المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مامعنى هذه العبارة



عبد الواحد مصطفى
04-02-2010, 12:28
السلام عليكم ورحمة الله

تعريف الحياة المستقرة في التحفة

وتعرف بأمارات كحركة شديدة بعد القطع ، أو الجرح ، أو تفجر الدم ، وتدفقه ، أو صوت الحلق ، أو بقاء الدم على قوامه ، وطبيعته ، وتكفي الأولى وحدها ، وما يغلب على الظن بقاؤها من الثلاث الأخر

ما معنى وما يغلب على ظن...

هل المعنى أنه لا يكفي أحد الثلاث وأنه لا بد من الثلاث جميعا إذ عدم الحركة الشديدة

ياسر فاضل مهدي
04-02-2010, 18:51
السلام عليكم ورحمة الله

تعريف الحياة المستقرة في التحفة


ما معنى وما يغلب على ظن...

هل المعنى أنه لا يكفي أحد الثلاث وأنه لا بد من الثلاث جميعا إذ عدم الحركة الشديدة


المعنى ـ على ما أعتقد ـ أنه يكفي غلبة الظن بواحد من الثلاثة الأخيرة
ويرشد الى هذا المراد ما في حاشية مولانا سليمان الجمل قدس سره على شرح المنهج ، كتاب الصيد والذبائح ، ما نصه :
((وَقَرَّرَ شَيْخُنَا الْأُجْهُورِيُّ هَذَا الْمَقَامَ فَقَالَ وَضَابِطُهَا أَيْ الْحَيَاةِ الْمُسْتَقِرَّةِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ حَرَكَةٌ اخْتِيَارِيَّةٌ وَتُعْرَفُ بِانْهِيَارِ الدَّمِ أَوْ بِالْحَرَكَةِ الْعَنِيفَةِ أَوْ بِهِمَا ....الخ ))
فلو لاحظتَ قوله : ((أَوْ بِهِمَا )) من قوله : ((بِانْهِيَارِ الدَّمِ أَوْ بِالْحَرَكَةِ الْعَنِيفَةِ أَوْ بِهِمَا)) لعلمت ان (( أو )) لمنع الخلو أي يكفي وجود واحدٍ مما ذُكِرَ كما هو ظاهرٌ. والله أعلم .

عبد الجليل محمد نور
04-02-2010, 20:04
سؤال حريٌّ بالاهتمام حقيقة ً في فهم هذه العبارة ، ولكن الأحرى منه يا عبد الواحد هو أن الشارح الهيتمي ــ رحمه الله تعالى قال : ((وَتَكْفِي الْأُولَى وَحْدَهَا ، وَمَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ بَقَاؤُهَا مِنْ الثَّلَاثِ الْأُخَرِ ))
فإذا كانت الحركة الشديدة تكفي كعلامة على وجود الحياة المستقرة فما فائدة ذكر الثلاثة الأُخر ؟
أتمنى من الشيخ ياسر ـ حفظه الله تعالى ـ أن يجيبني على هذا السؤال وعلى سؤال آخر وهو إن ظاهر عبارته رحمه الله أن الأمارات التي ذكرها أربعة حسب قوله ((وَتَكْفِي الْأُولَى وَحْدَهَا ، وَمَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ بَقَاؤُهَا مِنْ الثَّلَاثِ الْأُخَرِ ))
ولكن ما هي ؟ فان عبارته ((كَحَرَكَةٍ شَدِيدَةٍ بَعْدَ الْقَطْعِ ، أَوْ الْجَرْحِ ، أَوْ تَفَجُّرِ الدَّمِ ، وَتَدَفُّقِهِ ، أَوْ صَوْتِ الْحَلْقِ ، أَوْ بَقَاءِ الدَّمِ عَلَى قِوَامِهِ ، وَطَبِيعَتِهِ )) غير واضحة عندي ، فكيف أميزها ؟ وجزاك الله خيراً .

