المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابن حزم--ووجه الله



جمال حسني الشرباتي
01-10-2004, 17:48
السلام عليكم

============================

هذا كلام ابن حزم في كتابه الفصل

=============================
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام‏.‏

فذهبت المجسمة إلى الاحتجاج بهذا في مذهبهم وقال الآخرون وجه الله تعالى إنما يراد به الله عز وجل قال أبو محمد وهذا هو الحق الذي قام البرهان بصحته لما قدمنا من إبطال القول بالتجسيم وقال أبو الهذيل وجه الله هو الله قال أبو محمد وهذا لا ينبغي أن يطلق لأنه تسمية وتسمية الله تعالى لا تجوز إلا بنص ولكنا نقول وجه الله ليس هو غير الله تعالى ولا نرجع منه إلى شيء سوى الله تعالى برهان ذلك قول الله تعالى حاكياً عمن رضي قوله‏.‏

إنما نطعمكم لوجه الله‏.‏

فصح يقيناً أنهم لم يقصدوا غير الله تعالى وقوله عز وجل‏.‏

أينما تولوا فثم وجه الله‏.‏

إنما معناه فثم الله تعالى بعلمه وقبوله لمن توجه إليه .‏

==============================

كلام صحيح لا نخالف فيه


والغريب ان الوهابية يعتبرونه اماما لهم في توجههم اللا مذهبي وذلك للأ نسلاخ من قوة المذاهب الحالية

ولكنهم يجافونه في توجهه العقائدي وخصوصا التأويل

واحترامه لعلم المنطق

جمال حسني الشرباتي
01-10-2004, 18:05
السلام عليكم
=============================
أما تتمة كلام ابن حزم في الفصل ففيه اشكال
======================


وقال تعالى‏.‏

يد الله فوق أيديهم‏.‏

وقال تعالى‏.‏

لما خلقت بيدي‏.‏

وقال تعالى‏.‏

مما عملت أيدينا أنعاماً‏.‏

وقال‏.‏

بل يداه مبسوطتان‏.‏

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين فذهبت المجسمة إلى ما ذكرنا مما قد سلف من بطلان قولهم فيه وذهبت المعتزلة إلى أن اليد النعمة وهو أيضاً لا معنى له لأنها دعوى بلا برهان

وقال الأشعري إن المراد بقول الله تعالى أيدينا إنما معناه اليدان وإن ذكر الأعين إنما معناه عينان وهذا باطل مدخل في قول المجسمة

بل نقول إن هذا إخبار عن الله تعالى لا يرجع من ذكر اليد إلى شيء سواه تعالى ونقر أن لله تعالى كما قال يداً ويدين وأيدي وعين وأعيناً كما قال عز وجل‏.‏

ولتصنع على عيني‏.‏

وقال تعالى‏.‏

فإنك بأعيننا‏.‏

ولا يجوز لأحد أن يصف الله عز وجل بأن له عينين لأن النص لم يأت بذلك ونقول إن المراد بكل ما ذكرنا الله عز وجل لا شيء غيره


==========================

1-احتجاجه على قول الاشعري---هل يا ترى يقصد قوله في الابانة---والذي نرى انه ليس قوله؟؟

2-كيف يحتج على الاشعري باثباته اليدين والعينين وهو نفسه أثبتهما---دون ان يشير الى انه اثبتهما مفوضا المعنى لله تعالى
3- كيف يحتج على قول المعتزلة بأن اليد هي النعمة مع انني وجدت في لسان العرب ان اكثر استخدامها في النعمة؟؟

جمال حسني الشرباتي
01-10-2004, 18:11
السلام عليكم

=============

هذه الجزئية من كتاب ابن حزم لا أعترض عليها

ولا مانع من القول بها

======================


وقال تعالى حاكياً عن قول قائل‏.‏

قال يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله‏.‏

وهذا معناه فيما يقصد به إلى الله عز وجل وفي جنب عبادته وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلتا يديه يمين وعن يمين الرحمن فهو مثل قوله‏.‏

وما ملكت أيمانكم‏.‏

يريد وما ملكتم ولما كانت اليمين في لغة العرب يراد بها الحظ للأفضل كما قال الشماخ إذا ما راية رفعت لمحمدٍ تلقاها عرابه باليمين يريد أنه يتلقاها بالسعي الأعلى كان قوله وكلتا يديه يمين أي كل ما يكون منه تعالى من الفضل فهو الأعلى

جمال حسني الشرباتي
01-10-2004, 18:22
السلام عليكم

===================

اما هذا القول لابن حزم ففيه مافيه من التشنيع على ابن فورك وعلى السمعاني
=================================


وقد رأيت لابن فورك وغيره من الأشعرية في الكلام في هذا الحديث أنهم قالوا في معنى قوله عليه السلام

أن الله خلق آدم على صورته

إنما هو على صفة الرحمن من الحياة والعلم والاقتدار واجتماع صفات الكمال فيه وأسجد له ملائكته كما أسجدهم لنفسه وجعل له الأمر والنهي على ذريته كما كان لله كل ذلك

قال أبو محمد هذا نص كلام أبي جعفر السمعاني عن شيوخه حرفاً حرفاً وهذا كفر مجرد لا مرية فيه لأنه سوى بين الله عز وجل وآدم في الحياة والعلم والاقتدار واجتماع صفات الكمال فيهما والله يقول ليس كمثله شيء ثم لم يقنعوا بها حتى جعلوا سجود الملائكة لآدم كسجودهم لله عز وجل

ولا خلاف بين أحد من أهل الإسلام في أن سجودهم لله تعالى سجود عبادة ولآدم سجود تحية وإكرام ومن قال إن الملائكة عبدت آدم كما عبدت الله عز وجل فقد اشرك ثم زاد في الأمر والنهي لآدم على ذريته كما هو لله تعالى

وهذا شرك لا خفاء به ولوددنا أن نعرف ما هي صفات الكمال التي ذكر هذا الإنسان أنها اجتمعت في آدم كما اجتمعت في الله عز وجل أن هذا الإلحاد والاستخفاف بالله تعالى لا ندري كيف تكلم وأنطق لسانه من يعرف أن الله تعالى لم يكن له كفواً أحد ووالله إن صفات الكمال في الملائكة لأكثر منها في آدم وإن صفات الاثنين التي شاركوا فيها آدم عليه السلام كصفات الجن ولا فرق بين الحياة والعلم والقوة والتناسل وغير ذلك فالكل على هذا على صورة الله تعالى هذا القول الملعون قائلة ونعوذ بالله من الضلال

===============================

انا شخصيا عندي ميل الى ان قائل القول مخطىء


وأحب ان اسمع توجيهكم!!


هل حقا قال هذا الكلام الذي ينتقده ابن حزم احد الاشاعرة؟


وان كان الجواب ايجابا فما هو التوجيه المناسب؟؟