المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مؤلفات علماء الشناقطة



حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 10:32
و الهدف من هذا الموضوع هو محاولتي لإبراز بعض المجهودات العلمية التي قام بها علماء الشناقطة؛ أو على الأقل ما وصلني من مؤلفاتهم؛ و إن كان ليس بالكثير، و لكنه جهد المقل
ليس قصدي في هذا الموضوع التقسيم الموضوعي، إنما وقع تحت يدي من مؤلفات الشناقطة عموما
و هذا أول رابط؛ و هو مؤلف للشيخ سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي الحسني؛ و هو شرحه نشر البنود على مراقي السعود.
و هو من تحقيق الأستاذ الفاضل، و المحقق البارع محمد الأمين بن محمد بيب
و هذا هو الرابط
http://www.scribd.com/doc/28053309/1233-سيدي-عبد-الله-بن-الحاج-إبراهيم-مراقي-السعود-شرح-نشر-البنود

و هو أفضل نسخة مطبوعة لكتاب نشر البنود

لا تنسونا من صالح الدعاء

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 10:37
و هذا هو المؤلف الثاني من مؤلفات العالم النحرير سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم
و هو كتاب الفتاوي
و المحقق هو الأستاذ الفاضل أيضا محمد الأمين بن محمد بيب
و هذا هو الرابط

http://www.scribd.com/doc/28070272/1233-سيدي-عبد-الله-الفتاوى

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 10:39
المؤلف الثالث من مؤلفات العالم الجليل سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي
و هو كتابه شرحه على نظم مكفرات الذنوب
و هو من تحقيق حفيد المؤلف الحضرامي بن خطري رحمه الله تعالى

و هذا هو الرابط
http://www.scribd.com/doc/28069555/1233-سيدي-عبد-الله-بن-الحاج-إبراهيم-الخصال-المكفرة-للذنوب

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 10:44
المؤلف الرابع من مؤلفات العالم الجليل الإمام سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي
و هو كتابه طرد الضوال و الهمل عن الكروع في حياض مسائل العمل
و هذا هو الرابط
http://www.scribd.com/1233-سيدي-عبد-الله-طرد-الضوال-و-الهمل/d/28068207

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 11:26
و هذا المؤلف للأستاذ أحمدُ بن ممّون يعرف فيه بالإمام سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم
و هذا هو الرابط
http://www.scribd.com/doc/28073824/فتح-العليم-في-معرفة-سيدي-عبد-الله-بن-الحاج-إبراهيم

