المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ سعيد ما المخرج؟؟



جمال حسني الشرباتي
22-10-2004, 04:02
قال زميل


((السلام عليكم

اليهود مجسمة مشبهة--يعتقدون أن لله يدا ولليد أصابع

ولما جاء هذا الحبر اليهودي للرسول عليه الصلاة والسلام


((عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء على إصبع، والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، تصديقاً لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ))


قال الراوي


ضحك الرسول من قوله تصديقا----وفي بعض الروايات-- تعجبا--والتعجب يفيد الإستنكار


وكل ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام هو أن ذكر الآية


((وما قدروا الله حق قدره))
وهي تدل دلالة قطعية على سخريته من كلام اليهودي ومن عقائدهم


ولم ترد في كتاب ولا سنة أن لله أصابع


وكل المعول عليه عند المحسمة هو قول الراوي-تصديقا_

وقول الراوي ليس حجة في الأمور الأعتقادية---وخصوصا أن هناك رواية أخرى فيها قال الراوي
"
"تعجبا" والتعجب إنكار منه لسخافة قول اليهودي


على أية حال قال القرطبي

((إن الله يمسك السموات---الخ)هذا كله قول اليهود وهم يعتقدون التجسيم وأنالله شخص ذو جوارح كما يعتقده غلاة المشبهة من هذه الامة وضحك النبي ) ص( إنما هو للتعجب من جهل اليهودي ولهذا قرأ عند ذلك ((وما قدروا الله حق قدره))

والأصل في الوهابية أن يقولوا أخطأ رجلنا مؤسس الوهابية

بقوله أن لله أصابع


وأصاب القرطبي أعظم مفسري القران
__________________



|
فرد أحد الوهابية


قال الامام النووي رحمه الله في شرحه لهذا الحديث في صحيح مسلم:-

‏قوله : ( فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مما قال الحبر تصديقا له , ثم قرأ , { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه } ‏

‏ظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صدق الحبر في قوله : إن الله تعالى يقبض السموات والأرضين , والمخلوقات بالأصابع , ثم قرأ الآية التي فيها الإشارة إلى نحو ما يقول , قال القاضي : وقال بعض المتكلمين : ليس ضحكه صلى الله عليه وسلم وتعجبه وتلاوته الآية تصديقا للحبر , بل هو رد لقوله , وإنكار وتعجب من سوء اعتقاده , فإن مذهب اليهود التجسيم , ففهم منه ذلك , وقوله تصديقا له إنما هو من كلام الراوي على ما فهم ,والأول أظهر .


وقال ابن حجر في الفتح:

‏قوله : ( إنا نجد أن الله يجعل السموات على إصبع ‏
‏الحديث ) يأتي شرحه في كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى , قال ابن التين : تكلف الخطابي في تأويل الإصبع وبالغ حتى جعل ضحكه صلى الله عليه وسلم تعجبا وإنكارا لما قال الحبر , ورد ما وقع في الرواية الأخرى " فضحك صلى الله عليه وسلم تعجبا وتصديقا " بأنه على قدر ما فهم الراوي . قال النووي : وظاهر السياق أنه ضحك تصديقا له بدليل قراءته الآية التي تدل على صدق ما قال الحبر , و((الأولى)) في هذه الأشياء ((الكف)) عن ((التأويل)) مع اعتقاد التنزيه , فإن كل ما يستلزم النقص من ظاهرها غير مراد . وقال ابن فورك : يحتمل أن يكون المراد بالإصبع إصبع بعض المخلوقات , وما ورد في بعض طرقه : " أصابع الرحمن " يدل على القدرة والملك .

ها هو ابن فورك يأول الاصبع وهذا يدل على ثبوته عنده وانه كان تصديقا لا انكارا لقول الحبر! ‏

==============================


فما هو الرد الأمثل في نظرك؟؟؟
((