المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسماعيل بن المقرئ



أشرف سهيل
20-11-2009, 07:36
الضياء اللامع :
إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله المقري بن إبراهيم بن علي بن عطية بن علي الشريف أبو محمد الشغدري بفتح المعجمة والمهملة بينهما معجمة ساكنة ثم راء قبل ياء النسب لقب لعلي الأعلى الشاوري الشرجي اليماني الحسيني نسبة لأبيات حسن من اليمن الشافعي الأسوي ويعرف بابن المقرئ وسمي الخزرجي جده عبد الله ابن محمد ولم يزد كما أن النفيس العلوي لم يزد أحداً بعد جده عبد الله واقتصر شيخنا في الأنباء على إسماعيل بن أبي بكر وفي المعجم قال إسماعيل بن محمد بن أبي بكر، وتبعه فيه التقي بن قاضي شهبة؛ وأصله من الشرجة من سواحل اليمن كما قاله شيخنا في أنبائه، وقال غيره مما لا ينافيه أصله من بني شاور قبيلة تسكن جبال اليمن شرقي المحالب. ولد كما كتبه بخطه في منتصف جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وقال الجمال بن الخياط أنه رجع عنه وصح له أنه سنة أربع وخمسين وسبعمائة، وقال الجمال بن الخياط أنه رجع عنه وصح له أنه سنة أربع وخمسين بأبيات حسين ونشأ بها ثم انتقل إلى زبيد وتفقه بالجمال الريمي شارح التنبيه فقرأ عليه المهذب وسمع غيره في آخرين تفقه بهم وأخذ العربية عن علماء وقته كمحمد ابن زكريا وعبد اللطيف الشرجي ومهر فيهما وفي غيرهما من العلوم وبرز في المنطوق والمفهوم، وتعانى النظم فبرع فيه وأقبل عليه ملوك اليمن وصار له ثم حظ عند الخاص والعام.

وولاه الأشرف تدريس المجاهدية بتعز والنظامية بزبيد فأفاد واستفاد وانتشر ذكره في سائر البلاد وولي أمر المحالب وعين للسفارة إلى الديار المصرية ثم تأخير ذلك لطمعه في الاستقرار في قضاء الأقضية بعد المجد الشيرازي اللغوي فلم يتم له مناه بل كان يرجوه في حياة المجد ويتحايل عليه بحيث أن المجد عمل للسلطان الأشرف كتاباً أول كل سطر منه ألف واستعظمه السلطان فعمل الشرف كتابه الحسن الذي لم يسبق إلى مثاله المسمى عنوان الشرف والتزم أن تخرج من أوائله وأواخره وأواسطه علوم غير العلم الذي وضع الكتاب له وهو الفقه لكنه لم يتم في حياة الأشرف فقدم لولده الناصر ووقع عنده بل وعند سائر علماء عصره ببلده وغيرهما موقعاً عظيماً وأعجبوا به وهو مشتمل مع الفقه على نحو وتاريخ وعروض وقواف. وكذا اختصر الروضة وسماه الروض باختصار اسمها أيضاً والحاوي الصغير وسماه الإرشاد وشرحه في مجلدين وعمل بديعيه على نمط بديعية الصفي الموصلي وقصيدة استنبط فيها معان كثيرة تزيد على ألف ألف معني إلى غير ذلك نظماً ونثراً ونظمه كثير التجنيس والبديع حسن الترتيب والترصيع حتى أن النفيس العلوي قال : أنه سمع باليمن كلاً من شيخنا وشعبان الآثاري يقول ما أعلم اعلم ولا أفصح في الشعر منه وهو يربي على أبي الطيب المتنبي .

وقال هو الفقيه الإمام العالم ذو الفهم الثاقب والرأي الصائب بهاء الفقهاء نور العلماء علماً وعملاً وصاحب الحال المرضي قولاً وفعلاً المعتكف عل التصنيف والتحرير والمقبل عليه ملوك اليمن في الرأي والتدبير له الحظوظ التامه عند الخاصة والعامة وهو بذلك جدير وحقيق، وقال الموفق الخزرجي إنه كان فقيهاً محققاً باحثاً مدققاً مشاركاً في كثير من العلوم والاشتغال بالمنثور والمنظوم أن نظم أعجب وأعجز وإن نثر أجاد وأوجز فهو المبرز على أترابه والمقدم على أقرانه وأصحابه وكان يقول الشعر الحسن مع كراهته أن ينسب إليه قلت حتى أنه قال:
بعين الشعر أبصرني أناس ... فلما ساءني أخرجت عينه
خروجاً بعد راء كان رأبى ... فصار الشعر مني الشر عينه