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 11:33
و هذا مؤلف للعالم العامل العلام سيدي أحمد بن الشمس رحمه الله تعالى؛ و نبدأ بالتعريف به أولا
التعريف بالشيخ أحمد بن الشمس الحاجي؛ عن كتاب أعلام الشناقطة في الحجاز و المشرق لأبحيد القلقمي:
قال أبحيد: "ولد ببلاد شنقيط، و نشأ بها، و تتلمذ على الشيخ ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل القلقمي، و يعتبر خليفته في المشرق و المغرب، و أظهر تلاميذه غير مدافع و لا منازع؛ و قد أجازه بأسانيده كما أجازه الشيخ الشمس محمد بن قاسم القادري، و الشيخ السيد جعفر بن الطائع الكتاني.
فكان عالما متفننا، و شيخا مربيا، ظاهر الصلاح و الاستقامة، مقصودا من الخاصة و العامة، ذا مروءة و كرم؛ و كان نافذ الكلمة لدى المخزن الغربي، مرعي الجناب، فسخر وجاهته لقضاء حوائج الناس، و ما رد أحدا خائبا قط، و خاصة آل البيت منهم و أهل العلم.
قال عنه العلامة عبد الحفيظ الفاسي: "صاحبته و صادقته نحو خمسة عشر سنة، فما رأيت مثله في أخلاقه و تحمله و ثباته على سيرته".
و لما صارحه ابن شيخه العلامة الشيخ أحمد الهيبة بعزمه على الثورة، و عزل السلطان مولاي عبد الحفيظ سنة 1329هـ، بسبب رضوخه للاستعمار؛ لم يوافقه فيما أراد، و رحل عن فاس بأهله و تلاميذه إلى الديار المقدسة.
و جاور بالمدينة المنورة مشتغلا بالذكر، و نشر العلم فكثرت غاشيته، و امتد نفوذه في قبائل الحجاز، و حصلت له مكانة عظيمة عند الحكومة العثمانية.
و حظي بإجازاته طائفة من الفضلاء منهم: الشيخ عبد الحفيظ الفاسي، و الشيخ أحمد بن عبد الله الشامي الشهير بالمخللاتي المتوفي سنة 1362هـ بمكة المكرمة، و الشيخ محمد عبد الباقي الهندي المدني المتوفي سنة 1364هـ في المدينة المنورة، و الشيخ محمد الطيب المغربي المراكشي المتوفي سنة 1364هـ في مكة المكرمة، و الشيخ عيدروس بن سالم البار المتوفي سنة 1367هـ في مكة المكرمة، و الشيخ عمر حمدان المحرسي المتوفي سنة 1368هـ في المدينة المنورة، و الشيخ أبو بكر بن أحمد الحبشي العلوي الآنف الذكر المتوفي سنة 1374هـ في مكة المكرمة.
و كانت له قافلة مأمونة يسيرها في المواسم من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، و يلتحق به خلق كثير من حجاج بيت الله الحرام، و لم يكن الناس ساعتها يستطيعون التنقل بين المدينتين المقدستين إلا في ظل حراسة شديدة من الجيش لكثرة قطاع الطرق.
و يروى عنه أنه كان إذا التقى باللصوص في سفره يظن الناس أنه سيداريهم على سنة الركوب، و لكنه كان ينقلب عليهم بالتوبيخ، و الإهانة و التحقير؛ و يقول لهم ما معناه: "بئس القوم أنتم تخيفون المسلمين، و تقطعون الطريق على المؤمنين، و تغصبون أموال ضيوف رب العالمين"؛ فيقع كلامه عليهم كالصواعق المرسلة، فلا يكون منهم إلا الانكسار و الخضوع....
و من إبائه، و رفضه للضيم؛ نجاحه في إطلاق سراح جماعة من الشناقطة كان قائد المدينة المنورة التركي عمر فخري باشا قد حجزهم لتسفيرهم مع المدنيين إلى الشام عام "سفر برلك" المشهور سنة 1917م؛ و ذلك إبان استفحال الثورة العربية على الأتراك كي يحكم قبضته على المدينة المنورة، و يتفرغ لمهامه العسكرية.
و عن هذه الحادثة يقول الأستاذ علي حافظ: "سفرهم حتى لم يبق إلا من يعد على الأصابع.. و كان عدد سكان المدينة آخر زمن الأتراك ثمانون ألف نسمة، و لم يعد منهم سوى خمس عشرة ألف نسمة تقريبا في العهد الهاشمي، و بمساعدة منهم".
و قيل: إن الوالي التركي اتهم سبعة رجال من الشناقطة بموالاة الشريف حسين أمير مكة المكرمة فسجنهم، و أشيع بأنه سيقتلهم؛ و على أية حال لما بلغ الخبر الشيخ أحمد بن الشمس، توجه إلى القشلة –القشلة: اسم لمركز عسكري بالتركية- مع بعض تلاميذه، فمنعه الحراس من الدخول، و حدثت جلبة عظيمة عند الباب، فأطل عليهم القائد عمر فخري باشا من النافذة، و قال لجنوده مستهزئا: "أبعدوا هؤلاء الدراويش.."، فأشار إليه الشيخ أحمد بسبابته مغضبا، و أقسم ليرفعن الظلم أو لينتقمن الله منه، فاضطرب به القصر و كاد أن يسقط، و طفق يتعلق بالشبابيك، و يصيح بالشيخ و يستنجده، و يقول له بالتركية: "يا خوجا أفندم، أفندم"؛ يعني: لبيك أيها العالم؛ فاستقر القصر و استقبله في الحال بالاحترام و التوقير، و خاطبه باللغة العربية رغم تعصبه الشديد للتركية... ثم اعتذر إليه عما بدر منه و استرضاه، و أخرج له الرجال في صورة منكرة كأنما بعثوا من القبور.
و من زهده في الدنيا و إعراضه عنها رغم تدفقها عليه، و تمكنه من أسبابها، أنه ما كان يدخر شيئا غير الكتب، و نقل تلميذه الشيخ محمد المختار بن أوكال الكنتي الذي عاش معه أكثر من عشرين سنة ما بين المغرب و الحجاز أن غذاءه منذ عرفه كان لبن شاة، و سبع تمرات لا يزيد على ذلك شيئا.
و توفي في الثامن و العشرين من جمادى الآخرة سنة 1342هـ؛ و لم يعقب سوى ابنته الوحيدة خديجة التي كانت توصف بأنها الدرة المكنونة، و الجوهرة المصونة؛ لتقواها و عفافها رحمهما الله تعالى؛ اهـ ما أردته من كتاب أعلام الشناقطة في الحجاز و المشرق.
و كتابه "النفحة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية"؛ كتاب مبدع في بابه؛ و قرظه جملة من العلماء وردت تقار يظهم في آخر كتابه.

