المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لؤي--يريدون رأي المذهب الحنفي بالذات



جمال حسني الشرباتي
05-10-2004, 03:00
سألوا---فقلت لهم لدينا لؤي


وأجاب أحدهم قبل ان اعرض السؤال عليك فقلت نأخذ رأيك بالاجابة


(الأخ مستبصر

إن كنت تقصد بالجوارب الجوارب المعروفة اليوم و التي نلبسها تحت الحذاء فلا يصح المسح عليها اطلاقا عند سيدنا ابو حنيفة و ذلك لئن هذا النوع من الجوارب تخالف اربع شروط من سبعة شروط صحة المسح على الخفين عنده و هم:

1) امكان متابعة المشي فيهما
2) استمساكهما على الرجلين من غير شد
3) منعهما وصول الماء الى القدم
4) سترهما للكعبين

و حتى لو تحقق ثلاثة او اثنين من الشروط اعلاه في بعض انواع الجوارب فلن يتحقق شرط "منع وصول الماء الى القدم" في اكثرها

و اللـــــــــه اعلم

و هذا الحكم على ما اظن يشمل جميع مذاهب اهل السنة و الجماعة و لم ارى قوما يمسحون على الجوارب الا الحمقى الوهابية و هم من اهل البدع فلا اعتبار بما يفعلوه

لؤي الخليلي الحنفي
07-10-2004, 19:58
أخي جمال :‏
أعتذر بداية عن تأخر الرد بسبب انشغالي بمعرض الكتاب العاشر في ‏عمان .‏
وثانيا حول ماتفضلت به ، وقبل الاجابة لا بد من الاشارة الى أمرين ‏مهمين حول من قام بالرد ، أولاهما : الضعف في الكتابة واللغة ، ‏وثانيهما : المجازفة في اطلاق الأحكام من غير روية ، حيث ورد في ‏معرض الاجابة . . .فلا يجوز اطلاقا . . . . .، لذلك أقول لا بد بداية ‏من معرفة المقصود بالجورب الذي يلبس عادة والتمييز بين الرقيق منه ‏والثخين الذي يمنع وصول الماء والذي تقطع به المسافة ، فأقول أما منع ‏وصول الماء فالمقصود به وصول الماء الممسوح به على الجورب لا أن ‏يوضع الجورب تحت الماء فلا ينفذ منه الماء ، والا سمي غسلا لا مسحا ، ‏وأما قطع المسافة به فليس المقصود به تحمله لتسلق الوعر والحجارة ، وأما ‏حد الثخانة فهو ألا يشف ، كما ذكر ذلك الامام الحلبي في شرح المنية ‏الكبير في معرض قوله حول جواز المسح على الجورب الثخين ، حيث ‏قال : ( اذا كانا ثخينين لا يشفان ، ونفي الشفوف تأكيد للثخانة ) وقال ‏ابن مازة في المحيط البرهاني : المراد من الثخين : أن يستمسك على الساق ‏من غير أن يشده بشيء ولا يسقط ، فأما اذا كان لا يستمسك ‏ويسترخي فهذا ليس بثخين .‏
‏ واليك نصوص المذهب ، وبعدها أبين الحكم ان شاء الله :‏
قال صاحب الاختيار : ( ويجوز على الجوربين اذا كانا ثخينين أو مجلدين ‏أو منعلين لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجوربين ‏‏، وروي ذلك عن عشرة من الصحابة رضوان الله عليهم ، وكان أبو ‏حنيفة رضي الله عنه أولا يقول لا يجوز الا أن يكونا منعلين لأنه لا يقطع ‏فيهما المسافة ، ثم رجع ال ماذكرنا ، وعليه الفتوى ) أي الى قول أبي ‏يوسف ومحمد . 1/25 دار المعرفة ، ومثله في الهداية 1/32 دار احياء التراث ‏‏، وشرح المنية الكبير ص 120 دار سعادت ، ومبسوط السرخسي 1/236 ‏الكتب العلمية ، وكذلك في التصحيح والترجيح لابن قطلوبغا ص 146 ‏الكتب العلمية .‏
وذكر صاحب الدر المختار شروط المسح فقال : شرط مسحه ثلاثة أمور ‏‏: كونه ساترا محل فرض الغسل القدم مع الكعب ، والثاني كونه مشغولا ‏بالرجل ليمنع سراية الحدث ، فلو واسعا فمسح الزائد ولم يقدم قدمه اليه ‏لم يجز ، والثالث كونه مما يمكن متابعة المشي المعتاد فيه فرسخا فأكثر .‏
مما تقدم يتبين توفر الشروط وانطباقها على الجورب الثخين المتعارف عليه ‏في زماننا ولذا أقول بصحة المسح على الثخين منه دون الرقيق ، والله أعلم ‏

جمال حسني الشرباتي
07-10-2004, 22:16
الحقيقة التي فاجئتني

انه مع كل يوم تتبعت فيه المتواجدين في هذا المنتدى

كان هناك اربعة او خمسة ينتظرون جوابك


أنا متأكد أنهم قد قرأوه هنا قبل أن أنقله الى هناك

جمال حسني الشرباتي
07-10-2004, 22:19
نسيت أن أقول لك


سأحمل رأيك

لؤي الخليلي الحنفي
09-10-2004, 09:37
أخي جمال : ‏
حقيقة دوما أرى منك تشجيعا لي على مواصلة درب العلم بطريقة من علمته ‏الحياة القلقلة . . . معنى الطمأنينة
ولكني لم أفهم معنى قولك قد قرأوه قبل أن أنقله هناك .‏