المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم الشيخ المتولى؟؟؟؟



اسامة محمد خيري
18-05-2010, 18:47
اخى الحبيب الاشعرى هل سمعت يوما عن الشيخ محمد المتولى شيخ القراءات فى زمانه الذى لقب بابن الجزرى الصغير.والذى اجتمعت عنده اسانيد اهل القراءات

افتحوا المصاحف.وستجدوا فى اواخرها اسم الشيخ محمد المتولى صاحب كتاب تحقيق البيان

الذى لا يعلمه الكثير ان الشيخ محمد المتولى كان من اكابر المنتسيبين الى الطريقة الخلوتيةالصوفية المحمدية الاشعرية السنية السلفية وتجده فى كتبه يقول عن نفسه الخلوتى طريقة

وعزة ربى ان من حمل لواء هذا العلم علم القراءات هم السادة الاشعرية السلفية

اللهم ارفع المحنة عن الامة المحمدية

حمد الله حافظ الصفتي
29-11-2010, 12:50
وكذا كان شيخه العلامة أحمد الدري شيخ القراء بمصر في زمانه شاذلي الطريقة، والعلامة الضباع شيخ القراء بمصر في زمانه كان خلوتي الطريقة، والسيد العبيدي كان شاذلي الطريقة، وتتبع هذا الأمر يطول لكثرة السادة الصوفية الذين حملوا راية القرآن والقراءات.

معمر القريوتي
29-11-2010, 19:13
الحمد لله رب العالمين

عبدالعزيز عبد الرحمن علي
29-11-2010, 21:05
بارك الله فيكم

محمد يوسف رشيد
08-12-2010, 12:40
السلام عليكم

بل تتبع ذلك هو الغريب، فأهل السنة هم أئمة الأمة وجمهورها ومجاهدوها، كأي مجال نظير ولا يمكن اعتبار القراءات حالة متفردة، فلا يفيد التفصيل في المجالات إذا إلا من باب الحصول على نماذج للوعظ والتنبيه.

وإني أظن أن كثيرا من أهل البدع والأهواء في عصرنا يغمضون أعينهم ويتناقضون لما يتلقون القراءات عمن يتهمونهم بألسنتهم أنهم أهل بدعة ويحسبون أنهم يحسنون صنغا لما يأخذون هذه العلوم من (الأشاعرة الصوفية المبتدعة) كما يصفونهم، يخطئون لما يظنون ذلك لأن سلاسل أهل السنة ستظل تطاردهم في أسانيدهم طيلة حياتهم، وبالعلو إلى شيخه أو شيخ شيخه يصير السند من أهل السنة الصوفية رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، فما يفعلونه لا يجدي.

ولكن يجدر بي، بل يجب علي التنبيه هنا على أمر هو واقعي وحقيقي، وهو أن الأوراق مختلطة في هذا العصر، فهؤلاء التجار الجشعون المتزورين العمائم ليسوا هم الشيخ المتولي، وليسوا هم الشيخ الضباع، ولذلك فكثير من أهل الأهواء في زماننا يحاربون ويعادون هؤلاء المخرفين ظنا منهم أنهم يفعلونه مع الأئمة من الأشاعرة والماتريدية أهل السنة، وهذا غير صحي، فافترضوا أن المتولي أو الضباع قد أحياهما الله تعالى ومشوا بيننا وعلموا الناس، تحسبون كم من الناس تتغير بهم، وكم تتصحح بهم الخلفيات حول أهل السنة وأئمة الأزهر..

وهنا أعود فأكرر ذات القضية.... قضية النماذج.. فأقول :

لنحيي النماذج التي يحتذي بها الناس قبل أن نلوم الناس.

وأقول :

لا يوجد في زماننا من حيث التواجد الجمهوري والناس بدعة مؤصلة كالوهابية مثلا.. كل ما في الأم رهو غنصر ((التواجد)) فأكثر الناس لم يتبعوا إلا لأنهم ما (وجدوا) أمامهم سوى الدعاة من الفكر الفلاني أو الأهواء الفلانية.. فهم يمثلون بالنسبة إليهم (التواجد الديني الوحيد) .. ولعلكم تعرفون لما كانت جماعة الإخوان المسلمين هي المتسيدة للتواجد الديني في مصر كان التزام آبائنا يكاد يكون إخوانيا.. لأنهم (تواجدوا)..

فقبل أن يتحسر أهل السنة على السنة عليهم أن (يتواجدوا) بالسنة وأن يتحركوا بالقدوة والدعوة بين الناس..

أما قبل أن يعمل أهل السنة فالثمرة والغنيمة لمن يعمل.. يقول الله تعالى (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك) فمن يعمل يجد، وقد عمل كثير من أهل الفرق بين المسلمين وجنوا الثمرة، وأصحاب التواجد هم من يربحون اتباع الناس ويتولون زمام تسييرهم، وأصحاب كل تواجد في مصر أو غيرها من البلدان قد ربحوا نصيبهم المقدر لهم من سوق البشر. ولا عزاء للكسالى.

حقا صرت أخجل من مجرد (الحسرة)..

والله تعالى يصلح الأحوال