و هذا هو رابط كتابه في الأوقات على المذهب المالكي
http://www.scribd.com/doc/28071978/1342-أحمد-بن-الشمس-النفحة-الأحمدية-في-بيان-الأوقات-المحمدية

نايف المبارك
09-03-2010, 17:21
شكر الله لك سيدي
ولكن هناك أحد العلماء المعاصرين
وأظن اسمه حمدًا ولد التاه
له عدة مؤلفات تحت مسمى (الجدولة)
منها جدولة الفقه الخليلي

قسم فيه مسائل المختصر على شكل جداول
فهل لنا بهذا الكتاب؟
فلم أجد منه سوى الجزء الثاني..

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 20:14
أخي الفاضل لقد وجدت هذا الرابط، و لعل به ما تريده

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=13666

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 21:28
و هذا الكتاب هو تاريخ الشيخ العالم العامل ول اطوير الجنة رحمه الله تعالى؛ و نبدأ بالتعريف به قال أبحيد القلقمي في كتابه أعلام الشناقطة:
الطالب أحمد المصطفى ولد اطوير الجنة الحاجي
عرف بنفسه، فقال:
أبي من مخزوم إن كنت سائلي * و أمي من هاشم خير القبائل
ولد حوالي سنة 1154هـ، في آدرار ببلاد شنقيط، و نشأ في وادان مع أسرته.
حفظ القرآن الكريم على أبيه و جده من أمه سيدي الهادي، ثم تتلمذ على علماء وادان، مثل: السالك بن الإمام، و أخوه أحمد سالم، و ناجم بن محمد المصطفى؛ فأخذ عنهم أربعين متنا، قبل أن ينضم إلى محضرة الشيخ سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي، حيث لازمه اثنتين و عشرين سنة، تلقى عنه خلالها علوم الشريعة، و اللغة، و الآداب، و علم السلوك و التربية.
و في يوم الخميس 7 جمادى الأولى من سنة 1245هـ، خرج من مدينة تيشيت برسم الحج، و اتصل بسلطان المغرب مولاي عبد الرحمن، فسر به، و أجله، و أمر بإركابه مع تلاميذته في سفينة الإسكندرية، و كان ذلك إبان احتلال فرنسا للجزائر في أوائل سنة 1246هـ.
ثم مر بالقاهرة، و حمله قائدها إلى جدة، فابتدأ بالمدينة المنورة، و زار مآثرها الإسلامية، و ذكر في جملة من لقي فيها مفتي الحنفية الشيخ عبد الرحمن الأنصاري، و قال: "لعمري ما رأيت أحسن سيرة و خلقا، و أقنع، و أكثر معروفا من أهل المدينة المنورة".
ثم توجه إلى مكة المكرمة، و أدى فريضة الحج، و رجع راشدا.
فدخل الإسكندرية، و استضافه السيد أحمد العربي، و زاره علماؤها، و كان من بينهم شيخ كبير أتاه مستندا يدعي سيدي خليل الحنفي، و قدم إليه نزيله هدايا سنية، و جمالاً.
ثم ارتحل برا إلى ليبيا، و حط رحاله في طرابلس الغرب، فتلقاه سلطانها يوسف باشا بالبشر و التقدير، و أنزله في ضيافته الخاصة، و تردد عليه علماؤها و قاضيها التغازي الحنفي؛ و طلبوا منه الرد على بعض المعتزلة، فحرر لهم رسالته: (فيض المنان في الرد على مبتدعة هذا الزمان)؛ و نسخوا منها عدة نسخ لتعميمها على الحواضر و الجهات المعنية.
