المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صحة هذا الكلام



أحمد حسام عمرو
26-04-2009, 15:30
قال الشافعي "أبو حنيفة يضع أول المسألة خطأ ثم يقيس الكتاب كله عليها"

وماهو وجة تاويل هذا الكلام

سمير محمد محمود عبد ربه
26-04-2009, 18:35
هل من مصدر لهذه المعلومة أخي الكريم أحمد؟

أحمد حسام عمرو
27-04-2009, 00:17
ذكر هذا الكلام المعلمى فى الرد على الشيخ الكوثرى

أحمد وفاق مختار
27-04-2009, 00:55
السلام عليكم ورحمة الله

آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم: ص 129 - 130، ومناقب الشافعي للبيهقي: 1/ 169-170، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي 13 / 437:

أنا عبد الرحمن حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال: سمعت الشافعي يقول: أبو حنيفة يضع أول المسألة خطأ ثم يقيس الكتاب كله عليها.

أخبرنا عبد الرحمن قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: نظرت في كتب لأصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنة.

قال أبو محمد (ابن أبي حاتم): لأن الأصل كان خطأ فصارت الفروع ماضية على الخطأ. اهـ

الأصل المراد به: حكم المقيس عليه، لا دليله ولا نفس المقيس عليه. ( انظر تعليق المحقق: ص 130 )

وقال البيهقي: وهذا فيما لم يبلغه من السنة أو غفل عن موضع الحجة.

والله أعلم

الدكتور وسام الدليمي
27-04-2009, 04:09
ليس كل كلام دبج له سند صار حقيقة مطلقة ، وإلا لقبلت جميع الأحاديث .
ثم ما هذه الحملة التي نشهدها اليوم على النت ضد الإمام أبي حنيفة والتي تشارك بها جميع الفرق ؟
أهي مصادفة أم ماذا ؟
وبعد هذا : أين هذه الأصول التي بنى فيها أبو حنيفة القياس الخاطئ ؟ وهل عدم الخطأ عن غيره ؟

أحمد وفاق مختار
27-04-2009, 11:41
الامام أبو حنيفة النعمان بن ثابت فقيه الملة، عالم العراق، وأحد أئمة الاسلام، والسادة الاعلام، وأحد أركان العلماء، وأحد الائمة الاربعة أصحاب المذاهب المتنوعة، وهو أقدمهم وفاة، لانه أدرك عصر الصحابة، ورأى أنس بن مالك، قيل وغيره. وذكر بعضهم أنه روى عن سبعة من الصحابة فالله أعلم. وعني بطلب الآثار، وارتحل في ذلك، وأما الفقه والتدقيق في الرأي وغوامضه، فإليه المنتهى والناس عليه عيال في ذلك.

وقال الشافعي: " الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة " .

الامامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الامام. وهذا أمر لا شك فيه.

وليس يصح في الاذهان شئ * إذا احتاج النهار إلى دليل

وسيرته تحتمل أن تفرد في مجلدين، رضي الله عنه، ورحمه. اهـ (سير أعلام النبلاء)

وقد نقلوا عنه أشياء يقصدون بها الشناعة عليه وهي كذب عليه قطعا. وإن كان الناس خالفوه في أشياء وأنكروها عليه فلا يستريب أحد في فقهه وفهمه وعلمه. (منهاج السنة النبوية)

وأما قول الإمام الشافعي، فقد قال البيهقي معلقا:

" وهذا الخلاف إنما هو لقربه من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل انتشار السنن في البلدان ووقوع جميعها أو أكثرها إليه بلوغا ظاهرا يقع له بها هذا الإتقان، وحين بلغت أتباعه وجب عليهم الرجوع إليها، ولا عذر لهم في تركها. وقد رجع أبو يوسف ومحمد إلى السنة في مسائل معدودة: منها مسألة الوقف، والتكبير في العيدين، ونصاب الحبوب والثمار وسهم الفارس وغيرها " . (مناقب الشافعي)

والله تعالى أعلم