ثم قال الخزرجي ويتعانى في غالبه التجنيس واستنباط المعاني الغريبة بحيث يأتي بما يعجز عنه غيره من الشعراء في أحسن وضع وأسهل تركيب؛ وامتدح الأشرف إسماعيل بن العباس وغيره ولم يزل الأشرف يلحظه ويقدمه وهو جدير بذلك فقد كان غاية في الذكاء والفهم لا يوجد له نظير، وله تصانيف في النحو والشرع والأدب وغير ذلك، وقد قرأ على ديوان المتنبي فاستفدت بفهمه وذكائه أكثر مما استفاد مني وكنت أحب أن لو أتمه لكن حصل عائق.
وقال شيخنا في أنبائه أنه مهر في الفقه والعربية والأدب وجمع كتاباً في الفقه سماه عنوان الشرف يشتمل على أربعة علوم غير الفقه يخرج من رموز في المتن عجيب الوضع

اجتمعت به في سنة ثمانمائة ثم في سنة ست في كل مرة يحصل لي منه الود الزائد والإقبال وتنقلت به الأحوال وولى إمرة بعض البلاد في دولة الأشرف وناله من الناصر جائحة تارة وإقبال أخرى، وكان يتشوق لولاية القضاء بتلك البلاد فلم يتفق له ومن نظمه بديعية التزم أن يكون في كل بيت تورية مع التورية باسم النوع البديعي
وله مسائل وفضائل وعمل مرة ما يتفرع من الخلاف في مسألة الماء المشمس فبلغت آلافاوله شرح مختصر الحاوي في مجلدين، وحج سنة بضع عشرة وأسمع كثيراً من شعره بمكة وترجمه في استدعاء بأنه إمام فاضل رئيس كامل له خصوصية بالسلطان وولى عدة ولايات دون قدره وله تصانيف وحذق تام ونظم مليح إلى الغاية ما رأيت باليمن أذكى منه. وقال في معجمه استفدت منه الكثير وسمع مني كتابي ضوء الشهاب المنتخب من نظمي وأحسن السفارة لي عند السلطان وطار حتى بأبيات رائية، وحج وحدث بشيء من شعره وعين للسفارة إلى القاهرة ثم تأخر ذلك وكان يطمع في ولاية القضاء فلم يتفق له ، وصنف عنوان الشرف وهو مختصر في الفقه أودعه علوماً أخرى تستخرج من أوائل السطور وأواخرها لم يسبق إلى مثله وأجاز لأولادي في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة

وقال ابن قاضي شهبة في طبقاته :

قال لي بعض المتأخرين شامخ العرنين في الحسب ومنقطع القرين في علوم الأدب تصرف للأشرف صاحب اليمن في الأعمال الجليلة وناظر أتباع ابن عربي فعميت عليه[م] الأبصار ودمغهم بأبلغ حجة في الأفكار وله فيهم غرر القصائد تشير إلى تنزيه الصمد الواحد وله المدح الرائق والأدب الفائق إلى أن قال ترشح لقضاء الأقضية بعد القاضي مجد الدين ودرس بمدارس منسوبة إلى ملوك قطره ولم يزل محترماً إلى أن توفي في سنة سبع وثلاثين في رجب منها ظناً يعني بزبيد، وقال غيره أنه حج في سنة سبع وثمانمائة وحدث فيها ببديعيته في سنة اثنتين وعشرين .

ولقي فيها الولي العراقي بمكة وقال له أنت القائل:
قل للشهاب بن علي بن حجر ... سور على مودتي من الغير
فسور ودي فيك قد بنيته ... من الصفا والمروتين والحجر

فقال نعم قال فأنشدنيهما ففعل

وفي سنة ثمان وعشرين وأنشدنا عنه الموفق الآبي قصيدة سمعها منه أولها:

إلى كم تمادى في غرور وغفلة ... وكم هكذا نوم إلى غير يقظة
والتقى بن فهد ما أثبته في معجمه وكذا عندي من نظمه أشياء وهو شائع فلا نطيل به .