ثم استأذن الحاج أحمد المقلوب الطرابلسي السلطان أن يسمح له بحمل الشيخ الشنقيطي في سفينته إلى حيث يريد، فأذن له، و زود الشيخ بأنواع الزاد المختلفة، و أمر له بصلة عظيمة، و ودعه بمثل ما استقبله به من حفاوة و احترام؛ و لما رست السفينة في صفاقس بتونس، قال صاحبها المذكور: "أشهد من حضر من المسلمين أني أعطيت هذه السفينة للطالب أحمد المصطفى بن اطوير الجنة الواداني، إن شاء باعها و أخذ ثمنها، و إن شاء تركها باقية على ملكه"، فقال الشنقيطي: "أشهد من حضر من المسلمين أني قبلتها منه، لكن رددتها يستغلها هو و أولاده خلفا عن سلف ما بقيت الدنيا"، فقال الطرابلسي: "هذه سفينتك بيدي، فكل من جاء من ناحيتكم من الوادانيين، أو من أهل إقليمكم كلهم يركبونها بلا كراء، و بلا من، و بلا أقل عطاء، و هكذا خلفا عن سلف، قرنا بعد قرن إلى آخر الأبد"؛ ثم أنزله باي تونس في دار الضيافة، و أكرمه، و أعزه، و زاره علماؤها و طلاب العلم، فأفادهم و استفاد منهم؛ و كان من بينهم مفتي الحنفية الشيخ بيرم باشا، و أهدوه أكثر من مائة كتاب، و مالا جزيلا مع الزاد الوفير، ثم سافر إلى الجزائر بحرا مع جماعة، و طائفة من أهل فاس، و مكناس، و طنجة، و الرباط.
فلما استوت سفينتهم على ميناء الجزائر، استدعاه خفر السواحل الفرنسي، و استجوبوه، و رفع الوالي بذلك تقريرا إلى سلطان فرنسا، فأمرهم بإكرامه، و توفير كل ما يحتاجه؛ ثم هيأوا له سفينة عسكرية، و ملأوها بالمؤونة، و منعوها على غيرها؛ فشكا إليه المغاربة من بقائهم في بلاد النصارى، فكتب إلى الوالي الفرنسي: "إني لا أرضى أن أركب، و أترك إخواني المغاربة هنا، فإما أن تسمحوا لهم بالسفر معنا، و إما أن نكتري سفينة لأنفسنا"؛ فأجابه بالقبول، و اصطحبهم معه إلى طنجة؛ و مر في طريقه بجبل طارق، و استقبله كبير الإنجليز هناك، و أطلقت المدفعية عشرين طلقة تحية له، و احتفالا به؛ و أُعلن أن الأيام الثلاثة التي سيقضيها معهم الشيخ الشنقيطي عطلة لا بيع فيها، و لا شراء تكريما له.
و لما سمع مولاي عبد الرحمن بمعاملة الفرنسيين للشيخ، و رفقته، أعفاهم في ذلك الوقت من الضرائب التي تؤخذ عادة على بضاعتهم التي تمر بالموانئ المغربية في تطوان، و العرائش، مكافأة لهم على حسن صنيعهم؛ ثم أمر باستنساخ رسالة الشنقيطي و توزيعها على المدن، و أوصى بقراءتها في جامع القرويين، و غيره من الجوامع و المساجد، لمحاربة البدعة و محقها.
و عندما أراد الشيخ الشنقيطي الرحيل إلى بلاده، تعلق به السلطان و ألح عليه في البقاء معه، فاعتذر له؛ و فتح زاوية في مراكش بالاتفاق و التعاون معه، لضمان استمرارية التواصل بين أبناء البلدين الشقيقين؛ ثم ودعه السلطان على مضض، و أتحفه بمكتبة نفسية، و أعطاه مالا كثيرا و أحد عشر حملا من المؤونة، و أهداه إخوانه من المغاربة ما يقارب ثلاثين رأسا من الإبل، حبا و كرامة، و وصل إلى وادان يوم 27 شعبان من سنة 1250هـ، و استأنف تعليهم و إرشاده.
و توفي سنة 1265هـ؛ عن مائة و عشرين سنة تقريبا، و دفن في مقابر وادان رحمه الله تعالى.
تآليفه: 1- رحلة الحج. 2- فيض المنان في الرد على مبتدعة هذا الزمان. 3- وفيات الأعيان في التاريخ.