ياسر فاضل مهدي
05-02-2010, 00:00
سؤال حريٌّ بالاهتمام حقيقة ً في فهم هذه العبارة ، ولكن الأحرى منه يا عبد الواحد هو أن الشارح الهيتمي ــ رحمه الله تعالى قال : ((وَتَكْفِي الْأُولَى وَحْدَهَا ، وَمَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ بَقَاؤُهَا مِنْ الثَّلَاثِ الْأُخَرِ ))
فإذا كانت الحركة الشديدة تكفي كعلامة على وجود الحياة المستقرة فما فائدة ذكر الثلاثة الأُخر ؟
أتمنى من الشيخ ياسر ـ حفظه الله تعالى ـ أن يجيبني على هذا السؤال وعلى سؤال آخر وهو إن ظاهر عبارته رحمه الله أن الأمارات التي ذكرها أربعة حسب قوله ((وَتَكْفِي الْأُولَى وَحْدَهَا ، وَمَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ بَقَاؤُهَا مِنْ الثَّلَاثِ الْأُخَرِ ))
ولكن ما هي ؟ فان عبارته ((كَحَرَكَةٍ شَدِيدَةٍ بَعْدَ الْقَطْعِ ، أَوْ الْجَرْحِ ، أَوْ تَفَجُّرِ الدَّمِ ، وَتَدَفُّقِهِ ، أَوْ صَوْتِ الْحَلْقِ ، أَوْ بَقَاءِ الدَّمِ عَلَى قِوَامِهِ ، وَطَبِيعَتِهِ )) غير واضحة عندي ، فكيف أميزها ؟ وجزاك الله خيراً .

جوابا على سؤالك الثاني
الامارت الأربعة هي
الأولى : الحركة الشديدة بَعْدَ الْقَطْعِ ، أَوْ الْجَرْحِ .
الثانية : تفجر الدم وتفقه .
الثالثة : صوت الحلق .
الرابعة : بَقَاءِ الدَّمِ عَلَى قِوَامِهِ ، وَطَبِيعَتِهِ .... والله أعلم .
وجوابا ً على سؤالك الأول
إن في ذكر الثلاثة الأخر مع الأولى أمران :
الاول : جمعٌ بين وجهي المسألة ( الأصح والصحيح ) ؛ إذ في كون الحركة الشديدة وحدها الكافية من عدمها خلاف ٌ
فعند إمام الحرمين قدس سره عدم الكفاية بواحدٍ من هذه القرائن بل لا بد من النظر والاجتهاد في جميعها لان الحركة الشديدة مع غيرها قد يوجدان في حركة المذبوح فلا تكون من خصوصيات الحياة المستقرة لوجوده في غيرها فلا تفيدُ تمييزاً
ونقل الإمام عن بعض الأصحاب الكفاية بواحدٍ من الحركة الشديدة او غيرها وقال عن قوله ـ وهو عدم الكفاية ـ أنه الاصح .
قال في المجموع : ((قالوا ومن أمارات الحياة المستقرة الحركة الشديدة بعد قطع الحلقوم والمرئ وانفجار الدم وتدفقه قال امام الحرمين من الاصحاب من قال كل واحد منهما يكفى دليلا على بقاء الحياة المستقرة قال والاصح ان كلا منهما لا يكفى لانهما قد يحصلا بعد الانتهاء إلى حركة المذبوح لكن قد ينضم إلى احدهما أو كليهما قرائن وأمارات أخر تفيد الظن أو اليقين فيجب النظر والاجتهاد )) .ومثله في الروضة
وإعلم ان الاصح ما ذكره الشارح الهيتمي بناءا على ما قاله الامام النووي قدس سره وهو كفاية الحركة الشديدة ـ إن وجدتْ ـ أمارةً على وجود الحياة المستقرة ، قال في المجموع : ((هذا كلام الامام واختار المزني وطوائف من الاصحاب الاكتفاء بالحركة الشديدة وهو الاصح المختار وحكي البخاري في صحيحه معناه عن ابن عباس وقد وقعت المسألة مرات في الفتاوى فكان الجواب فيها أن الحياة المستقرة تعرف بقرائن يدركها الناظر ومن علاماتها الحركة الشديدة بعد قطع الحلقوم والمرئ وجريان الدم فإذا حصلت قرينة مع أحدهما حل الحيوان والمختار الحل بالحركة الشديدة وحدها فهذا هو الصحيح الذى نعتمده )) ومثله في الروضة .
والثاني : أنه في حالة عدم وجود الحركة الشديدة نلجأ الى باقي الامارات التي لابد فيها من غلبة الظن ، والله أعلم .

ياسر فاضل مهدي
05-02-2010, 00:10
لان كون الحركة كافية او غير كافية في تعيين الحالة محله فيما اذا إجتمع الحركة الشديدة مع قرائن أخرى والا فاللجوء الى القرائن الأخرى امر لا بد منه ولهذا لم يهمله الشارح الهيتمي وحدد ضوابطه
بأن الحركة الشديدة وجودها كافٍ في الجزم بالحياة المستقرة ( عند إجتماعها مع القرائن الاخرى )
وأن باقي الامارات لابد من إعتبارها مع غلبة الظن ، فالعبرة بغلبة الظن ولو بواحدة منها فصحَّ كون ( أو ) لمنع الخلو ... والله أعلم .

