المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الباقلاني--لا سجع في القران



جمال حسني الشرباتي
13-09-2004, 18:25
لست في منزلة من يتعقب الباقلاني

ولا حتى بلال النجار


ولكني أقرا فأرغب ان يشاركني زملائي تفكيري فيما اقرأ


قال الباقلاني

(ذهب اصحابناكلهم الى نفي السجع من القران---


والسجع كما يقول الباقلاني(قال اهل اللغة هو موالاة الكلام على وزن واحد---

ودليله هو انه لو كان في القران سجع لما كان خارجا عن معهود كلام العرب وما كان معجزا

والحقيقة انني اجد في القران سجعا ولكن ليس من معهود سجع العرب

كقوله تعالى(والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالمدبرات امرا)

ولقد وردت في القران ايتين في احداهما ذكر هارون وموسى

وفي الاخرى ذكر موسى وهارون على نفس القصة لكي يحصل التناسب مع الحرف الذي في نهاية كل مجموعة من الايات السابقة لكل منهما

(فألقى السحرة سجدا قالوا امنا برب هارون وموسى)طه67-70

(فألقىالسحرة ساجدين قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون)الشعراء43-48

محمد صادق الحجازي
16-09-2004, 17:30
الأخ جمال
ما ذهب إليه الباقلاني هو المشهور عند المحققين إلا أن محل النزاع هو في جواز إطلاق أن في القرآن سجع لا أن معناه المصطلح عليه غير موجود قال السعد في شرحه على التلخيص (4\451) : ( قيل ولا يقال في القرآن أسجاع رعاية للأدب وتعظيماً له إذ السجع في الأصل هدير الحمام ونحوه وقيل لعدم الاذن الشرعي وفيه نظر إذ لم يقل أحد بتوقف أمثال هذا على إذن الشارع بل يقال للأسجاع في القرآن أعني الكلمة الأخيرة من الفقرة فواصل)
وفي حاشية اليعقوبي في علة المنع قال ( ولكونه من نغمات الكهنة في كثرة أصل إطلاقه )
ورد ما نظر فيه السعد بأن القرآن كلام الله فلا يسمى كله ولا بعضه إلا بما لا إيهام فيه ولا نقصان قياساً على تسمية الذات والسجع هدير الحمام ونغمات الكهنة ففيه من النقصان ما يمنع من إطلاقه إلا بإذن ويؤيد هذا ما ورد في الحديث من النهي في قوله صلى الله عليه وسلم أسجعاً كسجع الجاهلية اهـ
وعليه تعلم أنه لا خلاف في في وجود معنى السجع المحمود في القرآن وهو ما يتبع المعنى غير مقصود في نفسه وأن الخلاف في جواز التسمية والله أعلم

وأرجو منك أن توثق النقل عن البقلاني فقد نقل عنه بهاء الدين جواز تسمية الفواصل أسجاعا والله أعلم
وأرجو أن ينقل هذا الموضوع إلى قسم اصول الفقه إذ هو أقرب إليه وشكراً

جلال علي الجهاني
16-09-2004, 18:08
يجب تحرير محل النزاع أخي جمال أولاً ..

فإذا كان النزاع في المعنى من السجع، وهو توالي أواخر الكلام على نسق متاشبه في اللفظ، فهذا واقع في القرآن، لا يمكن إنكاره.

وإذا كان النزاع في إطلاق لفظ السجع، فالمنع من هذا اللفظ تأدباً مع القرآن هو الأولى، وتسميتها فواصل هو الأولى ..

والله تعالى أعلم ..

وقد صدرت دراسات عديدة تبحث في الفواصل القرآنية، وليس بين يدي الآن منها شيء .. لكن لعل الأخوة يذكرون لنا شيئاً منها ..