المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقدير صلاة العشاء



عبد الواحد مصطفى
04-04-2010, 23:05
السلام عليكم

يقول الشيخ ابن حجر في التحفة

وَالْعِشَاءُ ) يَدْخُلُ وَقْتُهَا وَهِيَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ , وَالْمَدِّ لُغَةً اسْمٌ لِأَوَّلِ الظَّلَامِ وَسُمِّيَتْ بِهِ الصَّلَاةُ لِفِعْلِهَا حِينَئِذٍ ( بِمَغِيبِ الشَّفَقِ ) الْأَحْمَرِ لِمَا مَرَّ وَيَنْبَغِي نَدْبُ تَأْخِيرِهَا لِزَوَالِ الْأَصْفَرِ , وَالْأَبْيَضِ خُرُوجًا مِنْ خِلَافِ مَنْ أَوْجَبَ ذَلِكَ وَمَرَّ أَنَّ مَنْ لَا شَفَقَ لَهُمْ يُعْتَبَرُ بِأَقْرَبِ بَلَدٍ إلَيْهِمْ وَيَظْهَرُ أَنَّ مَحَلَّهُ مَا لَمْ يُؤَدِّ اعْتِبَارُ ذَلِكَ إلَى طُلُوعِ فَجْرِ هَؤُلَاءِ بِأَنْ كَانَ مَا بَيْنَ الْغُرُوبِ وَمَغِيبِ الشَّفَقِ عِنْدَ هُمْ بِقَدْرِ لَيْلِ هَؤُلَاءِ فَفِي هَذِهِ الصُّورَةِ لَا يُمْكِنُ اعْتِبَارُ مَغِيبِ الشَّفَقِ لِانْعِدَامِ وَقْتِ الْعِشَاءِ حِينَئِذٍ وَإِنَّمَا الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُنْسَبَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ عِنْدَ أُولَئِكَ إلَى لَيْلِهِمْ فَإِنْ كَانَ السُّدُسُ مَثَلًا جَعَلْنَا لَيْلَ هَؤُلَاءِ سُدُسَهُ وَقْتَ الْمَغْرِبِ وَبَقِيَّتَهُ وَقْتَ الْعِشَاءِ وَإِنْ قَصُرَ جِدًّا , ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ ذَكَرَ فِي صُورَتِنَا هَذِهِ اعْتِبَارَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ بِالْأَقْرَبِ وَإِنْ أَدَّى إلَى طُلُوعِ فَجْرِ هَؤُلَاءِ فَلَا يَدْخُلُ بِهِ وَقْتُ الصُّبْحِ عِنْدَ هُمْ , بَلْ يَعْتَبِرُونَ أَيْضًا بِفَجْرِ أَقْرَبِ الْبِلَادِ إلَيْهِمْ وَهُوَ بَعِيدٌ جِدًّا إذْ مَعَ وُجُودِ فَجْرٍ لَهُمْ حِسِّيٍّ كَيْفَ يُمْكِنُ إلْغَاؤُهُ وَيُعْتَبَرُ فَجْرُ الْأَقْرَبِ إلَيْهِمْ وَالِاعْتِبَارُ بِالْغَيْرِ إنَّمَا يَكُونُ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُهُمْ فِيمَنْ انْعَدَمَ عِنْدَ هُمْ ذَلِكَ الْمُعْتَبَرُ دُونَ مَا إذَا وُجِدَ فَيُدَارُ الْأَمْرُ عَلَيْهِ لَا غَيْرُ وَلَا يُنَافِي هَذَا إطْلَاقُ أَبِي حَامِدٍ الْآتِي لِتَعَيُّنِ حَمْلِهِ عَلَى اعْتِبَارِ مَا قَرَّرْته مِنْ النِّسْبَةِ

عندي سؤالان
1 ما هو المقصود بأقرب البلاد؟ هل المقصود البلاد التي لها وقت للعشاء طول السنة أو أقرب البلاد التي تكون لها وقت في الحال مع أن وقتها تنعدم بعد أيام فننتقل إلى أقرب البلاد لها وقت في الحال ...
2 ما هو المعتمد في التقدير هل نقدر بالزمان إلا إن أدى ذلك إلى خروج الوقت فنقدر بالنسبة أو نقدر بالنسبة وإن لم يؤدي التقدير الزمني إلى خروج الوقت؟

جلال علي الجهاني
05-04-2010, 00:08
هذه المسألة تحتاج إلى تدقيق .. وهناك بعض البحوث المفيدة التي كتبت في هذه المسألة ..

