المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقنعني يا نايف



جمال حسني الشرباتي
30-08-2004, 05:09
نايف

السلام عليكم


كيف تقنعني باعتناق المذهب الحنبلي

مع كل هذا التشويه في العقيدة الناتج عن اصحاب احمد؟


اعني


كيف يكون عندي توجه نحو الالتزام فرضا بالمغني لابن قدامة


مع ما وجدته لديه من بعد عن الصواب في العقيدة؟

ما رأيك؟

خالد سعيد طيفور
13-11-2004, 06:39
أتترك النهر وتتبع السواقي ------- عافاك الله من كل سوء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أتترك خادم القرآن وتتبع من يدعون تبعيته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

أخي إن كان سؤالك لأنك تريد اعتناق هذا المذهب فالكلام أعلاه يكفيك

أما إن كان قصدك فتح باب الجدل وأنت لا تعتنق مذهبا فأقول لك بكلراحة ضمير ::::::::::::::::::


اصمت------------------اصمت----------

جمال حسني الشرباتي
13-11-2004, 12:14
ما قصتك معي؟؟؟


هل من الممكن أن تصرح؟؟؟



ونحن نرحب بنقاشك ولا نرحب بالتهجمات


فهلا صرحت؟؟؟

هشام محمد بدر
13-11-2004, 18:10
هناك مقوله سمعتها من بعض طلاب العلم أن المذهب الحنفي هو الأقرب للعقل و المذهب الحنبلي هو الأقرب للسنة .

بالمناسبة
كان الله في عونك يا أخ نايف ؛ فالأخ جمال لن يرحمك حتى تتنكر للمذهب و تستريح
:D:D

أسامة نمر عبد القادر
18-11-2004, 04:09
وعندي أنا الفقير أسامة مقولة : أن كل المذاهب تتبع السنة .
فمثلا المذهب الحنفي شديد التبعية للسنة مثل الشافعية والحنابلة ،،،
لكن الشأن منهج تصحيح الأحاديث وتضعيفها ، فالناظر في كتاب السنة من كتب أصول فقه الحنفية ، كأصول السرخسي ، مثلا ، وهو أوضح كتاب لهم في هذا الشأن ، يجد أن عندهم منهجا مغايرا في التصحيح والتضعيف ، ويتأكد لك ذلك بعد مقارنة آراؤهم في التصحيح والتضعيف ، لا سيما المتقدمين منهم .
فإن قيل : هذه كتب المصطلح سجلت منهج النقد ، فكيف يخالفها المذهب الحنفي ؟
فأقول : إخواني الكرام ، إنأكثر كتب المصطلح سجلت بأيدي شافعية ، فهذا ابن الصلاح شافعي ، وكذلك : الخطيب البغدادي ، النووي ، وابن كثير ، وابن حجر ، والسيوطي ، وابن الملقن ، والسخاوي ، ونحوهم ، فلا بد أن تكون أقرب لأصول الشافعية ومن شابههم ، كالحنابلة ، لا سيما وأن الشافعي غير مطالب بتسجيل وتوجيه آراء الحنفية في كتب المصطلح .


