المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وهابي يقول((تأنيب النبي))



جمال حسني الشرباتي
28-09-2004, 18:52
الوهابية يقولون---تأنيب الرسول

الكتاب هو بعنوان : (( التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري )) لمؤلفه : (( علي بن عبد العزيز بن علي الشبل ))

، وموضوع الكتاب يتضح من عنوانه ، فهو عبارة عن استدراك للكاتب الوهابى على محدثنا ابن حجر العسقلاني الاشعري فيما يظنه خطأ وهو ليس بخطأ

ولقد نبه الاخ محب النبي الى المخالفة التالية لمؤلف الكتاب فقال


((مما يؤسف له في هذا الكتاب استخدامه عبارة التأنيب بحق النبي صلى الله عليه وسلم

قال الحافظ 11/105: "وقد استشكل وقوع الاستغفار من النبي لنبي صلى الله عليه وسلم وهو معصوم، والاستغفار يستدعي وقوع معصية. وأجيب بعدة أجوبة: منها ما تقدم في تفسير الغين، ومنها قول ابن الجوزي: هفوات الطباع البشرية لا يسلم منها أحد، والأنبياء وإن عصموا من الكبائر فلم يعصموا من الصغائر. كذا قال، وهو مفرع على خلاف المختار، والراجح عصمتهم من الصغائر أيضاً…". اهـ.

ت: هذه مسألة اتسع فيها الخلاف، والقول الوسط بين الأقوال هو عصمة الأنبياء من الكبائر وعصمتهم من الإقرار على الصغائر، لا عصمتهم من الصغائر مطلقاً، وهو القول الصواب في المسألة كما دل عليه ظاهر القرآن في تأنيب النبي صلى الله عليه وسلم في الأعمى وغيره. كما أنهم معصومون فيما يبلغون عن الله عز وجل. والله أعلم.

وكان الأسلم أن يقول : عتاب)) =============================

ان استخدام كلمة التأنيب بحق النبي عليه الصلاة والسلام


سوء أدب معه ويستحق قائلها عقوبة تعزيرية على سوء خلقه مع الرسول عليه الصلاة والسلام


اما النقطة الاهم فهي القول ان الرسول أذنب ذنبا صغيرا

((لا عصمتهم من الصغائر مطلقاً، وهو القول الصواب في المسألة كما دل عليه ظاهر القرآن في تأنيب النبي صلى الله عليه وسلم في الأعمى وغيره. ))
هذا القول غير سليم بالمرة


فالرسل معصومون عن الصغائر والكبائر


وقصة رسولنا مع الاعمى ليست ذنبا بل "فعل ما ليس بأولى"---اي كان الاولى به استقبال الاعمى وترك اسياد

مكة--وهو عليه السلام فعل عدم الاولى


فاستدراكه على محدثنا ابن حجر العسقلاني الاشعري غير صحيح بالمرة

فوزي سليم منصور
29-09-2004, 09:00
ومما ذكر في ذلك الكتاب:
قال الحافظ 13/416 (( وقالت الجسمية : معناه الاستقرار )) اهـ.
ت: هذا المعنى للاستواء صحيح لغة وشرعا من غير حاجة الله للمخلوق ونسبة القول للمجسمة من إسفاف القول بأهل السنة ونبذهم بالألقاب الشنعية تهويلا وتنقيصاً.