عبد الواحد مصطفى
05-02-2010, 10:44
السلام عليكم
عفوا ما فهمت

لو وجد الحركة الشديدة دون بقية العلامات هل يكفي دلالة على الحياة المستقرة
لو وجد التدفق والتفجر وبقاء الدم على طبيعته دون الحركة الشديدة هل يكفي

عبد الجليل محمد نور
05-02-2010, 11:17
حسب ما فهمت من كلام الشيخ ــ حفظه الله ــ أن هنا ثلاثة احوال :
الحال الاول : وجود الحركة الشدية مع باقي القرائن ........ ففي هذه الحالة الحركة الشديدة تكفي أمارةً على الحياة المستقرة
الحال الثاني : وجود الحركة الشديدة وحدها ....... ففي هذه الحالة الامر واضح الكفاية .
الحال الثالث : وجود القرائن الأخرى بدون الحركة الشديدة ...... فههنا لا بد من غلبة الظن ـ ومن الطبيعي لزوم النظر والاجتهاد ــ ولو بمعية واحدة منها .... والله أعلم .

أتمنى من سيدي الشيخ ياسر أن يصحح لي اذا أخطأت ؟

ياسر فاضل مهدي
05-02-2010, 20:06
السلام عليكم
عفوا ما فهمت

لو وجد الحركة الشديدة دون بقية العلامات هل يكفي دلالة على الحياة المستقرة
لو وجد التدفق والتفجر وبقاء الدم على طبيعته دون الحركة الشديدة هل يكفي

لو وجد الحركة الشديدة دون بقية العلامات تكفي في الدلالة على الحياة المستقرة
لو وجد التدفق والتفجر وبقاء الدم على طبيعته دون الحركة الشديدة يكفي ما ويجد منها بشرط غلبة الظن ... والله اعلم .

واتصور اننا اعطينا لمسألة كفاية الحركة وبقية الامارات مزيد اً من النقاش ، وهذا يكفي .

بارك الله فيك يا عبد الواحد
بارك الله فيك يا عبد الجليل
وزادكما من علمه آمين بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

عبد الواحد مصطفى
06-02-2010, 09:40
جزاكم الله خير الجزاء

مصطفى حامد بن سميط
29-03-2010, 21:36
أي تكفي حركة شديدة بعد القطع ، أو الجرح للقول بوجود الحياة المستقرة
ويكفي غلبة ظن وجود الحياة المستقرة نشأ من أحد ثلاثة
تفجر الدم ، وتدفقه
،صوت الحلق ،
بقاء الدم على قوامه ، وطبيعته
وفي حاشية الجمل
وقوله وفيها حياة مستقرة قضية ما سبق من أن علامات الحياة المستقرة انفجار الدم أنه لو جرحت الشاة مثلا أو وقع عليها سقف أو نحو ذلك ولم يصر بها إبصار ولا نطق اختيار ثم ذبحت وانفجر الدم حلت وفي الروض وشرحه في باب الأضحية قبيل فصل في سنن الذبح ما نصه فإن جرح الحيوان أو سقط عليه سقف أو نحوه وبقيت فيه حياة مستقرة ولو عرفت بشدة الحركة وانفجار الدم فذبحه حل وإن تيقن هلاكه بعد ساعة وإلا فلا يحل لوجود ما يحال عليه الهلاك مما ذكر ثم قال وقوله ولو عرفت بشدة الحركة ليس في محله لأنه لو وصل بحرج إلى حركة المذبوح وفيه شدة الحركة ثم ذبح لم يحل والمراد به إنما هو معرفة الحياة المستقرة حالة الذبح وحاصله أن الحياة المستقرة عند الذبح تارة تتيقن وتارة تظن بعلامات وقرائن فمنها الحركة الشديدة بعد الذبح وانفجار الدم وتدفقه ا ه فقد صرح بأنها لو وصلت إلى حركة مذبوح بسبب يحال عليه الهلاك وحصل منها حركة شديدة في تلك الحالة ثم ذبحت لم تحل بخلاف ما إذا وصلت إلى حركة المذبوح وليس فيها تلك الحركة ثم ذبحت فاشتدت حركتها وانفجر دمها فتحل