أما العقل ، فأنا أرى أن المذهب الحنفي ليس أكثر اتباعا للعقل ، لا سيما أن المذاهب الأربعة متفقة في الأصول على أن العقل ليس حاكما في الأحكام الشرعية ، بمعنى أن العقل ليس مصدرا من مصادر معرفة الأحكام الشرعية ، وإنما مصدر الأحكام الشرعية هو الله تعالى ، يتحقق لك ذلك من تعريف الحكم الشرعي ، فإنه (خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين) أو (أثر خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين) .
فإذا كان المذاهب متفقة على أن الحاكم هو الله ، وليس العقل ، لم يجز بعد ذلك أن يقال أن مذهبا ما أقرب إلى العقل ، هذا كلام غير دقيق أبدا بنظري السقيم .
فمثلا في العبادات يقول الحنفية مس المرأة لا ينقض الوضوء ، ويقول الشافعية مس المرأة ينقض الوضوء ، فما وجه كون الحنفية أقرب إلى العقل ؟ وما وجه كون الشافعية أقرب إلى السنة ؟
الذي أقوله أن الحنفية لم يعتبروا العقل في دراسة الأحكام ، إلا من حيث هو أداة لفهم النقل ، وكذلك سائر المذاهب ، فهم متساوون بهذا الاعتبار .
ثم كلاهما كان حريصا على تطبيق دليل الكتاب والسنة في هذه المسألة ، وفي كل مسألة ، لكن الحنفية بحسب أصول فقههم وفهمهم للقرآن وفق اللغة العربية لم يجدوا فيه ما يدل على ذلك ، والشافعية وجدوا ، ثم الحنفية لم يجدوا في السنة دليلا صحيحا بحسب أصول فقههم في التصحيح والتضعيف على نقض الوضوء من مس المرأة ، والشافعية بحسب أصول فقههم في التصحيح والتضعيف وجدوا .
وبالمناسبة أنا شافعي ، ومقتنع بأصول الشافعية ، ومع ذلك درست هذه المسألة ، وخرجت بنتيجة أن مس المرأة لا ينقض الوضوء ، وذلك بناء على أصول الشافعية ، لا بناء على أصول الحنفية .
إذن ، المسألة مسألة أصول فقه ، ومنهج فهم ، فالقواعد العامة في أصول الفقه ، هي التي تسير كل من المذاهب إلى الأحكام الفقهية التي يتبنونها ، وتلك القواعد العامة مبنية على أدلة من اللغة والشرع ، فحجية كل من القياس والإجماع مثلا مأخوذة من الشرع لا من العقل ، وحجية أن عموم العام قطعي عند الحنفية مأخوذة من اللغة ، وحجية أن عموم العام ظني عند الشافعية مأخوذة من اللغة ، واختلافهم في هذه القاعدة يؤدي إلى اختلافهم في مسائل الفقه .
وبالتالي لا يمكن أن نقول أن مذهبا ما أقرب إلى العقل ، ومذهبا آخر أقرب إلى السنة ، ولكن نقول : هذا المذهب أصول فقهه كذا ، وذاك المذهب أصول فقهه كذا .
وإنك لو تتبعت الخلاف في مسائل العبادات بين الفريقين لوجدت سبب الخلاف بينها عائد إلى أصول الفقه ، وليس إلى العقل .
والأمر في نظري سيان ، سواء في مذاهب العبادات ، وفي مذاهب المعاملات .
فمثلا لو درست مذهب الحنفية في حكم بيع وشراء الصغير ، ودرست مذهب الشافعية في حكم بيع وشراء الصغير ، قد يقول قائل إن مذهب الحنفية أقرب إلى العقل ، فأقول له : لا ، بل أصول فهمهم لمسائل المعاملات أوصلتهم لهذه النتيجة ، وكذلك فعل الشافعية ، فإن أصول فقههم هي التي أوصلتهم لحكمهم في ذلك .
وليس الأمر أن الفقيه الحنفية ينظر بعين عقله .
وكذلك الأمر حتى بالنسبة للمذاهب الأخرى ، كالظاهرية ، فلا يقال إنه أبعد عن السنة أو أقرب منها ، أو إنه أقرب إلى العقل أو أقرب إليه ، لكن يقال : إن إنكار ابن حزم القياس باطل ، إذ دل الدليل القطعي على وجوب اتباع القياس ، ولما أنكر ابن حزم القياس نتج عن ذلك مخالفته في بعض المسائل القياسية ، وأخذه في حكمهما بمحض ظواهر النصوص .
فمن كان غرا سيقول : ابن حزم أكثر أخذا بالسنة من المذاهب الأربعة ، لأنه أبطل القياس ، بل أبطل الإجماعات سوى إجماع الصحابة ، فلم يبق عنده إلا الكتاب والسنة وإجماع الصحابة .
وفي الحقيقة كان ابن حزم غير متبع للسنة في أصل كبير من أصول فقهه ، وذلك عندما أنكر القياس .

هذا ما ظهر لي الآن من تعليق على جملتكم أخي الأكرم هشام بدر .
وجزيت خيرا .

جمال حسني الشرباتي
18-11-2004, 10:31
أنا متفق معك تماما أن الاصل هو مناقشة اصول الفقه قبل مناقشة القضية المحددة من حيث الفقه


أما بالنسبة للمس المرأة فقد قلت أخي أسامة((وبالمناسبة أنا شافعي ، ومقتنع بأصول الشافعية ، ومع ذلك درست هذه المسألة ، وخرجت بنتيجة أن مس المرأة لا ينقض الوضوء ، وذلك بناء على أصول الشافعية ، لا بناء على أصول الحنفية ))


فهل لك أن توضح لي كيف تم ذلك ولك أن تتكلم ضمن المستوى الراقي معي ولا تبسط

هشام محمد بدر
18-11-2004, 13:24
بارك الله فيك يا دكتور أسامة ثم بارك فيك كثيرا ثم زادك بركة فوق بركة حتى تبلغ بركاتك عنان السماء لا حرمنا الله من فضول علمك .

و القول فعلاً فيه تعميم غير سليم كما قمت فضيلتك بالتوضيح .