المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أئمة أهل السنة العظام ونصرة الإسلام والعقيدة والدين



عبدالله زايد
28-05-2009, 23:25
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وآله ومن اتبعه وبعده
نظرة فى تاريخ الإسلام
بينما أولادى الصغار يشاهدون الفيلم الإسلامى عمر المختار
جلست أتابع معهم لدقائق ثم انصرفت لغرفتى وخاطر كبير يشغلنى
ما هو الطريق لنصرة دين الله ونصرة أهل الإسلام فى ذلك الزمان الذى تكالبت فيه علينا كلاب الأرض!!؟
وجلست أفكر وأنا حزين لما أصاب أهل الإسلام وديار الإسلام
فقلت
فمما لاشك فيه أنه لاقيام لنصرة الدين إلا بالحق وأهله
فلننظر فى سنة الله التى أجراها لنتعرف على طريق النصر والعزة والتمكين
ولننفض عن أنفاسنا الدعاوى البراقة التى ليس لا رصيد على أرض الواقع
فأقول
فى عصور الإسلام المتطاولة بعد البعثة النبوية المطهرة
حدثت عدة انتكاسات وهزائم للمسلمين
وبعدها قام أبطال عظام لنصرة الدين والعقيدة والشرع
وعلى أيدى هؤلاء القادة والعلماء الكبار جاء النصر الذى أذن فيه الله
ولست متخصصا فى علوم السيرة والتاريخ ولكنها نظرة عابرة
ومما لاشك فيه أن هذه الإنتصارات بعد النكبات لهى من إرادة الله الخير لهذه الأمة
وساق الله النصر على أيدى هؤلاء ليعز دينه وليظهره على بقية الأديان
وأن الله تبارك وتعالى ساق هذه الإنتصارات على أيدى هؤلاءالأكابر
ليبين لنا ببساطة طريق الحق وسبيل الفرقة الناجية
ومن هذه النظرة العابرة أقول
حرب التتار ودحر التتار وإلحاق الذل بهم كان على يد قطز والإمام العلامة المجاهد العزبن عبدالسلام وهم من الأشاعرة
حرب الصليبين ودحر شرهم وهزيمتهم
كان على يد صلاح الدين الأيوبى وهومن الأشاعرة وعلماء الأشاعرة
فتح القسطنينية كان على يد السلطان محمدالفاتح وهومن الأشاعرة

بل والثناء النبوى ورد على هذه الطائفة المنصورة
ففى مسند الإمام أحمد
وعند الحاكم فى المستدرك وعند الطبرانى فى الكبير
واللفظ للحاكم
الخزاعي حدثني الوليد بن المغيرة حدثني عبد الله بن بشر الغنوي حدثني أبي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لتفتحن القسطنطينية و لنعم الأمير أميرها و لنعم الجيش ذلك الجيش قال عبيد الله : فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني عن هذا الحديث فحدثته فغزا القسطنطينية
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .....انتهى

وقال الإمام الذهبي في التلخيص : صحيح
وهذه أكبر الإشارات واعظمها
ثم
التنكيل بالإيطالين ورفع رايةالجهاد كان على يد
المجاهد العظيم الشيخ عمر المختار كان من الأشاعرة
فمن من المخالفين لهم مثل ذلك المجد الذى ساقه الله للإسلام على أيدى هؤلاء العظام
نرى الردود والحوار والتعليقات بأدب إسلامى
وليعلم الجميع أنى ما سقت هذه الكلمات إلا محاولة منى للتعرف على الطريق السليم لعودة الأمة لزمان العز والتمكين
والكلام هنا على التاريخ الإسلامى والجهادوحسب
والله المستعان
والله من وراء القصد