وله كتاب في الرد على الطائفة العربية وأشياء في ذلك منظومة ومنثورة وآخر من علمته من علماء أصحابه التقي عمر الفتي المتوفي في سنة سبع وثمانين وكان يرجح مختصر الروضة للأصفوني على الروض لشيخه لعدم تقيده فيه بلفظ الأصل الذي قد يؤدي لتباين ظاهر بخلاف الأصفوني فهو متقيد بلفظ الأصل ولذا عمل كتاباً سماه الإلهام لما في الروض من الأوهام وشرح الروض شرحاً بليغاً قاضي الشافعية في وقتنا ومحقق الوقت الزين زكريا الأنصاري وقد ختم تحقيقه بين يديه في أوائل سنة اثنتين وتسعين
وكذا شرحه الشيخ شمس الدين بن سولة الدمياطي شرحاً مطولاً بل اختصر الروض نفسه

وشرح الإرشاد للعلامة المحقق الكمال بن أبي شريف المقدسي وتداوله الفضلاء والعلامة الشمس الجوجري، وأولهما أتقنهما وأخصرهما نفع الله بجميع ذلك.

وقال العفيف الناشري. وهو ممن أخذ عنه: مدقق وقته في العلوم وأشعر أهل زمانه قال وسمعت طلبته يذكرون عنه كثرة العبادة والذكر وقال أيضاً في ترجمة عمه الموفق إن صاحب الترجمة كان غاية في التدقيق إذا غاص في مسئلة وبحث فيها اطلع فيها على ما لم يدركه غيره لكون فهمه ثاقباً ورأيه وبحثه صائباً حتى أنه حرر كثيراً مما اختلف فيه أتم تحرير ومع ذلك فكان غاية في النسيان قيل أنه لا يذكر ما كان في أول يومه ومن أعجب ما يحكى في نسيانه أنه نسى مرة ألف دينار بزنبيل ثم وقع عليه بعد مدة اتفاقاً فتذكره وحاله لا يقتضي نسيان دون هذا القدر فضلاً عنه انتهى.

وذكره المقريزي في عقوده ونسبه ابن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الله وساق من نظمه أشياء وترجمته تحتمل كراريس رحمه الله تعالى. اهـ

طبقات قاضي شهبة :
إسماعيل بن محمد بن أبي بكر الحسيني، العالم المصنف، شرف الدين اليمني، الشهير بالمقرئ. مولده سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وتفقه على الشيخ كمال الدين الريمي، شارح التنبيه. وسكن بزبيد، ومهر في الفقه، والعربية، وتعانى النظم، فمهر فيه. ذكره الحافظ شهاب الدين بن حجر في معجمه وقال: استفدت منه الكثير اهـ

مصطفى حامد بن سميط
29-03-2010, 23:17
جزكم الله خير على هذه الفوائد

عثمان عمر عثمان
08-04-2010, 12:05
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا


وكتابه الأرشاد يحبه علماء اليمن

ويحفظونه عن ظهر الغيب...وقد حفظه العلامة الحبيب زين بن سميط حفظه الله

ومتن الأرشاد
لا ادري متي سيطبع

قيل ان دار المنهاج ستطبع الكتاب

قيل قريبا

وقد اخبرت ان دار الميراث حضرموت ستطبع كتابه

حتي ان الشوكاني رحمه الله اثني علي الكتاب
"قال الشوكاني عن الإرشاد :" وهو كتاب نفيس في فروع الشافعية رشيق العبارة ، حلو الكلام ، في غاية الإيجاز مع كثرة المعاني"

وهذا
بعض
المتن اخذته من شرح ابن حجر عليه

"كحدث خبث رفعه بماء طاهر لا قليل مستعمل فيه أو في غسل اشترط بعد فصله أو قبله لحدث تجدد أو تعدد محله حتي يكثر ولا فاحش تغير ولو بفرض مخالف وسط بخليط غني عنه لا تراب و ملح ماء وكره بموذ كمتشمس تأثر بمنطبع ان لم يتعين ونجس قليله بوصول نجس يري كغيره لا جافين وعفي عن ميت لا دم له جار و منفذ طير حتي يغيرا و قليل دخان و غبار و شعر وطهر متصله كجرية ببلوغه بماء خمسمائة رطل تقريبا ولو في ظرف ان وسع رأسه ومكث ثم تنجسه بان يغيره بفرض أشد حتي يزول بنفسه أوبماء .