وهذا هو رابط تاريخه:
http://www.scribd.com/doc/28101806/1265-الطالب-أحمد-بن-طوير-الجنة-الحاجي-التاريخ

حماد محمد الشنقيطي
09-03-2010, 22:07
و هذا الكتاب هو شرح نظم أحمد البدوي في علم الأنساب؛ و هو عبارة عن الجزأين الأول و الثاني فقط؛ و الشرح فيهما لحماد بن الأمين المجلسي؛ و أكمل الشرح على هذين الجزأين أباه بن محمد عالي المجلسي.
و لهذا الكتاب تكملة لعل الله ييسر بنسخها إن شاء تعالى.
أحمد البدوي بن محمدا
و هذا التعريف اختصرته من مقدمة شرح نظمه.
هو العلامة النحرير، و السيري الشهير أحمد البدوي بن محمدا –بألف آخره- بن أبي أحمد (حبيب الله) بن أحمد بن محنض (محمد) بن أبيال (أبي يعلى، و اسمه يحيى) بن إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن بادلِّ بن أكّ بن عبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم الأموي.
ولد حوالي سنة ثمان و خمسين و مائة و ألف هجرية (1745م)، و نشأ و تربى تحت رعاية والديه الكريمين: العلامة محمدا، و السيدة ميمة (مريم) بنت حبيب بن أبا نحمد الجكنية الرمظانية، و قرأ القرآن الكريم و مبادئ الشرعية في طفولته، و ظهر نبوغه و ذكاؤه في وقت مبكر، ثم واصل دراسته في محظرة والده، و تعمق في دراسة العلم، و لم يزل مشتغلا بالدرس و التدريس و المطالعة حتى برع و فاق؛ و طار صيته في الآفاق، و حاز في العلم أعلى الدرجات، و برز في شتى المعارف، و خاصة في علوم العربية، و النحو، و علم المغازي، و أنساب العرب، و تاريخها... فكانت له اليد الطولى فيها، و طغت شهرته بها على غيرها؛ و قد صرف جل موهبته الواسعة و عبقربته الرائقة فيها، فكان نسيما منعشاً هب على قطره بإحياء سيرة النبي صلى الله عليه و سلم، و انتشالها من أيدي عوادي الزمن، و كان مع ذلك من أبرز شعراء عصره، و نقادهم الأديب، و قد أشار إلى ذلك العلامة المختار بن بون الجكني في قصيدة له يخاطب بها بعض مناقضيه حيث قال:
تعالَ نُحكِّم بيننا البدوِي الذي * له الفَصْلُ بين الناس في النظم و النثرِ
و يؤكد ذلك العلامة عبد القادر بن محمد بن محمد سالم (ت 1337هـ) في شرح لنظم الغزوات، حيث يقول: "... و هو بالإضافة إلى شهرته بالعلم من أجود الناس شعرا، و أقدرهم على قرضه.."؛ و رغم أنه لم يُحفظ من شعره إلا النزر القليل –سوى الأنظام-، فقد دل ما وقفنا عليه منه على رقة النسج، و فصاحة اللغة، و جزالة المعنى، و دقة التصوير؛ و كانت له براعة خاصة في تخير الألفاظ، و إبراز المعاني، قلَّ من يباريه فيها، فانعكس ذلك على ألفاظه التعليمية؛ فلذك تلقاها أهل قطره بالقبول، و عكفوا على درسها و تدريسها.
ومن شعره، و كان قد عرض عليه بعض أصدقائه ثورا ليركبه، فامتنع من ذلك، و قال:
دعني –فديتك- من أنفاسه النتنِ * لا أمتطيه، و لو أمشي على ذقني!
المشي –ويحك- أولى بالكريم -على * ما فيه من ضرر- من مركب خشن
كل المراكب، حتى الحُمرُ، منَّ به * ربُّ العباد، و لم يَعدده في المِننِ
اشتغل أحمد البدوي طيلة عمره بالتعلم و التعليم، و نشر العلم، و بثه، و التأليف، و المطالعة؛ و خلف عدة مصنفات كلها ممتع، و مفيد، تناول فيها كثيرا من فنون المعارف؛ من تاريخ، و سيرة، و ما ينضاف إلى دائرتها من أنساب و أخبار العرب، و نشأة و تطور الدولة الإسلامية؛ و يُعد كل من نظميه للغزوات، و أنساب العرب من أهم مؤلفاته بل إن هذين الكتابين لم يتركا مكانا لغيرهما من المراجع الكثيرة في مادة السيرة و أنساب العرب، و تاريخها في كل أنحاء البلاد الموريتانية، و ما جاورها؛ إذ أقبل الناس عليهما، و اصطفاهما طلبة العلم، و أهل التدريس.
و من آثاره التأليفية: "خاتمة الأنساب"، و هي نظم بمثابة الخاتمة لنظم الأنساب ذكر فيه وفاة النبي صلى الله عليه و سلم و بعض ما وقع عندها، و بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، و بعض فتوحه، و فتوح الخليفتين من بعده: عمر و عثمان رضي الله عنهما و أرضاهما؛ و ذكر فيه العشرة الأوائل من ملوك بني أمية، تكملة لما ذكر عنهم، أو أشار إليه في نظم عمود النسب.
و منها أيضا نظم يعرف بـ "نظم الدول"، اختصر به نظم الخاتمة المذكور، ثم تعرض فيه لبقية الدولة الأموية، في الشرق، ثم الخلافة العباسية، و الدولة الأموية في الأندلس؛ و قد شرحهما زميلي الأستاذ محمد يحيى بن سيد أحمد المجلسي حفظه الله.
و توفي رحمه الله سنة ثمان و مائتين و ألف هجرية (1795م) عن عمر نحو الخمسين سنة، و دفن بموضع يسمى "الكرماية"، شمال مدينة القوارب "روصو" الموريتانية؛ و كان قد قدم إلى تلك الناحية في بعض حوائجه، فتوفي بها، و لم يكن ذلك الموضع من مواطن أهله الكثيرة، سقى الله قبره صوب الرحمة، و أسكننا و إياه أعلى الجنة.