والتقدير أنواع: تقدير نسبي، بمعنى عمل حساب الصلوات بالنسبة إلى الليل، وقياس ذلك على حساب الصلوات ونسبته من الليل في أقرب بلد تكون علامة الصلاة فيه ظاهرة.

ومنها تقدير ثابت، وهو النظر في الوقت بين المغرب وبين العشاء، وبين الفجر وبين الشروق، وعد الفترة الزمنية، وتنزيلها على البلد الذي تغيب في العلامة، فيكون الفرق مثلاً بين الغروب والعشاء ساعة، فيتم تقدير هذه الساعة في البلد الذي غابت فيه علامة العشاء ... وكذا بالنسبة للفجر وطلوع الشمس..

وبمطالعة البحوث المكتوبة أخي الكريم تتضح لك الصورة الفقهية والواقعية، والطريقة الحسابية المتبعة في أوقات الصلوات ..

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 00:19
سلام عليكم شيخ جلال
أريد أن أفهم المعتمد في المذهب الشافعي في المسألة

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 04:54
السلام عليكم اخواني
أولا الشيخ ابن حجر يشير بالاحالة إلى قوله السابق : ( ويبقى ) وقتها ( حتى يغيب الشفق الأحمر في القديم ) للأحاديث الصحيحة الصريحة فيه ، والأحمر صفة كاشفة إذ الشفق حيث أطلق إنما ينصرف للأحمر وخرج به الأصفر ، والأبيض ولو لم يغب ، أو لم يكن بمحل اعتبر حينئذ غيبته بأقرب محل إليه
ثانبا: المعتمد عند ابن حجر أن من لا شفق لهم يقدرون شفقهم باقرب البلاد إليهم فمثلا لو كانت اقرب بلدة فيها شفق يستمر الشفق الاحمر ساعة لزمهم فيدخل وقت العشاء عندهم بعد ساعة ، وهكذا..
ثالثا: استثنى الشيخ ابن حجر من الحكم السابق البلاد التي لا شفق فيها وكان الليل فيها قصيرا كأن كان ليلها كله يساوي ساعتين -وذلك موجود في البلدان التي هي قريبة من القطب الشمالي حتى أن الشمس قد تأتي فيمنتصف الليل- وكانت البلدة القريبة التي لها شفق يستمر الشفق فيها ساعتين فلو اعتبرنا البلدة الأولى بالثانية لأدى بنا إلى القول بان لا صلاة للعشاء لأنه بعد الساعتين ينتهي ليل البلدة الأولى .. فما العمل..
الحل هو النسبة فلو كان وقت المغرب الى الفجر عند البلدة الثانية يساوي اثني عشر ساعة ، ووقت المغرب الى العشاء عند البلدة الثانية كذلك يساوي ساعتين فنسبة الساعتين الة 12 تساوي السدس ، وحينئذ يدخل وقت العشاء للبلدة الأولى بعد سدس الساعتين وهو يساوي عشرين دقيقة..
رابعا: لو لم يكن للبلد ليل نبه عليه الشيخ في موضع آخر فقال :تنبيه ) لو عدم وقت العشاء كأن طلع الفجر كما غربت الشمس وجب قضاؤها على الأوجه من اختلاف فيه بين المتأخرين ..
هذا ما ظهر للعبد الفقير وجزاكم الله خيرا

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 09:33
السلام عليكم
1 كيف نفهم أقرب البلاد؟ راجع السؤال الأول
2 على قول ابن حجر مذا نعمل إذا أمكن التقدير الزمني لمدة شهر مثلا وبعد شهر لا يمكن التقدير الزمني إذ سيؤدى ذلك إلى تأخير العشاء عن طلوع الشمس فهل نعدل حينئذ إلى التقدير النسبي أو نأخذ بالتقدير النسبي مباشرة

أشرف سهيل
05-04-2010, 10:08
كيف نفهم أقرب البلاد؟ راجع السؤال الأول

هل يقال : يعامل نفسه معاملة أقرب بلد ، كأنه هي

فإذا تغير الحال في تلك البلد انتقل معها كذلك ، واعتبر ما تقدره هي لنفسها

أو ينتقل إلى بلد أخرى يغيب فيها الشفق ويترك الأولى

وفي حاشية الشرواني :

