المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحسينات ألأملائية



جمال حسني الشرباتي
06-10-2004, 16:08
لدي سؤال لمن يرغب بالاجابة


لو كتبت (القران)---اي الكتاب الذي أنزل على الرسول


ولم أكتبها (ألقرآن) فهل هذا خطأ أصيل

سعيد فودة
07-10-2004, 00:13
ليس هذا خطأ أصلا، بل هو صحيح، وهذه حسب ما أذكر قراءة ورش. وهي متواترة.
ولكن لما اشتهرت القراءة بالهمزر أي بالمد، كاد الناس أن ينسوا التسهيل، فحسبوه خطأ.
والله أعلم.

عماد زبن النحوي
08-10-2004, 17:00
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ السائل الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
كلمة القرآن مصدر ، يقولون : قرأت الكتاب قراءة و قرآناً ، والأكثر على أن معنى قرأت الشيء جمعته ، قال في معجم المقاييس ( 884 ) : " القرآن كأنه سمي بذلك لجمعه ما فيه من الأحكام والقصص وغير ذلك " ، وقال ابن الأثير في" النهاية " ( 4/30 ) : " والأصل في هذه اللفظة الجمع ، وكل شيء جمعته فقد قرأته ، ويسمى القرآن قرآناً لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض "، وتحذف همزته تخفيفاً فيقال : قران .
وقرأ ابن كثير : القران بغير همز وحجته ما رواه الشافعي عن إسماعيل بن قسطنطين أنه كان يقول :" القرآن اسم وليس بمهموز ، ولم يؤخذ من قرأت ، ولكنه اسم لكتاب الله مثل التوراة والإنجيل " كذا في "تاريخ بغداد" 2 / 62 ، و " تاريخ دمشق " 51 / 293 ، قال ابن زنجلة في " حجة القراءات " ( 126 ) : " وقرأ الباقون : القرآن بالهمز مصدر ( قرأت الشيء ) أي ألفته وجمعته ( قرآنا) قالوا : فسمي بالمصدر"
وعليه فلا مؤاخذة لغوية في قولك : قران ، وإن كانت غير مشهورة

والله أعلى وأعلم

محمد صادق الحجازي
09-10-2004, 02:20
الأخ الفاضل عماد زبن حفظه الله
الذي اعرفه أن ابن كثير إذا قرأ القران بالتخفيف فإن ذلك لسماع وليس لأجل التفسير النحوي وإن كان ذلك يساعد إلا أن القراءة كما تعرفون سنة متبعة وكما تواتر جوهر اللفظ كذلك تواترت هيئته كما عليه جمع محققون بل قد شنع بعضهم على ابن الحاجب في قوله بعدم تواتر ما هو من قبيل الأداء كما تجد ذلك في جمع الجوامع وشرحه للمحلي وقال شيخ الإسلام زكريا في لب الأصول : ( والسبع متواترة ولو فيما هو من قبيل الأداء كالمد ) .
ولا يخفى عليكم أن هناك حملة للتشكيك في القرآن تتخذ من اختلافات القراء في القراءة سبيلا ومتكئاً .
وقد سبق من بعض رموز النحو والتفسير طعن في بعض القراءات المتواترة عند أهل الفن كالزمخشري وغيره وتصدى لها جهابذة الفن بكل حزم وقوة وإن كنا نحسن الظن بأمثال الإمام الزمخشري وغيره إلا أن بعض هذه الأقوال قد كانت تكأة للمستشرقين وأذنابهم وقد أبدع الإمام الزرقاني في الرد والتعقيب على هؤلاء في كتابه مناهل العرفان ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون والظالمون والملحدون .

عماد الزبن
31-07-2005, 15:25
أخي الكريم ذكر التفسير النحوي لا يلزم منه عده علة مصححة للقراءة أما قولك بتواتر هيئة اللفظ , فإن كنت تقصد الرسم ففيه خلاف العلماء المشهور , راجع في ذلك قول القاضي وقول العز بن عبد السلام وغيره والقول بالتواتر قول الجمهور أما قولك : ولا يخفى عليكم أن هناك حملة للتشكيك في القرآن تتخذ من اختلافات القراء في القراءة سبيلا ومتكئاً . هذه الحملة يرد عليها بحسبها لا بجعلها حجة لاتخاذ موقف من الخلاف , ثم ما هذه الكلمة ( متكئا ) هلا ضبطها لأتمكن من قراءتها
أما قولك : وقد سبق من بعض رموز النحو والتفسير طعن في بعض القراءات المتواترة عند أهل الفن كالزمخشري , قولك طعن أسلوب خطابي مرفوض بحق النحاة الأئمة ولكن قل : لم يثبت عندهم توافر الشروط المصححة للقراءة في هذا الوجه من القراءة ثم من أحق من كبار النحويين بوصف أهل الفن , وعلى رأسهم القراء المشهورون , فالنحاة يا صاح من أهل الفن
الآن أجب عن هذه الأسئلة :
1 _ ما معنى الجوهر في قولك : جوهر اللفظ ؟
2_ هلا حررت شبهة المستشرقين وبينت وجه استفادتهم من خلاف العلماء ؟ وللعلم قول المستشرقين هو قول بعض مشايخ هذا الزمن فتأمل . وقد ناقشت بعضهم في مثل هذه المسائل
3 _ ماذا يقصد العلماء بكلمة ( حجة ) في تواليفهم الموسومة بحجة القراءات ؟
4 _ ما معنى اشتراط أهل الفن موافقة القراءة الصحيحة لوجه في العربية ؟

عبد العزيز صالح الصيرفي
06-04-2007, 02:32
السلام عليكم ، هذا سؤال في منتدى النحو ، وأظن أن الجميع ابتعدوا عن مراد السائل .

أليس كذلك يا أستاذي الفاضل؟

أحمد درويش
06-04-2007, 16:20
بسم الله الرحمن الرحيم

لو كتبت (القران)---اي الكتاب الذي أنزل على الرسول

ولم أكتبها (ألقرآن) فهل هذا خطأ أصيل

1. لا يوجد فى ("أ"لقرآن) همزة قطع فى ("ا"لقرءان=كما في رسم المصحف) أو (القرآن كما بالإملاء المستخدم خارج المصحف)
2. وكتابتك لها (القران) فى بلد من بلاد قراءة ورش كالمغرب لا غبار عليه أما إذا كنت ببلاد حفص كمصر فالأفضل أن تكتبها
(القرءان) إذا كنت تنقل الكلمة من آية أو (القرآن) إذا كنت تكتب كلاما بالإملاء الحديث

وربنا يفتح علينا وعليك وتدرس أحكام التجويد بمقرأة بمسجد قريب منك
افتح القرآن بسورة البقرة وانظر آية 185 وستجدها مكتوبة "القُرْءان"
البقرة (185) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)

والسلام