و هذا هو رابط الكتاب:
http://www.scribd.com/doc/28104356/1256-حماد-بن-ألمين-المجلسي-شرح-نظم-عمود-النسب

حماد محمد الشنقيطي
12-03-2010, 11:41
و هذان كتابان في تاريخ شنقيط الحبيب، و ذكر بعض أعلام مؤلفيه في الموسوعة التي ألفها المختار بن حامد الديماني رحمه الله تعالى؛ و هذان الجزآن هما ما وجدته إلى الآن من هذه الموسوعة، و لعل الله يمن علينا بتيسير باقي الموسوعة.

التعريف بالمؤلف:
قال أبحيد القلقمي: المختار ول حامد الديماني
عالم جليل، و شاعر كبير معاصر، و هو مؤرخ موريتانيا الشهير بابن خلدون الثاني، لفضله العلم، و عمق تبحره في التاريخ العربي، و الإسلامي بصفة خاصة؛ ولد سنة 1315هـ، بمنطقة الترارزة في بلاد شنقيط؛ و ترعرع في بيئة ثقافية متميزة، و تفتقت عبقريته في محضرة والده القاضي الشيخ حامد، التي ورثها عن جده العلامة محنض بابا ابن اعبيد؛ حيث انتسب إليها في سن مبكرة، و قرأ فيها على خاله الشيخ عبد الرحمن بن بيدح الديماني القرآن الكريم، و التجويد، و النحو، و البلاغة، و المنطق؛ ثم ارتحل إلى محضرة أهل أحمد بن محمد سالم، و نهل من معارفها مدة من الزمن، و عاد إلى والده، فأكمل عليه تعليمه، و استفاد من مكتبته الكبيرة، التي كانت تحوي شتى أنواع الفنون.
و قد اشتهر بمعرفة التاريخ، و الوقائع، و الأنساب أكثر مما اشتهر بالعلوم الأخرى، رغم أنه أخذ منها بحظ وافر.
و عين في عهد الاستعمار أستاذا للتاريخ العربي و الإسلامي في معهد بوتلميت، و اشتغل في تلك الأثناء بإعداد موسوعة عن تاريخ البلاد، و بعدما استقلت البلاد، اتخذه الرئيس المؤسس الأستاذ المختار بن داداه مستشارا ثقافيا خاصا، فخوله ذلك السفر سنويا إلى عدد من المكتبات العالمية، فازداد اطلاعه، و تمكن من جمع المصادر اللازمة لمشروع موسوعته التي قضى في تأليفها حوالي أربيعن سنة.
و قد اهتمت وزارتا التعليم و الثقافة في موريتانا بانتاجه الأدبي، فاعتمدت بعض نصوصه الشعرية في المقررات المدرسية الوطنية، و أعدت عن أدبه رسائل عديدة في جامعة نواكشوط و المدرسة العليا للأساتذة.
شارك في كثير من الندوات، و اللقاءات الفكرية في عصره ممثلا لبلاده، كالدروس الحسنية التي كان يعقدها الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية في كل رمضان، و يحضرها أساطين العلم و الأدب و الفكر.
و في سنة 1400هـ هاجر إلى الحرمين الشريفين، و جاور في المدينة المنورة، و تفرغ فيها للعبادة، و كان يتردد عليه طائفة من علماء موريتانيا و السعودية، و يتباحثون معه في القضايا العلمية المختلفة، من بينهم الشيخ عطية سالم القاضي و المدرس في المسجد النبوي الشريف.