( قوله : يعتبر بأقرب بلد إلخ )
بقي ما لو استوى في القرب إليهم بلدان ، ثم كان الشفق يغيب في إحداهما قبل الأخرى فهل يعتبر الأول ، أو الثاني فيه نظر ، والأقرب الثاني لئلا يؤدي إلى فعل العشاء قبل دخول وقتها على احتمال ع ش اهـ



على قول ابن حجر مذا نعمل إذا أمكن التقدير الزمني لمدة شهر مثلا وبعد شهر لا يمكن التقدير الزمني إذ سيؤدى ذلك إلى تأخير العشاء عن طلوع الشمس فهل نعدل حينئذ إلى التقدير النسبي

هل يقال الظاهر من كلام الشيخ ابن حجر :
أن محل الانتقال من الزمني إلى النسبي إذا تعذر الأول ، فلو أمكن امتنع النسبي ، ثم إن تعذر الزمني تعين النسبي

والله أعلم

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 10:47
كلام ابن حجر من باب حذف الصفة وإقامة الموصوف مقامه ، وعليه المراد بالبلد القريبة التي لا تعاني مشكلة البلد الأولى، وقد ذكر حالتين الأولى:
الحالة الأولى : بلدة لها ليل ولا شفق لها وليلها طويل، فتقدِّر الشفق بالبلد القريبة منها التي فيها شفق.
الحالة الثانية:بلدة لها ليل ولا شفق لها وكان ليلها من القصر بقدر لو قدر شفقه بأقرب بلدة لطلع الفجر..
وحينئذ يُعلم أن المراد بأن بلدة أقرب بلدة فيها شفق أحمر..
أما سؤاليكم بالتفريع على كلام ابن حجر
ما هو المقصود بأقرب البلاد؟ هل المقصود البلاد التي لها وقت للعشاء طول السنة أو أقرب البلاد التي تكون لها وقت في الحال مع أن وقتها تنعدم بعد أيام فننتقل إلى أقرب البلاد لها وقت في الحال ...
على قول ابن حجر مذا نعمل إذا أمكن التقدير الزمني لمدة شهر مثلا وبعد شهر لا يمكن التقدير الزمني إذ سيؤدى ذلك إلى تأخير العشاء عن طلوع الشمس فهل نعدل حينئذ إلى التقدير النسبي أو نأخذ بالتقدير النسبي مباشرة
فليس في كلام ابن حجر تعرض لذلك..
ولكن مقتضى كلام الشافعية أن كل صلاة لها حكم خاص عن الأخرى من حيث الوقت والزمان والمكان وغير ذلك فتعامل معاملة أخرى ولا نظر الى السنة أو السنتين إذ لا مرجح.
وعليه فيفصل بحسب الحكم ، فقد تكون اقرب البلاد في فصل الصيف مثلا ليست اقرب في فصل الشتاء ونحو ذلك .. وعموما هذا ما يفهم من كلام الشافعية وإن وجد نقل في المسألة فهو مقدم على ما قلتُ ،
وأظن أن مجلس الافتاء الشرعي بتريم له جواب في ذلك يمكنكم التأكد من ذلك..

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 10:52
سلام عليكم
الظاهر أن كلام الشرواني محتمل للأمرين أي لبلدين لهما وقت للعشاء من خلال السنة كلها ولبلدين لهما وقت في الحال لكن سينعدم وقت العشاء لعدم غروب الشفق بعد أيام قليلة
سأحاول أن أبين السؤال فاصبروا معي

أريد أن أعرف ما هي أقرب البلاد. أنا أسكن في السويد وفي وسط شهر أبريل لا يوجد لدينا وقت للعشاء فهل ننظر إلى مدينة قريبة عن جنوبنا لها وقت العشاء مع العلم بأن تلك المدينة ستفقد وقت العشاء بعد يومين فننتقل إلى مدينة عن جنوب هذه المدينة و هلم جرا
فنقدر أولا بالمدينة الأولى ثم بالثانية ...

