المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفتي دوما الشيخ محمود السيد الشاذلي الحنبلي



جعفر محمد علي
07-10-2009, 13:52
رحمه الله
سيرة كباركة وعطرة
استفدنا منها الكثير و الحمدلله

لاحظت هنا ان الشيخ كان يدرس منار السبيل .. هل هذا يعني ان حنابلة الشام يعتمدون الكتاب مثل حنابلة نجد ؟

مصطفى حمدو عليان
08-10-2009, 06:56
حنابلة الشام يدرسون دليل الطالب وشرحه منار السبيل أو نيل المآرب كمافعل تلامذة الشيخ المفتي
ومنار السبيل كتاب نجدي معتمد

جعفر محمد علي
08-10-2009, 13:08
طيب شيخنا نرجو الافاضة في ذكر مدرسة حنابلة الشام، و كتبها المعتمدة المميزة عن مدرسة مصر؟
و هل هناك مدارس تدرس المذهب الآن ، سمعنا عن معهد الفتح و ابوالنور و هما شافعيان (أظن) ؟

جعفر محمد علي
23-02-2010, 10:04
للتذكير بالسؤال أستاذ مصطفى

عبدالله خالد فيصل
25-02-2010, 16:16
لم يكن كتاب الشيخ : ابن ضويان ( منار السبيل ) معتمداً عند السادة الحنابلة ومن نظر في الكتاب علم أنه خالف الحنابلة في مسائل بسبب البيئة النجدية إضافة إلى أن طريقته في الشرح ليست كطريقة فقهاء الحنابلة ، وعليه فالقول بأنه كتاب معتمد قول غير صحيح ، والكتب المعتمدة عند الحنابلة كشروح لمتن ( دليل الطالب ) أولها شرح العلامة التغلبي " نيل المآرب " وقد حققه محمد الأشقر في مجلدين وعليه حاشية نفيسة للعلامة اللبدي وهي كذلك مطبوعة بتحقيق الأشقر .

جعفر محمد علي
01-03-2010, 08:16
الاستاذ عبدالله خالد فيصل.. لكن كيف نفسر افتاء و تدريس الكتاب من قبل حنابلة دوما و غيرهم من اهل الشام ؟

في كل الأحوال لا يجب أن يغيب عنا أن الترجيح يختلف باختلاف المصر و الزمان و لا مشاحة في من يعتمد الكتاب ... و هذا موجود في كل المدارس الفقهية بكل مذاهبها لأن الجمود لم يكن مقبولا خاصة في مذهب الحنابلة فهو يختلف عن جميع المذاهب الاخرى بأنه مذهب اجتهاد و ليس مذهب تقليد ... بمعنى ان وجود المجتهد فرض في كل زمن و لا يجوز خلو العصر من مجتهد في كل عصر و بالتالي فعملية الاختيار و التنقيح و الاعتماد يجب ان تكون مستمرة في المذهب لمن تأهل لذلك و يجب أن يتأهل العلماء لذلك و إلا فإنهم يأثمون لكون الاجتهاد فرض كفاية في كل عصر كما هو في أصول المذهب و معلوم عنه بالضرورة

عبدالله خالد فيصل
02-03-2010, 12:46
أخي الفاضل : جعفر محمد علي .. بعض من ينتسب للحنابلة في الشام في وقتنا هذا يقرأ فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية ويجعل أقوالهم مرجحاً في المذهب فهل يصح أن يقال أن هذه هي طريقة الحنابلة ؟

ثم العلامة التغلبي من أهل الشام .. فلم ترك الحنابلة في ذلك القطر شرح ابن بلدهم واستوردوا شرح أحد النجديين ؟

جعفر محمد علي
03-03-2010, 09:02
أما اللجنة الدائمة فلا تعبر عن المذهب الحنبلي و لا هي تدعي ذلك
لكن لا اقرك سيدي على كلمة اشم فيها رائحة التعصب للوطن : "فلم ترك الحنابلة في ذلك القطر شرح ابن بلدهم واستوردوا شرح أحد النجديين ؟ "
حتى لوكان الشارح من كوريا الشمالية اخي الحبيب فهو على العين و الرأس
و لايجب ان نرمي النجديين عن قوس واحدة ، حفظك الله بحفظه
لا عليك اخي الحبيب
أعرف أن هذا انتصار منك للحق لكن العدل أجمل

عبدالله سعيد علي
03-03-2010, 23:51
في كل الأحوال لا يجب أن يغيب عنا أن الترجيح يختلف باختلاف المصر و الزمان و لا مشاحة في من يعتمد الكتاب ... و هذا موجود في كل المدارس الفقهية بكل مذاهبها لأن الجمود لم يكن مقبولا خاصة في مذهب الحنابلة فهو يختلف عن جميع المذاهب الاخرى بأنه مذهب اجتهاد و ليس مذهب تقليد ... بمعنى ان وجود المجتهد فرض في كل زمن و لا يجوز خلو العصر من مجتهد في كل عصر و بالتالي فعملية الاختيار و التنقيح و الاعتماد يجب ان تكون مستمرة في المذهب لمن تأهل لذلك و يجب أن يتأهل العلماء لذلك و إلا فإنهم يأثمون لكون الاجتهاد فرض كفاية في كل عصر كما هو في أصول المذهب و معلوم عنه بالضرورة

أريد مزيد إيضاح لمسألة ( الاجتهاد عند الحنابلة ) هل يقصدون بذلك أن المجتهد المستقل موجود في كل زمان ولا يخلو منه زمان بخلاف الجمهور ؟ و

وأرجو توثيق كلامك بنقول من كتب الحنابلة .

جعفر محمد علي
04-03-2010, 09:09
اذا كان سؤالك عن المجتهد المستقل المطلق يؤسس مذهبا جديدا فهذا متعذر كما هو معلوم ، لكن باقي أنواع المجتهدين هي المقصودة بوجوبها
يحضرني الآن ما نقله ابن بدران في شرحه على الروضة نقلا عن الطوفي:
هذا وقد أبدى الطوفي لطيفة وهي أن قوله - تعالى - ( وكل شيء فصلناه تفصيلا ) الآية .
قضية كلية تتناول الأحكام الشرعية ؛ لأنها شيء من الأشياء فتقتضي أنها مفصلة في الشرع ؛ ثم إنا نرى كثيرا من الأحكام غير مفصلة لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولا في كلامة الأئمة ، إذ قد تقع حوادث غرائب ليس لهم فيها كلام فدل على انه - تعالى - أحال بالتفصيل على مجتهد كل عصر ؛ فكل مجتهد مطلق أو مقيد تمسك بحكم بما يصلح أن يتمسك به مثله في ذلك الحكم كان ما أفتى به حكما من الله - تعالى - وتفصيلا منه بمقتضى النص المذكور؛ إلا أن يقال أن قوله - تعالى - ( وكل شيء فصلناه تفصيلا ) عام مخصوص ، أو علمنا تفصيله و إن لم نذكره في الكتاب ؛ لكن هذا هذا تخصيص و تأويل يحتاج إلى دليل . هذا كلامه .
إذا أمعنت النظر علمت السر في قول أصحابنا لا يجوز خلو عصر عن مجتهد كما سيأتي محله ، و إن القول بسد باب الإجتهاد غلط . انتهى
نزهة الخاطر العاطر شرح روضة الناظر : عبد القادر بن بدران الدمشقي .


اذا اردت التوسع اعطني وقتا كافيا للرجوع للمصادر الاخرى الاصولية