيها تجسيم


وتعقيبا على كلامك


أرغب أن اعرف لك رأيا نهائيا في موضوع خبر الآحاد


قولك((إذ فروع العقائد وإن كان يكفي فيها الآحاد ، لكن إنما يكفي فيها الآحاد الصحيح الذي نقله الأئمة العدول الضابطون بأسانيدهم المتصلة من غير شذوذ ولا علة في أسانيدها ومتونها ))
أنا متردد فيما أقرأ عن هذا الموضوع عند علمائنا إذ عندي أن العقائد لا تؤخذ إلا من الأدلة القطعية المفيدة للعلم


وقول الجويني ---لو ضربنا صفحا عن كل هذه الأخبار لانها اخبار آحاد لوسعنا----أو بما معناه----معتبر عندي

ولا أرى أن للعقائد فروعا--فالعقائد كلها أصول


فما رأيك أخي الفاضل