والنجاسات كلب وفرع كل ومسكر وميتة غير بشر لم تؤكل بشعر وعظم وفضله كمرة وماء قرح و نفط تغير لا أصل طاهر و لبن بشر و ماكول و انفحته ولا مترشح طاهر و بلغم غير معدة ومبان حي وميمته كمية لا شعر مأكول وريشه و مسك وفأرته و تطهر مع دن خمر تخللت بلا عين وان غلت و ما صار حيوانا و جلد نجسه موت نقاه ثم هو كجامد يغسل مرة بازالة وان بقي به عسر لون أو ريح و لو بعضا وبعضا بمجاوره لا بايراده قليلا و ندب تثليث و من كلب ولو صيده و خنزير الفرع سبعا تمزح احداهن بتراب تيمم لا له وكفي بول صبي لم يطعم رش وكمغسول غسالة لم تتغير ولم تثقل." انتهي

أشرف سهيل
08-04-2010, 15:34
هذا بعض الإرشاد كنت جرَّدته من فتح الجواد ، لعله يعطيك تصورا عنه :


( هذا باب في مقدمات الطهارة ) ،

كحدث خبث رفعه بماء طاهر ، لا قليل مستعمل فيه أو مستعمل في غسل اشترط بعد فصله ، أو قبله لحدث تجدد أو تعدد محله حتى يكثر
ولا فاحش تغير طعم أو لون او ريح ولو بفرض مخالف وسطا بخليط غني عنه
لا تراب وملح ماء

وكره بمؤذ كمتشمس بمنطبع إن لم يتعين
ونجِس قليله


يرى كغيره ، لا جافين
وعفي عن ميت لا دم له جار ، ومنفَذ طير حتى يغيرا
وقليل دخان ، وغبار ، وشعر
وطَهَر متصله كجِرية ببلوغه بماء خمسمائة رِطل تقريبا ، ولو ظرف إن وسُع رأسه ومكث



ثم تنجسه بأن يغيره ولو بفرض أشد حتى يزول بنفسه أو بماء

والنجاسات :
كلب ، وخنزير ، وفرع كل ، ومسكر ، وميتة غير بشر لم يؤكل بشعر وعظم ، وفضلة كمرَّة وماء قَرح ونفط تغير ، لا أصل طاهر ، ولبن بشر ، ومأكول ، وإنفَحته اهـ





وهذا بعض آخر في الصيام :

ثبوت رمضان بتمام شعبان ثلاثين، ولصوم برؤية عدل هلال،ه لا هلال مطلع اتحد، وأفطروا بعد ثلاثين، ووافق مسافر أهل مطلع آخر صوما وفطرا، ولا يقضي إلا إن صام ثمانية وعشرين، ولا أثر لرؤيته نهارا.

وصحته نفلا بنية لكل يوم قبل زوال، وفرضا بتبييت وتعيين، وفرضية، كصوم غد لفرض رمضان بجزم، أو ظن لقول عبد أو أنثى أو صبية، ولاستصحاب، وعادة، وتحر لعاجز ويجب.
فيفطر عامد عالم مختار بموجب جناية، ولو بلمس، لا فكر ونظر وضم بحائل، وبتقيؤ، لا تنخم، وبدخول عين كباطن أذن وإحليل، لا من مسام، ولا ناسيا وجاهلا وإن كثر، ولا بريق طاهر صرف من معدنه، ويفطر به عائدا من خيط، وجاريا بما بين أسنانه، وبنخامة بقدرة مج، وبماء مضمضة إن أساء أو بالغ، لا لتطهير، وبتحر إن غلط، ولا أوّلا (أي أول النهار، فلا يفطر ما لم يبن أنه أكل نهارا رعاية للأصل في ذلك كله)، وباستدامة مجامع أصبح فيُكَفِر.
ويبطل بردة، وحيض، ونفاس، أو ولادة، وجنون، وبإغماء، وسكر، وفي (عيد) وتشريق، ولو لمتمتع، وشك، لغير(سبب)، (أو) وِرْد، ونذر، وقضاء، وكفارة، أو رآه عدد يرد، ورمضان لغيره (أي عن نحو نذر أو قضاء أو تطوع لتعين الوقت له بالنص مع امتيازه بخصوصيات أخر، وكذا لو أراد من لم يبيت النية أن يصومه نفلا، بخلاف يوم معين لنحو نذر، فإنه يصح صوم غيره فيه).