أو نذهب إلى أقرب بلدة لها وقت العشاء من خلال السنة كلها فلا ننتقل من بلدة إلى بلدة

أما السؤال الثاني فأنا فهمته كما فهمته أنت أخي أشرف لكن أريد التأكيد إذ الظاهر من كلام قليوبي (في كتاب حاشيتان) أن يؤخذ بالنسبة مباشرة

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 11:15
كلام ابن حجر من باب حذف الصفة وإقامة الموصوف مقامه ، وعليه المراد بالبلد القريبة التي لا تعاني مشكلة البلد الأولى، وقد ذكر حالتين الأولى:
الحالة الأولى : بلدة لها ليل ولا شفق لها وليلها طويل، فتقدِّر الشفق بالبلد القريبة منها التي فيها شفق.
الحالة الثانية:بلدة لها ليل ولا شفق لها وكان ليلها من القصر بقدر لو قدر شفقه بأقرب بلدة لطلع الفجر..
وحينئذ يُعلم أن المراد بأن بلدة أقرب بلدة فيها شفق أحمر..
أما سؤاليكم بالتفريع على كلام ابن حجر
ما هو المقصود بأقرب البلاد؟ هل المقصود البلاد التي لها وقت للعشاء طول السنة أو أقرب البلاد التي تكون لها وقت في الحال مع أن وقتها تنعدم بعد أيام فننتقل إلى أقرب البلاد لها وقت في الحال ...
على قول ابن حجر مذا نعمل إذا أمكن التقدير الزمني لمدة شهر مثلا وبعد شهر لا يمكن التقدير الزمني إذ سيؤدى ذلك إلى تأخير العشاء عن طلوع الشمس فهل نعدل حينئذ إلى التقدير النسبي أو نأخذ بالتقدير النسبي مباشرة
فليس في كلام ابن حجر تعرض لذلك..
ولكن مقتضى كلام الشافعية أن كل صلاة لها حكم خاص عن الأخرى من حيث الوقت والزمان والمكان وغير ذلك فتعامل معاملة أخرى ولا نظر الى السنة أو السنتين إذ لا مرجح.
وعليه فيفصل بحسب الحكم ، فقد تكون اقرب البلاد في فصل الصيف مثلا ليست اقرب في فصل الشتاء ونحو ذلك .. وعموما هذا ما يفهم من كلام الشافعية وإن وجد نقل في المسألة فهو مقدم على ما قلتُ ،
وأظن أن مجلس الافتاء الشرعي بتريم له جواب في ذلك يمكنكم التأكد من ذلك..

لسلام عليكم أخي مصطفى
ما رأيت جوابك حتى الآن
ما المقصود من كلامك فوق هل المقصود ان البلدة القريبة لا تعاني مشكلة بلدي في الحال أو أنها لا تعاني هذه المشكلة أبدا؟

أشرف سهيل
05-04-2010, 11:24
عبارة القليوبي على شرح المحلي:
ولو لم يغب الشفق عند قوم ، كأن طلع الفجر مع غروبه اعتبر بعد غروب الشمس زمن يغيب فيه شفق أقرب بلد إليهم ، أي قدر ذلك ، وبمضي ذلك يصلون العشاء ، ويخرج وقت المغرب مع بقاء شفقهم ، والمراد بقدر ذلك بالنسبة الجزئية إلى ليل البلد الأقرب ، مثاله لو كان البلد الأقرب ما بين غروب شمسه وطلوعها مائة درجة وشفقهم عشرون منها فهو خمس ليلهم فخمس ليل الآخرين هو حصة شفقهم ، وهكذا طلوع فجرهم اهـ



قال ابن قاسم في شرح الغاية :
وأما البلد الذي لا يغيب فيه الشفق فوقت العشاء في حق أهله أن يمضي بعد الغروب زمن يغيب فيه شفق أفرب البلاد إليهم اهـ


وعبارة الشيخ البيجوري :
وظاهره أنهم يصبرون حتى يمضي زمن يغيب فيه شفق أقرب البلاد إليهم بالفعل ، وليس مرادا ؛ لأنه ربما استغرق ليلهم كما نبه عليه في الخادم
بل المراد : أنه يعتبر بالنسبة

مثاله إذا كان ليل أهل مصر ثماني درجة إلخ ... اهـ



وعبارة الإقناع :
تنبيه : من لا عشاء لهم بأن يكونوا بنواح لا يغيب فيها شفقهم يقدرون قدر ما يغيب فيه الشفق بأقرب البلاد إليهم كعادم القوت المجزئ في الفطرة ببلده أي : فإن كان شفقهم يغيب عند ريع ليلهم مثلا اعتبر من ليل هؤلاء بالنسبة لا أنهم يصبرون بقدر ما يمضي من ليلهم ؛ لأنه ربما استغرق ليلهم نبه على ذلك في الخادم اهـ


