المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقارنة في الرحمة



جمال حسني الشرباتي
08-10-2004, 06:21
اخ اسامة


الحديث((( لالله أرحم بعباده من هذه الأم ))


هل من الممكن أن تسلط عليه الضوء الان


ونتبادل الحديث حوله

أسامة نمر عبد القادر
09-10-2004, 00:14
الكريم جمال الشرباتي ،
من أي زاوية تريد تسليط الضوء عليه ؟
فلتذكر ما تريد بشأنه من إضاءات وما يجول بحقه في ذهنك من أفكار
وشكرا .

جمال حسني الشرباتي
09-10-2004, 04:13
انا اعرف ان الحديث صحيح متفق عليه


واطلعت على تفسير البيهقي له


(قال البيهقي((فاثبات الرحمة قبل وجود ما اشار اليه دل على انه على معنى انه مريد لصرف النار عمن شاء من عباده قبل القيامة ، و قبل تبريز الجحيم ، ثم يجوز أن تسمى تلك النعمة رحمة على انها موجبة الرحمة و مقتضاها ، و على هذا يحمل ما مضى من الحديث و الله اعلم ))
كتاب الاسماء و الصفات للامام البيهقي ، صفـــ 631 ـحــة


انا أقول(أرحم) هي بمعنى رحيم


اذ اميل الى امتناع صيغة التفضيل بين الله وعباده

وكذلك الله اكبر---اي كبير

ما رأيك؟

أسامة نمر عبد القادر
16-10-2004, 11:11
بسم الله الرحمن الرحيم

لا يصح أن يقال (اميل الى امتناع صيغة التفضيل بين الله وعباده ، وكذلك الله اكبر---اي كبير) لأنه ـ من حيث الصيغة ـ قد استخدمت صيغة التفضيل في الكتاب والسنة ، فلا يجوز أن يذهب أحد إلى امتناع استعمال الصيغة .
أما من حيث المعنى ، فهذا شيء آخر ، إذ قد تستخدم صيغة التفضيل ولا يراد منها المقارنة ، مثل قوله تعالى {أحسن الخالقين} وغير ذلك ، وإنما يراد منها معنى بلاغي آخر .

والحمد لله رب العالمين .

جمال حسني الشرباتي
17-10-2004, 14:24
أخ أسامة

هذا مااقصده((أما من حيث المعنى ، فهذا شيء آخر ، إذ قد تستخدم صيغة التفضيل ولا يراد منها المقارنة ،))


فصيغة التفضيل مع الله عز وجل لا يقصد منها المقارنة


فما هو معنى الحديث إذا اتفقنا على ذلك؟؟


لالله أرحم بعباده من هذه الأم ))

أسامة نمر عبد القادر
17-10-2004, 14:41
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الصادق الأمين ، أما بعد .
فليس عندي جواب على هذا السؤال ، لكن سوف أحاول ، فلعل وعسى !
قد يكون المعنى :
( 1 ) أن الرحمة الحقيقية هي رحمة الله تعالى بعباده ، أما رحمة هذه الأم بولدها فهي رحمة غير حقيقية .
لأن رحمة الأم تنقذ طفلها من مصائب الدنيا .
أما رحمة الله تعالى فهي تنقذ العبد من أهوال النار يوم القيامة .
ولا شك أن العباد أحوج إلى رحمة تنقذهم من عذاب النار من رحمة تنقذهم من الجوع والعطش .
( 2 ) أن الرحمة الشاملة هي رحمة الله تعالى ، لأنها تشمل الدنيا والآخرة ، بينما رحمة الأم بولدها تتعلق ببعض شؤون الدنيا ، حتى أنها لا تشمل الدنيا .
هذه محاولة ، وأدع الله المغفرة والرحمة لي ولك ، والسداد والتوفيق في الاعتقاد والقول والعمل لي ولك أخي جمال .
والحمد لله رب العالمين .