وسن فطر بتمر تعجيله، وتأخير السحور لا مع (ظن الغروب، فلا يسن تعجيل الفطر به) (أي عند تحقق الغروب وبقاء الليل)، وشك (فلا يندب بل يحرم)، وغسل نحو جنب، وترك شهوة، وحجامة، وعلك، وذوق، و (سن مع التأكيد) برمضان كثرة صدقة، وتلاوة، واعتكاف، سيما عشر آخره ففيها ليلة القدر.
وحرم وصال، وقبلة تحرك، وكره سواك بعد زوال.
وله (بل يلزمه) فطر خوف هلاك، وبمرض مضر، وفي سفر قصر و (لكل من المريض والمسافر) إن نوى، لا إن طرأ (أي السفر)، وصومه بلا تضرر أحب.
ويجب لابولاء قضاء، لا لكُفْر، ولا صبا، ولا لجنون، إلا زمن ردة، وسكر.
وإمساك برمضان إن أثم، أو غلط بفطره، كإتمام ذي عذر زال، وإلا ندب، وعلى واطئ أفسد يوما من رمضان بجماع، أثم به للصوم، كفارة، ولو مرض فيه، لا إن جن أو مات، ولزمت ذمة عاجز، ولا يصرفها لأهله، ومد لكل يوم للفقير والمسكين من غالب القوت على حامل، ومرضع غير متحيرة خافت على ولد، ومنقذ هالك، ومؤخر قضاء أمكنه، لكل سنة مد، وبلا قضاء على هرم ونحوه، وكذا ميت تمكن أو صوم قريب أو مأذونه كالكفارة.
ويجب إتمام قضاء، لا تطوع، غير حج وعمرة، ولا فرض كفاية، كعلم، إلا صلاة جنازة.

وسن صوم عرفة لغير حاج، وعاشوراء، وتاسوعاء، وستة شوال وبولاء، وأيام البيض، والاثنين والحميس.
فرع:
وكره إفراد سبت كجمعة، لا صوم دهر لقادر.

باب الاعتكاف:

سنّ اعتكاف وصحته بلبث فوق طمأنينة حل، من مسلم، عاقل، بنية، في مسجد، وجامع أولى وقد يجب فيه، ويقطعه خروج، لا بنية عود إن أطلق، ولا لخلاء، إن قدر، ولا لما لا يقطع وِلاه إن تابع، وموجب فطر، وحيض، وسكر، وكفر، لا جنون، وإغماء، ولا احتلام إن غسل فورا، وله الخروج له، ولغت مدة جنون وجنابة، ولا يتعين له، ولصلاة مسجد بنذر، إلا الثلاثة، ويجزي مسجد المدينة عن الاقصى، والحرام عنهما، ولا عكس.

ويتعين له، ولصوم، وصلاة، لا صدقة، زمن عين، ويقضي، وإن نذر أن يعتكف صائما أو عكسه لزماه، ولجمع، أو مصليا، أو عكسه لزماه بلا جمع، أو وهو صائم أجزأه رمضان، أو يوما فبلا تفريق، أو شهرا فبليل، هلاليا، أو مفرقا، ولغا شرط تفريق، فإن شرط تتابعا أو نواه وجب، وفي قضائه، أوعشرة فبليل إن نوى تتابعا، أو تضمنتها العشرة الأخيرة، ويجزئ إن نقص، ولا يقطع ولاء خروج لأكل، أوتبرز، أو أداء شهادة تعين طرفاها إلا بترك الاقرب، وإن وقف لشغل قدر صلاة الميت، بلا عدول وتباطؤ وجماع، ولا بحيض لا محيص عنه غالبا، و أذان راتب، ومرض شق به، لبث، كجنون وإغماء

عثمان عمر عثمان
11-04-2010, 11:08
جزاك الله خيرا
اخي الحبيب

صدق من قال :رشيق العبارة ، حلو الكلام ، في غاية الإيجاز مع كثرة المعاني

عثمان عمر عثمان
21-07-2010, 11:56
بشارة تفرح بها


ابشرك اخي الحبيب زكريا

الإرشاد طبع بدار المنهاج

هذه السنة

يمكنك ان تنظر الي
مطبوعاتهم

http://www.alminhaj.com/publishing_list/Dar_Almihaj_publishing_list.pdf


انظر الي صفحة 115

مبروك ابتسامة

وان شاء الله سأحاول ان احصل عليها

سامح يوسف
22-07-2010, 10:49
جزاكم الله خيرا

و في قائمتهم التي أتحفنا بها الأخ عثمان ما يسر القلب فمن ذلك :


1- بداية المحتاج شرح المنهاج : لابن قاضي شهبة

2- تحرير الفتاوي :للولي العراقي

3- الديباج شرح المنهاج : لابن مطير الحكمي، و أنا مستبشر بهذا الكتاب خيرا لأن مؤلفه أعجبتني طريقته في كتابه الدرة الموسومة في شرح المنظومة

4-حاشية الجرهزي علي شرح ابن حجر للحضرمية

5- حاشية الترمسي علي شرح ابن حجر للحضرمية

6- الغياثي : لإمام الحرمين ، وهو مطبوع قديما في دور اخري لكن نفد منذ فترة بعيدة

بارك الله في جهود هذه الدار و ننتظر منهم الكثير إن شاء الله تعالي