وعبارة البجيرمي على الإقناع :
قال الحلبي على المنهج : محل اعتبار النسبة إذا كان اعتبار مغيب شفق أقرب البلاد إليهم يؤدي إلى طلوع الفجر عندهم ، وإلا فلا تعتبر بالنسبة بل يصبرون بقدر مغيب شفق أقرب البلاد إليهم ،
فقول الشارح " لا أنهم يصبرون بقدر ما يمضي " ليس مسلما على إطلاقه اهـ



صرح الحلبي بما فهمتُه من كلام الشيخ ابن حجر ، وهو خلاف ما أطلقه الخطيب والقليوبي والبيجوري من اعتبار النسبة بلا تفصيل ، والله أعلم

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 13:36
بالنسبة لكلام القليوبي لم أر أنه داخلا في محل النزاع لأن فرضه في حال استواء بلدين .
وجوابي بشكل أوضح أننا نتكلم عن بلدين البلدة الأولى ليلها طويل ولا شفق فيها ، وهذه لا مشكلة فيها إذ نقدرها باقرب بلدة فيها شفق ، وأظن ان تلك البلدة القريبة لا يمكن أن يوجد فيها اليوم شفق ويعد اسبوع لا يوجد فيها شفق..
أما البلدة الثانية قصيرة الليل معدومة الشفق فنبحث عن بلدة قريبة تنطبق فيها الشروط فإن وجدناها ثم اختل شرط انتقلنا لبلدة أخرى وهكذا قريبة وهكذا .....
مع التأكيد أن كلام ابن حجر في الجميع مصور فقط في (( البلدة التي لا شفق فيها)) فلو كانت بلدة قصيرة الليل وفيها شفق أحمر لا يأتي فيها هذا الكلام بل ينتظرون زوال الشفق ثم يصلون العشاء ثم الفجر عند طلوعه، ولو كان الشفق يزول مع الفجر فيقضي العشاء في وقت آخر ويشير قول ابن حجر(( ( تنبيه ) لو عدم وقت العشاء كأن طلع الفجر كما غربت الشمس وجب قضاؤها على الأوجه من اختلاف فيه بين المتأخرين

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 13:51
السلام عليكم
عندنا شفق لكن المشكلة أنه لا يغيب فيبقى اللون الأحمر في السماء حتى طلوع الشمس. هل يدخل هذا في كلامهم من لا شفق لهم أم مسألتي غير المسألة المذكورة في كتب المذهب؟

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 13:56
هذه غير المذكورة في كلام الشيخ ابن حجر التي نقلتها لأنه فرض المسألة في غير ذات الشفق بقوله((وَمَرَّ أَنَّ مَنْ لَا شَفَقَ لَهُمْ يُعْتَبَرُ بِأَقْرَبِ بَلَدٍ إلَيْهِمْ وَيَظْهَرُ أَنَّ مَحَلَّهُ..الخ

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 13:59
جزاكم الله خيرا أخطأتُ فما الحكم في مسألتي؟

أشرف سهيل
05-04-2010, 14:03
" لأن فرضه في حال استواء بلدين "

أين ذلك الفرض في كلامه ؟

ثم إيراد كلامه هو لبيان عدم اعتباره تبعا لغيره وخلافا لابن حجر والحلبي - فيما يظهر من إطلاقهم - التقدير الزمني ، بل النسبي ، خلافا لتفصيل ابن حجر



" ه لا يغيب فيبقى اللون الأحمر في السماء حتى طلوع الشمس. هل يدخل هذا في كلامهم من لا شفق لهم "

أخي عبد الواحد ، هل قرأتم المشاركة رقم 10 ؟

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 14:12
أخي أشرف بارك الله فيك
إذا فمسألة عدم الشفق ومسألة عدم غروب الشفق لها حكم واحد أي التقدير بأقرب البلاد؟

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 14:13
أما مسألتك التي تسألة عنها فحكمها أنهم يقضون العشاء لما ذكرته في التنبيه عن الشيخ ابن حجر قال ( ( تنبيه ) لو عدم وقت العشاء كأن طلع الفج رلما غربت الشمس وجب قضاؤها على الأوجه من اختلاف فيه بين المتأخرين
ومراده كما يظهر أنه تبقى وقت يصلي فيه المغرب لقول البيجيرمي بعد أن ساق عبارة ابن حجر:(( فإن انعدم الليل في بعض البلاد بأن كان يطلع الفجر عقب غيبوبة الشمس وجب قضاء المغرب أو العشاء قال حج : ومقتضاه أن لا صوم عليهم ؛ لأنه على التقدير ، والأخذ بالنسبة لا يكون صلاة المغرب والعشاء بعد الفجر قضاء .ا هـ .