و من مقوطوعاته السياسية، نورد هذه الأبيات التي يتحدث فيها عن موقفه من إحدى الحكومات المتعاقبة على السلطة في موريتانيا:
تسائلني: هل أنت مع الحكومة؟ * أم أنت مع الحكومة في خصومة؟
فقلت لها الخصومة ضد طبعي، * و ضد الطبع آنف أن أرومه
و لم تفرض حكومتنا علينا * جزاها الله تأييد الحكومة
و من شعره أيضا:
تقضت في الزمان لنا ليال * وددنا لو تؤوب لنا إيابا
أقام العز فينا ما أقامت * و كان ذهابهن له ذهابا
أقمنا سنة المختار فيها * و كان دليلنا فيها الكتابا
و قام الدين فينا و استقمنا * على التقوى امتثالا و اجتنابا
و قد كنا كشمس أولي حلوم * رواسخ تستخف لها الهضابا
و أفهام تضيء لها الدياجي * و أخلاق تذم لها الرضابا
و كان لنا مقام كل حول * نقول به فنفعله الصوابا
نأم أن نعود إلى سجايا * أوائلنا و ننقلب انقلابا
عسى عصب أولوا همم و عزم * إلى الخيرات تنتدب انتدابا
تجدد ما عفاه الدهر منها * و تعمر ما غدا منها خرابا
و توفي في المدينة المنورة غرة شهر محرم سنة 1414هـ، و دفن في البقيع الطاهر رحمه الله تعالى.
تآليفه: 1- تاريخ و جغرافية موريتانيا الحديثة: قام ببيعها إبان الحرب العالمية الثانية على المعهد الفرنسي، بإفريقيا لاسوداء بإندر، و قد ترجم إلى الله الفرنسية، و طبع. 2- موسوعة تاريخ موريتانيا: طبع منها حتى الآن الجزي الجغرافي، و الجزء الثقافي، و بقي ما يزيد على ثلاثين جزءا. 3- المعجم- جمع فيه أكثر من أربعة آلاف مؤلف شنقيطي، بالاشتراك مع الباحث الألماني هيومفسكي. 4- كتاب في المنطق. 5- أنظام فقهية في نوازل محددة، منها نظم في القبض. 6- دواوين شعرية كثيرة نشر مختارات منها في كتاب مستقل في السبعينات الهجرية. 7- مقامات متنوعة، منها مقامة في الشاي.
قال ابحيد القلقمي: حصلت على المعلومات السابقة في مقابلة أجبرتها مع الأستاذ الحسن محنض في الرياض مساء الأربعاء 24-1-1422هـ، الموافق 18-4-2001م.

و هذه هي الروابط:
http://www.scribd.com/doc/28107847/المختار-بن-حامد-حياة-موريتانيا-2-الحياة-الثقافية
http://www.scribd.com/doc/28229943/المختار-بن-حامد-حياة-موريتانيا-3-الحياة-الجغرافية

حماد محمد الشنقيطي
06-06-2010, 10:30
و هذا مؤلف لمحنض بابا الديماني؛ و هو شرح على مختصر خليل
و قد صدره المحقق بمقدمة فيها ترجمته
و هذا هو الرابط:
http://www.scribd.com/doc/32594769/1277-محنض-بابا-الديماني-ميسر-الجليل-شرح-مختصر-خليل
و لا تنسونا من صالح دعائكم
لله الأمر من قبل و من بعد