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 14:20
أخي مصطفى

فإن انعدم الليل في بعض البلاد بأن كان يطلع الفجر عقب غيبوبة الشمس
الفجر لا يطلع عقب غيوبة الشمس إذ الحمرة باقية إلى قريب من طلوع الشمس فنحن نفقد وقت العشاء والفجر معا
الظاهر أن علينا التقدير في وقتي العشاء والفجر وأن التقدير يكون بأقرب البلاد.

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 14:22
أخي عبد الواحد الذي يظهر من كلام أن المسألتين مختلفتان ، مثلما وضحت لك بالنقل عن ابن حجر والبيجرمي ..
وبالنسبة لأخي أشرف لم يظهر لي في نقولاته هل بخالف ذلك أو يوافقه .. وجزاكم الله خيرا جميعا

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 14:24
في كلامي السابق جواب لكلامك أنظر قولي ومراده...الخ

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 14:27
ولاحظ كذلك أن اابن حجر قال بقضي العشاء ولم يتعرض لقضاء المغرب لأنه يفرض أنه صليت في وقتها

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 14:30
أما تنزيل العبارة الاولى التي سقتها على أقرب البلاد فلا يظهر ذلك أنه فرضها مثل ما قال ابن حجر في ما لو عدم الشفق والشفق لم يعدم في بلادكم ..
وهناك عبارة ثالثة ساوضحها لاحقا

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 14:42
أخي مصطفى أرى أنك من تريم هل يمكنك أن تقدم السؤال إلى مجلس الإفتاء

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 14:57
في ظني أنهم قد سئلوا مثل هذا السؤال.. سأتحقق من ذلك

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 20:30
هذه غير المذكورة في كلام الشيخ ابن حجر التي نقلتها لأنه فرض المسألة في غير ذات الشفق بقوله((وَمَرَّ أَنَّ مَنْ لَا شَفَقَ لَهُمْ يُعْتَبَرُ بِأَقْرَبِ بَلَدٍ إلَيْهِمْ وَيَظْهَرُ أَنَّ مَحَلَّهُ..الخ

الظاهر أن لا فرق بين المسألتين أي عدم الشفق وعدم غيوب الشفق. ففي حاشية على التحفة

( قَوْلُهُ : لَا شَفَقَ لَهُمْ ) أَيْ : أَوْ لَا يَغِيبُ شَفَقُهُمْ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَمَنْ لَا عِشَاءَ لَهُمْ لِكَوْنِهِمْ فِي نَوَاحٍ تَقْصُرُ لَيَالِيُهُمْ وَلَا يَغِيبُ عَنْهُمْ الشَّفَقُ أَيْ الْأَحْمَرُ تَكُونُ الْعِشَاءُ فِي حَقِّهِمْ بِمُضِيِّ زَمَنٍ يَغِيبُ فِيهِ الشَّفَقُ فِي أَقْرَبِ الْبِلَادِ إلَيْهِمْ
http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=0&MaksamID=1&DocID=69&ParagraphID=252

مصطفى حامد بن سميط
05-04-2010, 21:04
ما ذكرته صحيح من حيث النقل، لكن من المقرر انه عند اختلاف الشرح والحاشية المقدم الشرح ، وعموما سأراجع فتوى مجلس الافتاء بتريم ، وشكرا على المدارسة جزاكم الله خيرا وسررت بالتعرف عليك

عبد الواحد مصطفى
05-04-2010, 21:37
السلام عليك أخي الكريم
لا أرى تعارض بين كلام المحشي وكلام الشارح وعلى كل حال فأنا فرحان بالتعرف عليك وأسأل الله أن يبارك فيك. إذا وجدت الفتوى فارحو أن تخبرنا إذ مشكلة الوقت تبدأ قريبا

مصطفى حامد بن سميط
16-04-2010, 08:57
أخي عبدالواحد مرفق فتوى مجلس الافتاء الشرعي بتريم

عبد الواحد مصطفى
16-04-2010, 11:05
جزاكم الله كل الخير وبارك فيك على هذه الخدمة للمسلمين

لكن لا يوجد بيان لما هو المقصود بأقرب البلاد.